النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:12 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

عربي ودولي

ترامب يعلن اقتراب نهاية المواجهة مع إيران: المهمة شبه مكتملة والمرحلة الأصعب انتهت

ترامب في خطابه
ترامب في خطابه

في تصعيد جديد يعكس تمسك واشنطن بخيار الحسم العسكري، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران في خطاب له، معلنًا أن بلاده قد تنفذ ضربات "شديدة وقاسية" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، في خطوة قال إنها قد تعيد إيران إلى "العصر الحجري"، وفق تعبيره.

وفي خطاب متلفز إلى الأمة، أكد ترامب أن الولايات المتحدة باتت "قريبة جدًا" من تحقيق أهدافها الاستراتيجية في الصراع، مشيرًا إلى أن "العمليات العسكرية تسير وفق المسار المخطط لها، وأن المهمة ستنتهي سريعًا". ورغم هذه التصريحات المتفائلة، لم يحدد الرئيس الأميركي جدولًا زمنيًا واضحًا لإنهاء الحرب، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات المواجهة.

تصعيد محتمل ضد قطاع الطاقة

ولوح ترامب بإمكانية توسيع نطاق العمليات لتشمل استهداف قطاعي النفط والطاقة الإيرانيين، في حال استدعت الضرورة، وهو ما يمثل تصعيدًا خطيرًا بالنظر إلى حساسية هذا القطاع وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

ضربات موجعة للقدرات العسكرية الإيرانية

وأشار ترامب إلى أن الضربات الأميركية الأخيرة أسفرت عن "تدمير شبه كامل للقدرات البحرية والجوية الإيرانية"، إلى جانب إلحاق أضرار كبيرة ببرنامجها النووي ومنظومة الصواريخ الباليستية. واعتبر أن الجزء الأصعب من الحرب قد انتهى بالفعل، مؤكدًا أن إيران لم تعد تمثل التهديد السابق ذاته.

رسائل مزدوجة: قوة عسكرية ومفاوضات جارية

ورغم لهجة التصعيد، كشف ترامب عن وجود "مناقشات جارية" في الوقت الحالي، في إشارة إلى مسار تفاوضي محتمل يسير بالتوازي مع العمليات العسكرية، وهو ما يعكس استراتيجية أميركية مزدوجة تجمع بين الضغط العسكري ومحاولة فرض شروط سياسية على طهران.

توتر مع الحلفاء ورسائل طمأنة للخليج

وعلى صعيد العلاقات الدولية، تجاهل ترامب في خطابه الإشارة المباشرة إلى حلف شمال الأطلسي، رغم انتقاداته السابقة له بسبب ما اعتبره غياب الدعم الكافي للموقف الأميركي. في المقابل، حرص على توجيه رسائل طمأنة إلى حلفاء واشنطن في الخليج، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة لن تتخلى عنهم" في مواجهة التهديدات الإيرانية.

مضيق هرمز وأسواق الطاقة

وفيما يتعلق بممرات الطاقة الحيوية، قلل ترامب من أهمية مضيق هرمز في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "لم تكن بحاجة إليه ولن تحتاجه"، مضيفًا أن الملاحة ستعود لطبيعتها فور انتهاء الصراع. كما حاول تهدئة المخاوف الداخلية بشأن ارتفاع أسعار البنزين، واصفًا إياها بأنها "مؤقتة وقصيرة الأجل".

تعكس تصريحات ترامب محاولة لإظهار التفوق العسكري الأميركي واقتراب الحسم، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن تعقيدات المشهد، خاصة مع استمرار التهديد بتوسيع الضربات، وغياب أفق زمني واضح لنهاية الحرب، إلى جانب التداخل بين المسارين العسكري والدبلوماسي.

موضوعات متعلقة