د. رانيا فوزي لـ”النهار” : إسرائيل تستعد لإغتيال نعيم قاسم بعد استهداف إيران لـ”ديمونة”
في تصريح خاص لـ" النهار"، أكدت الدكتورة رانيا فوزي، المتخصصة في الشئون العبرية والإسرائيلية، أنه وفي ضوء التطورات الدراماتيكية التي حدثت مع استهداف إيران لبلدية عراد الواقعة بالقرب من مفاعل ديمونة، وما اسفره الاستهداف من إصابات بالغة في الممتلكات والأرواح، أجبرت الرقابة العسكرية الإسرائيلية على التعتيم في حجم الخسائر وما ورد من تقارير إعلامية إسرائيلية تجاوزت 170 مصاب بينهم 10 إصابات بالغة الخطورة قد تؤدي إلى الوفاة، وهذا الرقم في تقديري رقم ضئيل خاصة بعد اعتراف رئيس بلدية عراد أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية سواء مقلاع داوود أو القبة الحديدية لم تستطيع اعتراض الصاروخ الإيراني الذي سقط على بلدة عراد بالقرب من مفاعل ديمونة، حتى أن صافرات الإنذار التي دوت قبل عشر دقائق من الاستهداف لم تسعف أهالي البلدة للاحتراز خاصة أن هذه البلدة بها تركيبة سكانية مختلطة بين العلمانيين والمتشددين دينياً - الحريديم -، وقد نجح الحريديم في الدخول إلى الملاجئ بينما العلمانيين هم من شكلوا النسبة الأكبر في الإصابات.
وأضافت د. رانيا فوزي، لقد جاء توصيف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لما حدث في بلدة عراد، بأنه بمثابة يوم عصيب للغاية، وأكد عقب تواصله مع رئيس بلدية عراد، أن إسرائيل عازمة على المضي في التخلص من أعدائها على جبهات مختلفة، وهنا يؤكد أن إسرائيل ماضية في حربها الاستنزافية سواء على الجبهة الشمالية مع حزب الله، أو على جبهة إيران، ما يؤكد أن هذا التطور الدراماتيكي خاصة بعد الرد الإيراني على استهداف إسرائيل لمناطق مفاعلتها النووية، باستهداف إيران لمنطقة ديمونة.
وأشارت د. رانيا فوزي، إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، والرئيس الامريكي، بنجاحهما في استهداف المنشآت النووية الإيرانية صواريخها البالستية واغتيال قيادات إيرانية من كافة قطاعات الدولة وعلى مستوى الصفوف الأولى والثانية والثالثة، لم يثني طهران عن حرب الاستنزاف الممتدة مع إسرائيل وأمريكا، وفي توقعي أن هناك نوايا من الاستخبارات الإسرائيلية بأن إسرائيل حالياً وضعت الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، على قوائم الاغتيال ما ينذر بأن تتعرض الضاحية الجنوبية في لبنان لاستهداف إسرائيلي شديد لمحاولة تنفيذ اغتيال نعيم قاسم.



.jpeg)





.jpg)

