كيف دفع التفرّد بقرار الحرب حكومة لبنان لتجريم سلاح حزب الله؟
شددت رابحة سيف علام، خبيرة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على أن قار حزب الله بدخول حرب الإسناد الثانية ضد إسرائيل ثأرًا لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لم يحظ بتوافق لبناني داخلي.
وذكرت في تحليل لها، أن الجبهة الداخلية اللبنانية كانت منهكة من حرب الإسناد الأولى التي انطلقت في 8 أكتوبر 2023 قبل أن تصعّد إسرائيل بعدوان موسع في سبتمبر 2024 استمر 66 يومًا، وانتهى بوقف هش لإطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
وشددت على أنه منذ ذلك التاريخ، تعمدت إسرائيل خرق وقف إطلاق النار مرة تلو أخرى بانتهاك السيادة اللبنانية وتنفيذ اغتيالات موجهة ضد عناصر وقادة حزب الله، فضلاً عن استهداف موسع للبنية التحتية والمدنية بالجنوب اللبناني.
ونوهت إلى أنه فيما التزم حزب الله طوال نحو أربعة عشر شهرًا دون الرد على هذه الخروقات، قرر غداة اغتيال المرشد الإيراني أن يخوض مع إيران حربها ضد إسرائيل، فعمد إلى إطلاق ستة صواريخ فجر يوم 2 مارس 2026 معلنًا بدء الجولة الثانية من حرب الإسناد دون التداول في الأمر مع الحكومة اللبنانية ولا حتى مع حليفه الأقرب حركة أمل.
ووقالت: «الأمر الذي خلّف سخطًا شعبيًا واسعًا ضد هذا القرار الأحادي، وأعطى للحكومة اللبنانية مسوغًا لإصدار قرارات مفصلية بتجريم النشاط العسكري لحزب الله الذي تعمد الزج بلبنان في حروب الآخرين على أرضه».


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







