النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 01:59 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الباحثة إبتسام إبراهيم مبروك تحصل على دكتوراة الفلسفة في الآداب من جامعة الإسكندرية حول التحول الرقمي والحماية الاجتماعية من منصة الأمم المتحدة للمناخ في بون.. د. منال متولي تطلق مبادرة دولية لبناء كوادر الاستدامة والمهن الخضراء السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالتجمع.. والماس الكهربائي السبب احتفالية روسية في اليوم العالمي لحماية الطفل أطفال روسيا ومصر يحتفلون باليوم العالمي للطفل محافظ الوادي الجديد تحيل ٨ من المسئولين بالوحدة المحلية لمركز باريس للنيابة العامة من مزلقان ناهيا إلى كفر طهرمس.. رئيس حي بولاق الدكرور يفتح الملفات الساخنة ويكشف خطة التطوير الشاملة | خاص بعد استثمارات تجاوزت 125 مليار جنيه خلال ٢٨ عام.. ڤودافون مصر تعتزم ضخ 20 مليار جنيه خلال العام المالي الجاري بعد اتهامه بعدم دعمه.. طارق نجارة يشكو ليجي سي رسميًا لنقابة المهن الموسيقية شاب يترك جثمان والدته داخل مستشفى بالقاهرة بسبب مديونية 800 ألف جنيه تأجيل محاكمة 59 متهمًا في ”خلية التجمع” إلى جلسة 17 أغسطس تأجيل إعادة محاكمة متهم في ”أحداث كرداسة” إلى جلسة 16 أغسطس

صحة ومرأة

د. ياسر رضا يوضح: متى تتحول آلام الركبة إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي؟

آلام الركبة من أكثر المشكلات التي تؤثر على قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية؛ فقد يبدأ الألم بصورة بسيطة عند المشي أو صعود السلالم، ثم يزداد تدريجيًا حتى يصبح الوقوف لفترات طويلة أو أداء الأنشطة المعتادة أمرًا مرهقًا.

ويزداد الأمر أهمية عندما يصاحب الألم تيبس في المفصل أو تورم أو صعوبة في الحركة، خاصة إذا استمرت الأعراض رغم استخدام المسكنات أو الراحة المؤقتة.

في هذه الحالات، لا يجب الاعتماد على المسكنات فقط أو تأجيل زيارة الطبيب، لأن الوصول إلى التشخيص الصحيح يساعد على تحديد سبب الألم ودرجة المشكلة واختيار العلاج المناسب قبل تفاقم الأعراض.

ويعد د. ياسر رضا من الأطباء المتخصصين في جراحات العظام وإصابات الملاعب والمفاصل الصناعية والتدخل الجراحي المحدود، ويهتم بتقييم كل حالة بصورة منفصلة لتحديد الخطة العلاجية التي تناسب المريض، سواء كانت علاجًا تحفظيًا أو علاجًا طبيعيًا أو حقنًا موضعية أو تدخلًا جراحيًا عند الحاجة.

متى تحتاج إلى زيارة دكتور عظام؟

قد يشعر المريض بألم مؤقت بعد مجهود زائد أو حركة مفاجئة، وقد يتحسن الألم بعد الراحة. لكن بعض الأعراض تستدعي زيارة الطبيب وعدم تأجيل التشخيص، ومنها:

  • استمرار الألم لعدة أيام أو تكراره بصورة تؤثر على الحركة.

  • الشعور بتيبس في الركبة بعد الجلوس لفترة طويلة.

  • صعوبة صعود السلالم أو النزول منها.

  • وجود تورم داخل المفصل أو حوله.

  • الشعور بطقطقة مصحوبة بألم.

  • عدم القدرة على ثني الركبة أو فردها بصورة طبيعية.

  • صعوبة المشي لمسافات معتادة.

  • زيادة الألم أثناء النوم أو عند الوقوف لفترات طويلة.

  • الشعور بعدم ثبات الركبة أثناء الحركة.

وقد ترتبط هذه الأعراض بخشونة الركبة أو إصابة الغضروف الهلالي أو الأربطة أو الأوتار أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم متخصص.

لذلك يساعد الرجوع إلى أفضل دكتور عظام على معرفة سبب الألم بدل الاعتماد على علاج مؤقت لا يعالج المشكلة الأساسية.

لماذا تحتاج مشكلات الركبة إلى طبيب متخصص؟

تعد الركبة من أكبر المفاصل في الجسم وأكثرها تعرضًا للضغط، لأنها تشارك في المشي والحركة وصعود السلالم والجري وممارسة الرياضة.

ويتكون المفصل من العظام والغضاريف والأربطة والأوتار والعضلات المحيطة به. ولذلك قد تتشابه الأعراض بين أكثر من مشكلة، بينما تختلف الخطة العلاجية من حالة إلى أخرى.

قد يكون الألم ناتجًا عن خشونة في المفصل، أو إصابة في الغضروف الهلالي، أو تمزق في الأربطة، أو التهاب في الأوتار، أو إصابة رياضية تحتاج إلى تقييم مختلف.

ويبدأ دور الطبيب المتخصص بالفحص السريري والاستماع إلى شكوى المريض ومعرفة وقت ظهور الألم ومدى تأثيره على الحركة، ثم مراجعة الأشعة أو طلب الفحوصات المناسبة عند الحاجة.

ويساعد اختيار دكتور عظام تخصص ركبة على تحديد سبب المشكلة ودرجة تأثيرها على المفصل، ثم اختيار العلاج المناسب لكل مريض بدل تطبيق خطة واحدة على جميع الحالات.

ما هي خشونة الركبة؟

خشونة الركبة من المشكلات الشائعة التي تحدث نتيجة تغيرات تؤثر على الغضروف داخل المفصل، وقد تؤدي إلى زيادة الاحتكاك والشعور بالألم والتيبس وصعوبة الحركة.

ولا تظهر الأعراض بالطريقة نفسها لدى جميع المرضى؛ فقد تكون بسيطة في البداية ثم تزداد تدريجيًا، وقد تتأثر بعوامل مثل العمر والوزن والنشاط اليومي ووجود إصابات سابقة داخل الركبة.

ومن أبرز أعراض خشونة الركبة:

  • ألم يزداد مع المشي أو صعود السلالم.

  • تيبس في المفصل خاصة بعد الاستيقاظ أو الجلوس لفترة.

  • صعوبة الحركة بعد الراحة الطويلة.

  • تورم متكرر حول الركبة.

  • سماع صوت احتكاك أو طقطقة أثناء الحركة.

  • صعوبة أداء الأنشطة اليومية.

  • تراجع القدرة على المشي لمسافات طويلة.

ولا يعني وجود ألم في الركبة أن المريض يعاني بالضرورة من الخشونة، لأن هناك مشكلات أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة. ولذلك يجب إجراء الفحص المناسب قبل تحديد العلاج.

كيف يتعامل د. ياسر رضا مع حالات خشونة الركبة؟

يعتمد د. ياسر رضا على تقييم درجة الخشونة والأعراض وتأثيرها على حياة المريض قبل تحديد الخطة العلاجية.

ويبدأ الأمر بمعرفة طبيعة الألم ومدته والأنشطة التي تزيده، ثم فحص حركة الركبة ودرجة التورم وثبات المفصل، مع مراجعة الأشعة عند الحاجة.

بعد التشخيص، يتم اختيار الخطة المناسبة حسب درجة الحالة، وقد تشمل:

  • تقليل الوزن إذا كان الوزن الزائد يزيد الضغط على الركبة.

  • العلاج الطبيعي وتمارين تقوية العضلات.

  • تعديل بعض الأنشطة اليومية لتقليل الإجهاد على المفصل.

  • استخدام الأدوية أو المسكنات المناسبة تحت إشراف الطبيب.

  • الدعامات أو الوسائل المساعدة في بعض الحالات.

  • الحقن الموضعية داخل المفصل عندما تكون مناسبة للحالة.

  • التدخل الجراحي أو تغيير المفصل في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي.

ويمكنك التعرف بصورة أوسع على خيارات علاج خشونة الركبة حسب درجة الحالة، بداية من العلاج الطبيعي والحقن وحتى التدخل الجراحي عند الحاجة.

هل يمكن علاج خشونة الركبة بدون جراحة؟

نعم، لا تحتاج جميع حالات خشونة الركبة إلى عملية جراحية.

في المراحل البسيطة أو المتوسطة، قد يعتمد العلاج على تقليل الوزن وتقوية العضلات والعلاج الطبيعي وتعديل الأنشطة اليومية، إضافة إلى الأدوية أو الحقن التي يحددها الطبيب حسب الحالة.

وقد تساعد هذه الخيارات على تقليل الألم وتحسين الحركة وتأخير الحاجة إلى التدخل الجراحي لدى بعض المرضى.

لكن العلاج لا يكون واحدًا لجميع الحالات؛ فقد يحتاج مريض إلى برنامج علاج طبيعي، بينما يحتاج مريض آخر إلى حقن داخل المفصل، وقد تستدعي حالة أخرى مناقشة خيارات جراحية مختلفة.

لذلك يجب ألا يختار المريض العلاج اعتمادًا على تجربة شخص آخر فقط، لأن درجة الخشونة وحالة المفصل والوزن والعمر والنشاط اليومي تختلف من مريض إلى آخر.

متى تحتاج خشونة الركبة إلى تدخل جراحي؟

قد يناقش الطبيب التدخل الجراحي عندما تصبح الأعراض شديدة وتؤثر بصورة واضحة على الحركة وجودة الحياة، خاصة إذا لم تحقق العلاجات غير الجراحية تحسنًا مناسبًا.

ومن العلامات التي قد تستدعي مناقشة الخيارات الجراحية:

  • ألم شديد يؤثر على المشي والنوم.

  • صعوبة واضحة في صعود السلالم أو أداء الأنشطة اليومية.

  • تآكل متقدم يظهر في الأشعة.

  • عدم الاستجابة للعلاج الطبيعي أو الأدوية أو الحقن.

  • تيبس شديد أو محدودية واضحة في الحركة.

  • تأثر جودة حياة المريض بصورة مستمرة.

ويحدد الطبيب نوع التدخل المناسب حسب حالة المريض، لأن بعض الحالات قد تناسبها خيارات محددة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تغيير مفصل الركبة.

لماذا يختار المرضى د. ياسر رضا؟

اختيار الطبيب المناسب لا يعتمد على الشهرة فقط، بل على دقة التشخيص والخبرة في نوع المشكلة والاهتمام بوضع خطة علاج تناسب كل حالة.

ويحرص د. ياسر رضا على التعامل مع المريض من بداية التشخيص وحتى المتابعة بعد العلاج أو الجراحة، مع توضيح الخيارات المتاحة والتوقعات الواقعية لكل خطة علاجية.

ومن أهم العوامل التي يهتم بها خلال التعامل مع الحالات:

  • تشخيص سبب الألم قبل تحديد العلاج.

  • مراجعة الأشعة أو الفحوصات المناسبة عند الحاجة.

  • اختيار العلاج التحفظي عندما يكون مناسبًا.

  • عدم اللجوء إلى الجراحة إلا عندما تحتاج إليها الحالة.

  • الاهتمام بالعلاج الطبيعي وتقوية العضلات.

  • تحديد نوع الحقن المناسب في الحالات التي قد تستفيد منها.

  • متابعة المريض خلال مراحل العلاج والتعافي.

  • توضيح خطوات العلاج بصورة واضحة للمريض.

ويمتلك د. ياسر رضا خبرة في علاج مشكلات الركبة والمفاصل وإصابات الملاعب والمناظير والتدخلات الجراحية المحدودة، إلى جانب المفاصل الصناعية في الحالات التي تحتاج إليها.

هل يساعد العلاج الطبيعي في علاج خشونة الركبة؟

يمثل العلاج الطبيعي عنصرًا مهمًا في علاج كثير من حالات خشونة الركبة، لأنه يساعد على تقوية العضلات المحيطة بالمفصل وتحسين الحركة وتقليل الضغط على الركبة.

وقد تشمل الخطة تمارين تساعد على:

  • تقوية عضلات الفخذ.

  • تحسين مدى حركة الركبة.

  • تقليل التيبس.

  • تحسين القدرة على المشي.

  • زيادة التوازن والثبات.

  • دعم الأنشطة اليومية بصورة أفضل.

لكن يجب تحديد التمارين المناسبة لكل حالة تحت إشراف طبي أو تأهيلي، لأن بعض التمارين قد لا تناسب المريض أو قد تحتاج إلى تعديل حسب درجة الخشونة والأعراض.

هل الوزن الزائد يؤثر على خشونة الركبة؟

قد يزيد الوزن الزائد الضغط الواقع على مفصل الركبة أثناء المشي والحركة وصعود السلالم، ولذلك قد يكون تقليل الوزن جزءًا مهمًا من الخطة العلاجية لدى بعض المرضى.

ولا يتطلب الأمر الاعتماد على أنظمة قاسية، بل وضع خطة مناسبة تساعد على تقليل الوزن بصورة تدريجية مع الحفاظ على النشاط المناسب لحالة المفصل.

كما يمكن للطبيب أو فريق التأهيل توضيح الأنشطة التي تقلل الضغط على الركبة وتساعد على الحفاظ على الحركة، مثل بعض التمارين منخفضة التأثير.

متى يجب زيارة الطبيب بصورة عاجلة؟

يفضل عدم تأجيل زيارة الطبيب عند ظهور أحد الأعراض التالية:

  • ألم شديد بعد السقوط أو الالتواء.

  • تورم مفاجئ داخل الركبة.

  • عدم القدرة على تحميل الوزن على الساق.

  • احمرار أو ارتفاع في درجة الحرارة حول المفصل.

  • صعوبة واضحة في فرد الركبة أو ثنيها.

  • الشعور بأن الركبة تعلق أثناء الحركة.

  • عدم ثبات الركبة أثناء المشي.

  • استمرار الألم رغم الراحة والعلاج الأولي.

وقد تشير هذه الأعراض إلى إصابة تحتاج إلى تقييم سريع، وليس مجرد خشونة بسيطة أو إجهاد مؤقت.

التشخيص المبكر يساعد على اختيار العلاج المناسب

لا يجب تجاهل آلام الركبة أو الاعتماد على المسكنات لفترات طويلة دون معرفة سبب المشكلة.

فقد تتحسن بعض الحالات بالعلاج الطبيعي وتعديل الأنشطة اليومية، بينما تحتاج حالات أخرى إلى حقن أو منظار أو تدخل جراحي حسب درجة المشكلة.

ويبدأ العلاج الصحيح بالتشخيص الدقيق، ثم اختيار الخطة التي تناسب حالة المريض بدل تطبيق علاج واحد على الجميع.

ويحرص د. ياسر رضا على تقييم حالات الركبة والمفاصل بصورة متخصصة، مع توضيح خيارات العلاج والمتابعة المناسبة لكل مريض، بداية من العلاج التحفظي وحتى التدخلات الجراحية عند الحاجة.