مطار بن جوريون في عزلة خانقة وحصار مصري اردني
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن عمق الأزمة الأردن يمنع رحلات الطيران الإسرائيلية من مطاراته ومصر ترفع رسوم "معبر طابا" لمستويات قياسية.. مطار بن غوريون في عزلة خانقة! وفي تطور دراماتيكي يزيد من خنق قطاع الطيران في إسرائيل، كشفت تقارير صحفية عبرية عن انهيار كامل لخطة "المطارات البديلة" التي حاولت شركات الطيران الإسرائيلية اعتمادها في الأردن ومصر للالتفاف على تعطل مطار "بن غوريون" جراء الحرب المستعرة تفاصيل "أزمة الطيران" المزدوجة وصفعة المطارات العربية:
أبلغت شركة "أركيع" الإسرائيلية ركابها صباح الأحد بصدور قرار أردني فوري يمنع تشغيل الرحلات المتجهة إلى أوروبا وبانكوك من مطار العقبة. السلطات الأردنية سحبت الموافقات التنظيمية بشكل غير متوقع، مما ترك مئات الإسرائيليين عالقين في المطار يواجهون المجهول.
بالتوازي مع الإغلاق الأردني، وجهت السلطات المصرية ضربة مالية موجعة برفع رسوم العبور في "معبر طابا" للمرة الثانية خلال أسابيع قليلة. الارتفاع الكبير في الأسعار جعل تكلفة الخروج عبر سيناء باهظة جداً، مما أفسد خطة الشركات الإسرائيلية التي كانت تعتمد على مطار طابا كمنفذ أخير.
الارتباك وصل لذروته حيث تضطر الشركة لنقل ركاب بانكوك عبر رحلات "ترانزيت" معقدة تمر بـ "لارنكا" القبرصية بواسطة طائرات أردنية، بينما يتم توجيه ركاب أثينا للسفر براً نحو طابا في محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
اعتراف شركة "أركيع" بأن هذه القرارات "خارجة عن سيطرتها" يعكس حجم العزلة الجيوسياسية التي بدأت تطوق إسرائيل؛ حيث ترفض دول الجوار أن تتحول مطاراتها إلى "رئة تتنفس" منها إسرائيل في ظل استمرار الحرب ضد إيران وتصاعد التوتر الإقليمي و الخلاصة: الأردن ومصر يغلقان "منافذ الهروب" الجوي أمام الإسرائيليين ويضعان عراقيل تنظيمية ومالية قاسية؛ فهل تنجح هذه الضغوط في شل الحركة السياحية والاقتصادية تماماً، أم أن إسرائيل ستجد "جزيرة معزولة" أخرى للالتفاف على الحصار العربي؟



.jpeg)





.jpg)

