النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 02:20 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا خدميًا من بنسلفانيا ويؤكد: خدمة الوطن والكنيسة مسؤولية مشتركة اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة قداسة البابا يستقبل مجموعة من خدام كنيسة مارمرقس في بوسطن ويشيد بحماسهم للخدمة في مصر إطلاق خدمة التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة ومحاكم الجنايات بالتعاون مع وزارة العدل تامر حسني يحيي احتفالية ”100 مليون شكرًا” باستاد القاهرة غدًا بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش”

اقتصاد

هل يدخل العالم في ركود جديد الفتر المقبلة؟ موديز تكشف السيناريو الأسوأ

صرحت وكالة موديز تحذيرًا لافتًا بشأن المخاطر الاقتصادية المحتملة في حال استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لفترة تمتد لعدة أشهر، مؤكدة أن هذا السيناريو قد يفتح الباب أمام اضطرابات عالمية واسعة النطاق.

وبحسب تقديرات الوكالة خلال الفترة الحالية، فإن استمرار التصعيد لن يقتصر تأثيره على الجوانب الجيوسياسية، بل سيمتد ليشمل تعطّل تدفقات التجارة العالمية، وارتفاعًا حادًا في أسعار الطاقة، إلى جانب تشديد الأوضاع المالية عالميًا، ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات النمو الاقتصادي.

كما أشارت موديز إلى أن أحد أبرز تداعيات الحرب الممتدة يتمثل في تعطل سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع تصاعد المخاطر في مناطق حيوية لنقل النفط والتجارة الدولية؛ ويؤدي ذلك إلى قفزات في أسعار الطاقة، وهو ما سيزيد من الضغوط التضخمية، ويدفع البنوك والمؤسسات المالية إلى تبني سياسات أكثر تشددًا، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستثمار والإنفاق.

وحذرت أن الشركات ذات التصنيف الائتماني المنخفض ستكون الأكثر تضررًا من هذه التطورات، خاصة تلك التي تواجه استحقاقات تمويلية قريبة؛ وارتفاع تكاليف الاقتراض وتشديد شروط التمويل، قد تجد هذه الشركات صعوبة في إعادة التمويل أو الحفاظ على استقرارها المالي، ما يرفع من احتمالات التعثر أو إعادة الهيكلة.

ذكر التقرير أن المخاطر الائتمانية ستتركز بشكل خاص في عدد من القطاعات الحيوية، وهي الطيران ومواد البناء والصناعات الكيماوية؛ جمعيهم يعانى من الضغط الفترة المقبلة

ويرجع ذلك إلى الاعتماد الكبير لهذه القطاعات على الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار وارتفاع تكاليف التشغيل، وهو ما قد يؤثر على هوامش الربحية واستدامة النشاط.

وتوقعت موديز أن تتعرض أرباح شركات الطيران منخفضة التكلفة لضغوط ملحوظة، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتراجع الطلب على السفر.

كما أشارت إلى أن شركات السلع الاستهلاكية غير الأساسية قد تواجه تحديات مماثلة، بسبب ضعف قدرتها على تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين، في ظل تراجع القوة الشرائية عالميًا.

في المقابل ، رجّحت الوكالة أن تحقق قطاعات الطاقة والدفاع مكاسب واضحة من هذه التطورات، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة الإنفاق العسكري من قبل الدول.