النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:52 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان ” خيوط خالدة” معرض مكسيكي فى المتحف القومى للحضارة المصرية منتخب الشاطئية يهزم العراق بخماسية في بطولة كأس العرب هشام إسماعيل: انسحبت من بطولة «إجازة سعيدة» بعد وفاة والدتي.. وميدو عادل قدم الدور أفضل مني وزير الرياضة يتابع منافسات ربع نهائي كأس العالم للتنس تحت 16 عامًا.. ويدعم الفراعنة أمام التشيك «أكبر المغفلين في العالم».. كيف فضحت الانتخابات الأمريكية عجز الشارع الإسرائيلي؟ زلزال الكونجرس يضرب تل أبيب.. إسرائيل أمام مرآة التحولات الأمريكية الكبرى توفيت منذ 3 سنوات.. سر العثور على هيكل عظمي لطبيبة عيون داخل شقتها بالهرم مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر

عربي ودولي

كيف دفع التفرّد بقرار الحرب حكومة لبنان لتجريم سلاح حزب الله؟

رابحة سيف
رابحة سيف

شددت رابحة سيف علام، خبيرة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على أن قار حزب الله بدخول حرب الإسناد الثانية ضد إسرائيل ثأرًا لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لم يحظ بتوافق لبناني داخلي.

وذكرت في تحليل لها، أن الجبهة الداخلية اللبنانية كانت منهكة من حرب الإسناد الأولى التي انطلقت في 8 أكتوبر 2023 قبل أن تصعّد إسرائيل بعدوان موسع في سبتمبر 2024 استمر 66 يومًا، وانتهى بوقف هش لإطلاق النار في 27 نوفمبر 2024. 

وشددت على أنه منذ ذلك التاريخ، تعمدت إسرائيل خرق وقف إطلاق النار مرة تلو أخرى بانتهاك السيادة اللبنانية وتنفيذ اغتيالات موجهة ضد عناصر وقادة حزب الله، فضلاً عن استهداف موسع للبنية التحتية والمدنية بالجنوب اللبناني. 

ونوهت إلى أنه فيما التزم حزب الله طوال نحو أربعة عشر شهرًا دون الرد على هذه الخروقات، قرر غداة اغتيال المرشد الإيراني أن يخوض مع إيران حربها ضد إسرائيل، فعمد إلى إطلاق ستة صواريخ فجر يوم 2 مارس 2026 معلنًا بدء الجولة الثانية من حرب الإسناد دون التداول في الأمر مع الحكومة اللبنانية ولا حتى مع حليفه الأقرب حركة أمل. 

ووقالت: «الأمر الذي خلّف سخطًا شعبيًا واسعًا ضد هذا القرار الأحادي، وأعطى للحكومة اللبنانية مسوغًا لإصدار قرارات مفصلية بتجريم النشاط العسكري لحزب الله الذي تعمد الزج بلبنان في حروب الآخرين على أرضه».