النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:36 مـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هواوي تستعرض أحدث حلول الطاقة الرقمية الذكية “The Solar amp; Storage Live Egypt 2026” رئيس شعبة الاتصالات: الهوية الرقمية وبصمة الوجه مفتاح ضبط سوق المحمول ضبط 4 مصانع حلوى المولد بدون ترخيص بحوزتها أكثر من 40 طن مستلزمات مجهولة المصدر العلاج الروحاني حيلة للنصب.. ضبط شخص وآخر بالإسكندرية لترويجهما أعمال الدجل والشعوذة عبر مواقع التواصل علي مدار يومين..دار الأوبرا تستضيف معرض”بصمة ولون” بقاعة صلاح طاهر تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.. الداخلية تنظم الملتقى السادس للتعايش بين طلبة كلية الشرطة وطلاب كليات الحقوق هغزوا بحبه و لهجته العالم كله.. محمد رمضان يروج لحفله في بورتو مارينا الجمعة القادمة اختلقت واقعة اختطافها... الداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيدة احتجاز والدتها والتعدي عليها بالبحيرة سيراميكا كليوباترا يضم جراديشار.. ”على جميع الحراس الحذر من لدغاته” هل يلزم القانون الجهات الحكومية والخاصة بتعيين 5% من الأشخاص ذوي الإعاقة؟ تشكيل الأهلي بنجديدة والشناوي أساسيان أمام بادالونا محمد هلوان يكتب| ”المعرفة أمانة”.. حين يصبح نشر الفكر مسؤولية لا ترفًا

منوعات

مشوار الأمومة أسهل مع بعض.. «هالة» تدعم الحوامل والأمهات الجدد عبر «Rise Mama»

مبادرة Rise Mama لدعم الأمهات الجدد والحوامل
مبادرة Rise Mama لدعم الأمهات الجدد والحوامل

على الرغم من انشغالها بكل ما يخص الأمومة لتربية طفلتها وخصوصًا أنها في سنواتها الأولى من الزواج، إلا أن «هالة» كانت دومًا تشعر بحالة من الملل والفراغ، وهذا قد يصلها إلى مرحلة أصعب وهو الاكتئاب وخاصًة أنها من الشخصيات النشيطة التي تستطيع القيام بأكثر من مهمة وتسعى دومًا وراء شغفها وكي تتجنب ذلك حاولت أن تنقذ نفسها بـ«Rise mama».
«لما ولدت الفترة الأولى بالنسبة ليا كانت صعبة جدًا، وخصوصًا أني شخص بيحب الرياضة ودايمًا كنت بعمل أنشطة وبحب السفر، وعلشان كده القعدة في البيت بعد الولادة كانت عكس طبيعتي».. بدأت هالة ماجد، 30 عامًا، خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة، حديثها لـ«النهار» بهذه العبارات كي تعبر عن ما شعرت به وما دفعها كي تقوم بتدشين مبادرة « Rise mama» ولكن الخطوة الأولى كانت بالنسبة لها صعبة لخوفها من الخروج مع ابنتها الصغيرة بمفردها، حتى بدأت بالأماكن القريبة من المنزل أو في الحدائق المجاورة لها.
«حسيت نفسيتي بقيت أحسن كتير رغم أني بعمل ده لوحدي، وبنتي اتأثرت بده بالايجاب من خلال الأكل والنوم بشكل أفضل».. هكذا أوضحت «هالة» التأثير الايجابي لهذه الخطوة التي قامت بها، ومن هنا انطلقت مبادرتها حتى أنها حصدت إقبالًا كبيرًا وخصوصًا أن الكثير من الأمهات كانت رغبتهن دومًا الحصول على هذه المساحة الآمنة للتواجد مع أطفالهن في مجموعات متشابهة.
هذه المبادرة التي دشنتها «هالة» الخاصة بالأمهات الجدد والحوامل كانت مساهمًا في حمايتها من الضغط النفسي الناتج عن المسئوليات الزوجية والأمومة وخاصًة أنها شخص يميل دومًا إلى الحركة والأنشطة، لافتة:«بقيت أحس أني بعمل حاجة بحبها ومفيدة وبأثر في حياة أمهات تانية، ونفسيتي بقيت أحسن وكمان بقينا نساعد بعض لو في أم جديدة».
«الموضوع مُتعب لأنك لازم تدي وقت للمبادرة مع حياتك، بس لما بحس أن ليا دور وبأثر في حياة أم جديدة كل حاجة بعد كده بتهون».. كشفت «هالة» مدى صعوبة الأمر عليها بسبب القدرة على موازنة الكثير من المهام في حياتها إلا أن هذه المبادرة ضمن الأنشطة التي تجعلها سعيدة.
وفيما يخص اختيار المكان دومًا تبحث «هالة» عن مساحة آمنة في عدد من الأماكن المفتوحة والحدائق العامة سواء في مدينتي، أوالتجمع، موضحة:«لازم تكون أماكن سهلة الوصول إليها ويكون متاحًا تواجد عربات البيبي فيها ومفتوحة، وده بحدده لما بكتشف المكان الأول وبعد كده بنحدد».

موضوعات متعلقة