النهار
السبت 30 مايو 2026 05:57 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبير استراتيجي لـ”النهار”: مأزق ترامب ونتنياهو يفتح الباب أمام ”حرب غير مقصودة” في الإقليم بدء حفر بئر جديدة بحقل «نرجس» للغاز في البحر المتوسط لتعزيز الإنتاج المحلي رئيس «تاون جاس» ونائب رئيس «إيجاس» يتابعان جاهزية إمدادات الغاز بشرق القاهرة خلال عيد الأضحى النفط يتراجع بأكثر من 2% مع ترقب اتفاق أمريكي إيراني.. وبرنت يسجل 92.05 دولار للبرميل منتخب مصر يبحث عن أول انتصار في كأس العالم.. هل ينهي جيل محمد صلاح عقدة المونديال؟ بعد إقالة آرني سلوت.. هل يستمر محمد صلاح مع ليفربول؟ بلومبيرج: إصابة أمريكيين في هجوم صاروخي إيراني على قاعدة جوية كويتية خلافات بينهم بسبب الهزار.. القبض على 3 طلاب لاعتدائهم على زميلهم بسلاح أبيض بالإسكندرية قتل زوجته وتخلص من حياته.. تشريح جثامين زوجين بالشرقية لمعرفة ملابسات الوفاة دخل الأب لإنقاذ نجله فماتا سويًّا.. التفاصيل الكاملة وأسرار جديدة حول حريق مخزن بويات في الوراق 1 يونيو.. أولى جلسات محاكمة التيك توكر أم مكة بتهمة غسل الأموال “رحلة موت على دراجتين”.. مصرع دليفري وإصابة طالبين في حادث مروع بشبين القناطر

حوادث

حكايات السبع صبايا .. الموت والنجاة يجمع ”الأرزقية” تحت ”الدخان” (صور)

ضحايا حريق الزاوية
ضحايا حريق الزاوية

في صباح هادئ كان يفترض أن يكون عاديً كغيره.كانت أزقة حي "الزاوية الحمراء" على موعد مع الجحيم، شرارة اندلعت في "مصنع أحذية"، كادت أن تحول أرض الجنينة إلى جحيم. لولا تدخل قوات الدفاع المدني بالقاهرة التي تمكنت من احتواء المشهد وإنقاذ الحواري، لكن بعد فوات الأوان.

لحريق الذي بدأت شرارته في الطابق الأرضي، حاول الأهالي مواجهته حين سمعوا أصوات صراخ العاملات داخل المصنع " لقيت البنات بيصرخوا والنار طالعه من كل حته ومحدش عارف يعمل حاجة"، فكثافة الدخان وشدة اللهب مع نقص طفايات الحريق والمياه كانت العائق الوحيد أمام الأهالي في نجاة "الصبايا" من الجحيم.

"مخرج الطوارئ"، كان العقبة الأولى في نجاة "الـ7 صبايا" (مريم وعواطف و روان و ونورهان وحبيبة ونعمة)، من جحيم النار، فالأهالي وقفوا عاجزين عن مد يد العون للفتيات، كون المصنع مُغلقا حينها "المصنع مقفول بالباب الحديد على البنات وكانوا بيصرخوا .. الحقونا ..الحقونا ". يقول "أحمد" أحد الجيران في تصريحات خاصة لـ"النهار".

رغم شدة ألسنة اللهب التى وصلت سريعا إلى الطابق الثالث الأخير بفعل "مواد سريعة الاشتعال" (مواد بلاستيكية وأحذية وأقمشة)، إلا أن الأمر لم يكن صعبًا على "عم أحمد" الذي خاطر بحياته، واجه "شبح النار"، في محاولة منه لإنقاذ الفتيات من بين الدخان "دخلت مكنتش شايف غير دخان أسود ونار محوطاني".

بطولة ابن الأربعين كللت بالنجاح. أنقذ بإعجوبة "فتاتين" من الموت المحقق "طلعت بنتين كانوا على السلم والباقي طلعوا لفوق عشان النار كانت شديدة .. والنار مسكت فيا "، فا لمشهد المأساوي لم ينساه كل من رآه. "مكناش قادرين عشان النار ومحدش عرف يطلع البنات غير لما جت المطافي ..بس كانوا ماتوا "، فالنار حولت مصنع "الزاوية" إلى رماد.

60 دقيقة كانت كافية لقوات الحماية المدنية في احتواء المشهد، بعد الدفع بسيارات إطفاء لإنقاذ "أرض الجنينة" من شبح النار، فالنار طالت كل شيء في المصنع حتى الجدران، وألحقت أضرارًا كبيرة به فضلاً عن المخزن الذي حولته إلى رماد.