النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:43 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

عربي ودولي

كلينتون تشعل الساحة السياسية بدعوة لمساءلة ترامب في قضية إبستين

هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة.
هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة.

في تطور جديد أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، تداولت بعض التقارير والمزاعم تصريحات منسوبة إلى هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، تطالب فيها بضرورة استدعاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس، في إطار التحقيقات المتواصلة المتعلقة بقضية جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان في قضايا استغلال جنسي وجرائم مرتبطة بالاتجار بالبشر.

وتشير هذه المزاعم إلى أن كلينتون ترى أن مبدأ الشفافية والمساواة أمام القانون يستوجب عدم استثناء أي شخصية سياسية أو عامة من الاستدعاء أو التحقيق، خاصة إذا كانت هناك علاقات أو لقاءات موثقة مع إبستين خلال السنوات التي سبقت وفاته داخل السجن عام 2019. كما ربطت بعض التعليقات الإعلامية بين هذه الدعوات وبين ما تصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الانقسام السياسي الحاد داخل الولايات المتحدة، حيث تتحول قضية إبستين من ملف قضائي إلى مادة سياسية وإعلامية تُستخدم في الصراع بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

من ناحية أخرى، يشير مراقبون إلى أن اسم دونالد ترامب سبق أن ارتبط بشكل غير مباشر بقضية إبستين بسبب صور ومقاطع قديمة جمعتهما في مناسبات اجتماعية قبل سنوات من تفجر القضية، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود اتهامات قانونية مباشرة ضده.

كما يؤكد خبراء قانونيون أن أي استدعاء لشخصية بحجم رئيس سابق للكونجرس يتطلب أدلة وإجراءات رسمية واضحة وليس مجرد جدل إعلامي أو سياسي.
وتستمر قضية إبستين في إثارة الجدل في الولايات المتحدة، خاصة مع بقاء العديد من الملفات غير المغلقة والأسئلة المتعلقة بشبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات سياسية واقتصادية بارزة. وبينما يطالب البعض بكشف كامل للحقائق دون استثناء، يرى آخرون أن القضية يتم توظيفها سياسيًا في توقيتات حساسة.

وفي ظل هذا التداخل بين القانون والسياسة والإعلام، تبقى القضية مفتوحة على المزيد من التطورات، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات سياسية أمريكية جديدة قد تعيد الملف إلى الواجهة بقوة أكبر خلال الفترة المقبلة.