النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 03:11 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تهزم البرازيل 5-2.. عبد الرحمن سعد يمنح الفراعنة أول انتصار في بطولة العالم للبوتشيا ناجي الشهابي: لن أتراجع عن موقفي من 25 يناير.. والست سنوات الحالية للرئاسة أكثر ملاءمة لمصر حملات المرور تضبط 109.5 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة «كان يلهو معها ويحرسها».. حقيقة فيديو حارس عقار يقبل طفلة محافظ البحيرة تتفقد مجمع الخدمات بقرية الحمراء بوادي النطرون ضبط 1300 كيلو لبن مشتبه في عدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي بقلين في كفرالشيخ إقبال على شواطيء الإسكندرية مع إجازة المولد النبوي الشريف محافظ البحيرة تتفقد شوارع قرية الحمراء بوادي النطرون وتستمع لمطالب المواطنين بعثة الجمباز الفني تغادر إلى إيطاليا للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط سقوط إنساني في المهندسين.. «كراتين» تشعل واقعة اعتداء على شاب وتقييده بالحبال من الإمارات إلى أسواق MENA.. إطلاق «VERIFY LABEL» للتحقق من بيانات المنتجات بيت في إيطاليا بيورو واحد.. فرصة العمر أم فخ الترميم؟

اقتصاد

هل يدخل العالم في ركود جديد الفتر المقبلة؟ موديز تكشف السيناريو الأسوأ

صرحت وكالة موديز تحذيرًا لافتًا بشأن المخاطر الاقتصادية المحتملة في حال استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لفترة تمتد لعدة أشهر، مؤكدة أن هذا السيناريو قد يفتح الباب أمام اضطرابات عالمية واسعة النطاق.

وبحسب تقديرات الوكالة خلال الفترة الحالية، فإن استمرار التصعيد لن يقتصر تأثيره على الجوانب الجيوسياسية، بل سيمتد ليشمل تعطّل تدفقات التجارة العالمية، وارتفاعًا حادًا في أسعار الطاقة، إلى جانب تشديد الأوضاع المالية عالميًا، ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات النمو الاقتصادي.

كما أشارت موديز إلى أن أحد أبرز تداعيات الحرب الممتدة يتمثل في تعطل سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع تصاعد المخاطر في مناطق حيوية لنقل النفط والتجارة الدولية؛ ويؤدي ذلك إلى قفزات في أسعار الطاقة، وهو ما سيزيد من الضغوط التضخمية، ويدفع البنوك والمؤسسات المالية إلى تبني سياسات أكثر تشددًا، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستثمار والإنفاق.

وحذرت أن الشركات ذات التصنيف الائتماني المنخفض ستكون الأكثر تضررًا من هذه التطورات، خاصة تلك التي تواجه استحقاقات تمويلية قريبة؛ وارتفاع تكاليف الاقتراض وتشديد شروط التمويل، قد تجد هذه الشركات صعوبة في إعادة التمويل أو الحفاظ على استقرارها المالي، ما يرفع من احتمالات التعثر أو إعادة الهيكلة.

ذكر التقرير أن المخاطر الائتمانية ستتركز بشكل خاص في عدد من القطاعات الحيوية، وهي الطيران ومواد البناء والصناعات الكيماوية؛ جمعيهم يعانى من الضغط الفترة المقبلة

ويرجع ذلك إلى الاعتماد الكبير لهذه القطاعات على الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار وارتفاع تكاليف التشغيل، وهو ما قد يؤثر على هوامش الربحية واستدامة النشاط.

وتوقعت موديز أن تتعرض أرباح شركات الطيران منخفضة التكلفة لضغوط ملحوظة، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتراجع الطلب على السفر.

كما أشارت إلى أن شركات السلع الاستهلاكية غير الأساسية قد تواجه تحديات مماثلة، بسبب ضعف قدرتها على تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين، في ظل تراجع القوة الشرائية عالميًا.

في المقابل ، رجّحت الوكالة أن تحقق قطاعات الطاقة والدفاع مكاسب واضحة من هذه التطورات، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة الإنفاق العسكري من قبل الدول.