النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 12:01 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

غضب عربي متصاعد عقب استهداف سفارة الإمارات في دمشق

تنديد عربي مستمر بالاعتداء على مقر سفارة الإمارات في دمشق.
تنديد عربي مستمر بالاعتداء على مقر سفارة الإمارات في دمشق.

تواصلت إدانات الدول العربية، لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثة دولة الإمارات ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق.

السعودية

وأعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات التي طالت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق .

وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة لهذه الاعتداءات، ولكل أشكال العنف ضد الدبلوماسيين، مشددةً على ضرورة توفير الحماية للدبلوماسيين ومقرات البعثات الدبلوماسية امتثالًا للقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

مصر

من جانبها، أدانت مصر، بشكل قاطع أعمال الشغب ومحاولة التخريب التي استهدفت مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة ومقر رئيس البعثة في دمشق.

وشددت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية وتأمين البعثات والمقار الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وأكدت أن أي استهداف للبعثات والمقار الدبلوماسية يُعد انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي.

وجددت مصر تضامنها الكامل مع الإمارات، مشددة على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية وتأمين البعثات الدبلوماسية وفقاً لأحكام القانون الدولي.

الأردن

كما أدان الأردن الاعتداءات على سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق .

وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير فؤاد المجالي، ضرورة توفير الحماية للدبلوماسيين ومقرات البعثات الدبلوماسية وفقًا للقوانين الدولية واتفاقية فيينا .

الكويت

أعربت الخارجية الكويتية عن "إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة دمشق، وما رافقها من انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية".

وأكدت الخارجية الكويتية أن "استهداف المقار الدبلوماسية يُعد تعديا على القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية"، داعية إلى "محاسبة مرتكبي هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها" ومجددة "تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في صون أمنها وسيادتها".

قطر

شددت الخارجية القطرية في بيان على أن "استهداف المقار الدبلوماسية يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي"، مؤكدة "ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها".

وجددت الخارجية القطرية التأكيد على "تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤكدة أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية البعثات الدبلوماسية وتأمين أمن وسلامة العاملين فيها، وفقا لأحكام القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".

البحرين

أصدرت الخارجية البحرينية بيانا أدانت فيه واستنكرت "أعمال الشغب والاعتداءات ومحاولات التخريب التي استهدفت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وما صاحبها من إساءات مرفوضة تمس الرموز الوطنية للدولة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية".

وعبّرت الخارجية البحرينية عن "تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مشددة على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ومعربة عن دعمها لأمن الجمهورية العربية السورية واستقرارها، ولما تتخذه من إجراءات لمحاسبة الجناة والمتجاوزين، بما يصون العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين"، حسبما نقلت وكالة أنباء البحرين.

سلطنة عمان

أعربت وزارة الخارجية العمانية، عن إدانة سلطنة عُمان للاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة السورية دمشق، وما مثلته من انتهاك واضح للأعراف والمواثيق الدبلوماسية الدولية التي تكفل حرمة البعثات الدبلوماسية وسلامة العاملين فيها.

وأكدت سلطنة عُمان رفضها القاطع لمثل هذه الأعمال التي تمس أمن وسلامة المقار الدبلوماسية، وتشدد على ضرورة احترام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وضمان حماية البعثات الدبلوماسية في جميع الأوقات.

وكانت دولة الإمارات قد أعربت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وأكدت رفضها واستهجانها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة.

وفي بيان لها شددت وزارة الخارجية، على رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقا للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.

وطالبت دولة الإمارات الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، وبضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.

موضوعات متعلقة