النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 12:14 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ «حدائق تلال الفسطاط» على مساحة 500 فدان بالقاهرة «تفضيل المنتج المصري» يعود بقوة.. الصناعة تعيد رسم خريطة المشتريات الحكومية الاتحاد السكندري يقرر ثبات قيمة العضوية الجديدة ٣٣٤ الف جنية لعام 2026 محافظ الفيوم يشهد احتفال ”الأوقاف” بذكرى المولد النبوي الشريف بالشربات وحلاوة المولد.. السكندريون يحيون ذكرى المولد النبوي الشريف تجارية الإسكندرية تطلق ورشة عمل ”إستخدامات أدوات الذكاء الإصطناعي” لتأهيل الشباب لسوق العمل رئيس الوزراء: صناعة التعهيد تعد أبرز القطاعات الواعدة للاقتصاد المصري رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها مقومات تنافسية كبيرة مصدر بالجيزة عن العبث بماكينات استرداد العبوات: المنظومة تحت التجربة وسنُعدل الصناديق لمنع تكرار الواقعة.. خاص تتعاطى الآيس أمام منزل جيرانها.. ضبط ربة منزل في قليوب مشاجرة بين سيدة وطليقها وأسرته تنتهي بإصابات.. والأمن يضبط طرفي الواقعة بكفر شكر Tech Invest Egypt 6 يبحث فرص الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

سياسة

عصام هلال يكشف أبرز المطالب بشأن قانون الإدارة المحلية

النائب عصام هلال
النائب عصام هلال

أكد عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام المساعد بحزب مستقبل وطن، أن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد يحظى باهتمام واسع باعتباره أحد الاستحقاقات الدستورية المؤجلة، مشيرًا إلى أنه يمثل خطوة مهمة نحو التحول من النظام المركزي إلى اللامركزية، بما يمنح المحافظات والوحدات المحلية صلاحيات أوسع في إدارة شؤونها وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح هلال أن من أبرز المطالب المرتقبة ضمن مشروع القانون إعادة تفعيل المجالس الشعبية المحلية، التي توقفت عن أداء دورها منذ عام 2011، مع ضرورة وضع جدول زمني واضح لإجراء الانتخابات المحلية على مختلف المستويات، بداية من القرى وحتى المحافظات، إلى جانب تمكين تلك المجالس من ممارسة دور رقابي فعّال على الأجهزة التنفيذية من خلال أدوات تشمل طلبات الإحاطة والاستجوابات، فضلًا عن ضمان استقلال موازناتها.

وأشار إلى أهمية تطبيق اللامركزية المالية والإدارية تنفيذًا لنصوص الدستور، عبر منح المحافظين صلاحيات أوسع في إدارة محافظاتهم وتقليل الاعتماد على الوزارات المركزية، مع السماح للمحافظات بالاحتفاظ بجزء من الموارد والرسوم المحلية وتوجيهها لدعم مشروعات التنمية والخدمات.

وأكد ضرورة وضع نظام انتخابي متوازن يضمن تمثيلًا عادلًا للفئات المختلفة وفقًا للنسب الدستورية المقررة، والتي تشمل تخصيص 25% من المقاعد للشباب، و25% للمرأة، إلى جانب تمثيل مناسب للعمال والفلاحين، فضلًا عن تمثيل ملائم للمسيحيين وذوي الإعاقة.

وشدد على أهمية تحقيق فصل واضح بين السلطتين التنفيذية والرقابية، بحيث يتولى المحافظ مسؤولية التنفيذ وإدارة الموارد، بينما تختص المجالس المحلية بإقرار الخطط ومتابعة الأداء ومحاسبة المقصرين.

وأضاف أن مشروع القانون يجب أن يعزز دور المواطنين من خلال ممثليهم في الرقابة على جودة الخدمات الأساسية، مثل النظافة والطرق والصرف الصحي والتعليم، إلى جانب إشراكهم في إعداد الخطط والموازنات السنوية بما يعكس احتياجات كل منطقة.

وفيما يتعلق بالتحديات، أشار هلال إلى ضرورة معالجة التداخل بين اختصاصات الوزارات المركزية والوحدات المحلية، مع أهمية تأهيل الكوادر الجديدة، خاصة من الشباب والمرأة، بما يمكنهم من أداء دورهم الرقابي بكفاءة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المطلوب لا يقتصر على إصدار قانون لإجراء الانتخابات فقط، بل إعداد إطار تشريعي متكامل يمثل «دستورًا مصغرًا» للإدارة المحلية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتقليل البيروقراطية.