النهار
الإثنين 25 مايو 2026 09:48 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ACCA تقود مستقبل المحاسبة في مصر عبر معايير IFRS وتأهيل الكوادر الدولية عضو لجنة السياحة يشيد بتنظيم موسم الحج هذا العام لخدمة زوار بيت الله الحرام إي آند مصر تنظم ”فرحة العيد” للناجين من الحروق بالشراكة مع أهل مصر وبنك الكساء شراكة إستراتيجية بين ” دي دي مصر ومصر الخير” لدعم حملة ”صك الأضحية” في عيد الأضحى كاسبرسكي تحذر مشجعي كأس العالم 2026 من تصاعد حملات الاحتيال الإلكتروني محافظ الإسكندرية إزالة عدد من الشوادر بيع اللحوم المخالفة بشارع القاهرة محافظ الإسكندرية: شواطئ الإسكندرية استعدت لاستقبال عيد الأضحى المبارك أبو الغيط يأسف لعدم نجاح مؤتمر المراجعة لمعاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية في الخروج بوثيقة توافقية حاج من الهند: الدراسة في المملكة صنعت مسيرتي العلمية والدعوية مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأُمَّتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة من ميادين الواجب إلى رحاب المشاعر.. حاج السوداني يشيد بعناية المملكة بضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين

سياسة

عصام هلال يكشف أبرز المطالب بشأن قانون الإدارة المحلية

النائب عصام هلال
النائب عصام هلال

أكد عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام المساعد بحزب مستقبل وطن، أن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد يحظى باهتمام واسع باعتباره أحد الاستحقاقات الدستورية المؤجلة، مشيرًا إلى أنه يمثل خطوة مهمة نحو التحول من النظام المركزي إلى اللامركزية، بما يمنح المحافظات والوحدات المحلية صلاحيات أوسع في إدارة شؤونها وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح هلال أن من أبرز المطالب المرتقبة ضمن مشروع القانون إعادة تفعيل المجالس الشعبية المحلية، التي توقفت عن أداء دورها منذ عام 2011، مع ضرورة وضع جدول زمني واضح لإجراء الانتخابات المحلية على مختلف المستويات، بداية من القرى وحتى المحافظات، إلى جانب تمكين تلك المجالس من ممارسة دور رقابي فعّال على الأجهزة التنفيذية من خلال أدوات تشمل طلبات الإحاطة والاستجوابات، فضلًا عن ضمان استقلال موازناتها.

وأشار إلى أهمية تطبيق اللامركزية المالية والإدارية تنفيذًا لنصوص الدستور، عبر منح المحافظين صلاحيات أوسع في إدارة محافظاتهم وتقليل الاعتماد على الوزارات المركزية، مع السماح للمحافظات بالاحتفاظ بجزء من الموارد والرسوم المحلية وتوجيهها لدعم مشروعات التنمية والخدمات.

وأكد ضرورة وضع نظام انتخابي متوازن يضمن تمثيلًا عادلًا للفئات المختلفة وفقًا للنسب الدستورية المقررة، والتي تشمل تخصيص 25% من المقاعد للشباب، و25% للمرأة، إلى جانب تمثيل مناسب للعمال والفلاحين، فضلًا عن تمثيل ملائم للمسيحيين وذوي الإعاقة.

وشدد على أهمية تحقيق فصل واضح بين السلطتين التنفيذية والرقابية، بحيث يتولى المحافظ مسؤولية التنفيذ وإدارة الموارد، بينما تختص المجالس المحلية بإقرار الخطط ومتابعة الأداء ومحاسبة المقصرين.

وأضاف أن مشروع القانون يجب أن يعزز دور المواطنين من خلال ممثليهم في الرقابة على جودة الخدمات الأساسية، مثل النظافة والطرق والصرف الصحي والتعليم، إلى جانب إشراكهم في إعداد الخطط والموازنات السنوية بما يعكس احتياجات كل منطقة.

وفيما يتعلق بالتحديات، أشار هلال إلى ضرورة معالجة التداخل بين اختصاصات الوزارات المركزية والوحدات المحلية، مع أهمية تأهيل الكوادر الجديدة، خاصة من الشباب والمرأة، بما يمكنهم من أداء دورهم الرقابي بكفاءة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المطلوب لا يقتصر على إصدار قانون لإجراء الانتخابات فقط، بل إعداد إطار تشريعي متكامل يمثل «دستورًا مصغرًا» للإدارة المحلية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتقليل البيروقراطية.