النهار
الخميس 14 مايو 2026 04:07 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

اقتصاد

هل يدخل العالم في ركود جديد الفتر المقبلة؟ موديز تكشف السيناريو الأسوأ

صرحت وكالة موديز تحذيرًا لافتًا بشأن المخاطر الاقتصادية المحتملة في حال استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لفترة تمتد لعدة أشهر، مؤكدة أن هذا السيناريو قد يفتح الباب أمام اضطرابات عالمية واسعة النطاق.

وبحسب تقديرات الوكالة خلال الفترة الحالية، فإن استمرار التصعيد لن يقتصر تأثيره على الجوانب الجيوسياسية، بل سيمتد ليشمل تعطّل تدفقات التجارة العالمية، وارتفاعًا حادًا في أسعار الطاقة، إلى جانب تشديد الأوضاع المالية عالميًا، ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات النمو الاقتصادي.

كما أشارت موديز إلى أن أحد أبرز تداعيات الحرب الممتدة يتمثل في تعطل سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع تصاعد المخاطر في مناطق حيوية لنقل النفط والتجارة الدولية؛ ويؤدي ذلك إلى قفزات في أسعار الطاقة، وهو ما سيزيد من الضغوط التضخمية، ويدفع البنوك والمؤسسات المالية إلى تبني سياسات أكثر تشددًا، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستثمار والإنفاق.

وحذرت أن الشركات ذات التصنيف الائتماني المنخفض ستكون الأكثر تضررًا من هذه التطورات، خاصة تلك التي تواجه استحقاقات تمويلية قريبة؛ وارتفاع تكاليف الاقتراض وتشديد شروط التمويل، قد تجد هذه الشركات صعوبة في إعادة التمويل أو الحفاظ على استقرارها المالي، ما يرفع من احتمالات التعثر أو إعادة الهيكلة.

ذكر التقرير أن المخاطر الائتمانية ستتركز بشكل خاص في عدد من القطاعات الحيوية، وهي الطيران ومواد البناء والصناعات الكيماوية؛ جمعيهم يعانى من الضغط الفترة المقبلة

ويرجع ذلك إلى الاعتماد الكبير لهذه القطاعات على الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار وارتفاع تكاليف التشغيل، وهو ما قد يؤثر على هوامش الربحية واستدامة النشاط.

وتوقعت موديز أن تتعرض أرباح شركات الطيران منخفضة التكلفة لضغوط ملحوظة، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتراجع الطلب على السفر.

كما أشارت إلى أن شركات السلع الاستهلاكية غير الأساسية قد تواجه تحديات مماثلة، بسبب ضعف قدرتها على تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين، في ظل تراجع القوة الشرائية عالميًا.

في المقابل ، رجّحت الوكالة أن تحقق قطاعات الطاقة والدفاع مكاسب واضحة من هذه التطورات، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة الإنفاق العسكري من قبل الدول.