النهار
السبت 25 أبريل 2026 12:45 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

عودة عبلة كامل تخطف الأنظار في رمضان.. ولقاء جديد مع ”ياسمين” و”منة” يعيد الذكريات

ظهور عبلة كامل فى إعلانات رمضان
ظهور عبلة كامل فى إعلانات رمضان

حاز ظهور الفنانة عبلة كامل ضمن إعلانات رمضان 2026 على تفاعل واسع من الجمهور والوسط الفني على حد سواء، الذي استقبل عودتها بقدر كبير من الحنين والحب، خاصة أنها من النجمات اللاتي ارتبط حضورهن بذكريات فنية مميزة لدى المشاهدين. ولفت الإعلان الأنظار أيضًا لظهورها إلى جانب كل من ياسمين عبد العزيز ومنة شلبي، في لقاء فني جمع بين أجيال مختلفة على الشاشة.

ولم يكن هذا الظهور هو الأول الذي يجمع عبلة كامل مع منة شلبي، إذ سبق أن تعاونا سويًا في فيلم "كلم ماما" الذي عُرض عام 2003، وحقق حينها حضورًا جماهيريًا لافتًا، خاصة مع الطابع الكوميدي الاجتماعي الذي قدمه.

أما علاقة عبلة كامل بياسمين عبد العزيز فتعود إلى وقت مبكر، حيث جمعهما مسلسل "امرأة من زمن الحب"، والذي يُعد من الأعمال الدرامية التي تركت بصمة واضحة في ذاكرة الجمهور، وعُرض عام 1998 وشارك في بطولته نخبة من النجوم.

وفي هذا السياق، ربطت الدكتورة سارة فوزي، أستاذ الإعلام الرقمي بجامعة القاهرة، بين هذا التوجه وحالة النوستالجيا التي تراهن عليها الإعلانات، موضحة أن إعلانات رمضان باتت تعتمد على الطابع الدرامي والغنائي، وتقديم حدوتة قريبة من الأفلام القصيرة، إلى جانب استدعاء نجوم غابوا عن الشاشة، خاصة عند الجمع بين فنانين سبق أن ظهروا معًا في أعمال ناجحة، ما يعيد الجمهور إلى ذكريات ارتبط بها.

وأضافت لـ "النهار" أن فكرة "اللمة" أصبحت عنصرًا أساسيًا في هذه الحملات، حيث لا ينصب اهتمام المشاهد على المنتج بقدر ما يرتبط بالأغنية وانتشارها عبر السوشيال ميديا، مؤكدة أن هذا الأسلوب ينجح في استثارة مشاعر الجمهور والحنين للماضي، حتى وإن جاء ذلك أحيانًا على حساب قوة الفكرة الإعلانية نفسها.

وحول هذا النوع من الإعلانات، قالت الدكتورة سارة فوزي، أستاذ الإعلام الرقمي بجامعة القاهرة، إن إعلانات رمضان باتت تعتمد على الطابع الدرامي والغنائي، مع تقديم حدوتة قريبة من الأفلام القصيرة، إلى جانب استدعاء نجوم غابوا عن الشاشة، وهو ما يخلق حالة من الترقب لدى الجمهور، خاصة عند الدمج بين أجيال مختلفة ظهروا سويًا في أعمال سابقة.

وأضافت لـ "النهار" أن فكرة "اللمة" والنوستالجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا، حيث لا ينصب اهتمام المشاهد على المنتج بقدر ما يرتبط بالأغنية وانتشارها عبر السوشيال ميديا، مؤكدة أن هذا الأسلوب ينجح مع العلامات الكبرى، لكنه قد يطغى على المنتجات الجديدة، مع اعتماد واضح على العاطفة والذكريات أكثر من قوة الفكرة الإعلانية نفسها.

موضوعات متعلقة