النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 10:08 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد عبد المنعم خارج معسكر منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب النائب فرج فتحي: الدبلوماسية المصرية تفتح جبهات متعددة لاحتواء أزمات المنطقة وحماية الأمن القومي السجن المشدد وغرامة 500 ألف جنيه.. تعرف على عقوبات الهجرة غير الشرعية بسبب تمسك ناديه.. محمد عبد المنعم يصدم جهاز المنتخب بطلب الغياب عن لقاء جنوب السودان عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف

تقارير ومتابعات

ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة: استثمار مكتسبات رمضان طريق لترسيخ التقوى واستدامة الطاعة

عقد الجامع الأزهر أمس الثلاثاء، اللقاء الأسبوعي لملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة، تحت عنوان: "استثمار مكتسبات شهر رمضان.. رؤية إسلامية"، وذلك بحضور كل من؛ فضيلة أ.د/ مجدي عبد الغفار، أستاذ ورئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية السابق بكلية أصول الدين بالقاهرة، وفضيلة أ.د/ محمد صلاح، أستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون، وأدار الملتقى الإعلامي خالد الشافعي.

في بداية الملتقى قال فضيلة الدكتور مجدي عبد الغفار إن شهر رمضان هو مدرسة تربوية تعيد تربية شخصية المسلم، وقد نبه الرسول ﷺ على ذلك فقال: "لو يعلم الناس ما في شهر رمضان من خير لتمنوا أن تكون السنة كلها رمضان"، لذلك من يعرف هذا المعنى يتمسك بخيرات شهر رمضان، ولا يعود إلى الأشياء القبيحة بعد رمضان، وذلك عائد إلى مدى تحقق معاني الخير خلال شهر رمضان في شخصية المسلم، بداية من التقوى، فالمولى سبحانه وتعالى قال: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، لأن التقوى هي السر الأبقى والأقوى، وعلى كل مسلم أن يعمل على تحقيق التقوى في شهر رمضان حتى يصير إيمانه قويًا.

وأضاف فضيلة الدكتور مجدي عبد الغفار، إن الحديث الذي أخبرنا به الرسول ﷺ عما أنعم الله به على الناس في شهر رمضان عندما قال: "فتحت أبواب الرحمة وأغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين"، وهذا الفتح والإغلاق مشروط بتحقق التقوى، فليس الأمر ذاتيا، فالإنسان يفتح أبواب الجنة ويغلق أبواب النار بعمله من خلال تحقيق التقوى، فيصير الإنسان بها أقوى في إيمانه، مبينا أن الضيوف قد انقطعت عن المساجد بعد رمضان وبقي أهلها الحقيقيون، وهذا هو المعنى المتحقق من الصيام أن يداوم الإنسان على المساجد بعد رمضان، ولا نريد أن نلاحظ قلة الصفوف في المساجد ولا نجد المصاحف مركنة على الرفوف، لأن رمضان جاء ليربينا على التعلق بكلام الله، لذلك علينا أن نكون بعد رمضان كما كنا في رمضان من لزوم المساجد والبعد عن المعاصي.

من جانبه قال فضيلة الدكتور محمد صلاح، يجب علينا استثمار مكتسبات شهر رمضان مصداقا لقول النبي ﷺ: "رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما"، لذلك جاء هذا الشهر الكريم لنتزود فيه من التقوى والعمل الصالح، وأن نتعود على الطاعات لما لها من حلاوة في النفوس وأثر طيب في القلوب، فرمضان جاء للإصلاح، فهو منهج إصلاحي متكامل، إذا اغتنمه المسلم اغتناما حقا واستشعر معانيه، انعكس ذلك على سلوكه وأخلاقه وسائر حياته، وهو من باب الاجتهاد العملي في العبادات من خلال انقطاع الإنسان للعبادة وإقباله على الله تعالى، واستثمار أوقاته فيما يقربه إليه من ذكر وقراءة قرآن وصلاة، بما يسهم في تهذيب النفس وتزكيتها.