النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 03:39 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

تقارير ومتابعات

قانون الأسرة في مصر.. نحو تحقيق التوازن وحماية حقوق جميع الأطراف

تواصل الدولة المصرية جهودها لتعزيز استقرار الأسرة، من خلال العمل على تطوير التشريعات المنظمة لشؤونها، بما يحقق التوازن بين حقوق جميع الأطراف، ويحافظ على كيان الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع.

وفي هذا الإطار، يؤكد المجلس القومي للمرأة برئاسة أمل عمار أهمية إصدار قانون أسرة عصري ومتوازن، يعكس احتياجات المجتمع المصري، ويواكب المتغيرات الاجتماعية، مع الحفاظ على القيم الأساسية التي يقوم عليها المجتمع.

ويعكس هذا التوجه حرص القيادة السياسية، بقيادة عبد الفتاح السيسي، على دعم استقرار الأسرة، وصياغة تشريعات تحقق العدالة، وتضمن حقوق جميع أفرادها، خاصة المرأة والطفل.

ويؤكد المجلس أن المرأة المصرية حققت خلال السنوات الماضية العديد من المكتسبات المهمة، التي عززت من مكانتها داخل المجتمع، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هذه الحقوق والعمل على دعمها من خلال التشريعات الجديدة، بما يضمن عدم الانتقاص منها.

كما يبرز التأكيد المستمر على أن أي تشريعات جديدة يجب أن تراعي تحقيق التوازن بين أطراف الأسرة، دون الإضرار بأي طرف، مع إعطاء أولوية خاصة لمصلحة الطفل، باعتبارها أساس أي قانون منظم لشؤون الأسرة.

ويشارك المجلس القومي للمرأة في مناقشة مشروعات القوانين ذات الصلة، من خلال تقديم المقترحات والرؤى التي تسهم في الخروج بتشريع متكامل، يوفر الحماية الكاملة للمرأة، ويعزز الاستقرار الأسري في إطار من المساواة والمسؤولية المشتركة.

وتعكس هذه الجهود توجه الدولة نحو بناء مجتمع أكثر عدالة وتوازنًا، تُصان فيه حقوق المرأة، وتُحمى فيه الأسرة، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأجيال القادمة.