النهار
السبت 29 أغسطس 2026 05:16 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الكهرباء يبحث مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ”مصدر” متابعه تطور الاعمال بالمشروعات في مصر لدعم الاقتصاد الأخضر.. إنشاء مصنع «Sungrow» لأنظمة تخزين الطاقة والتكنولوجيا بالسويس| تفاصيل روبوتات وماكينات CNC وخطوط إنتاج متطورة.. وزير الإنتاج الحربي يتفقد مصنع 909 ويكافئ المتميزين| تفاصيل غلق طريق مطروح _ سيوة في الاتجاهين بسبب الرياح والأتربة محافظ المنوفية يفاجئ عيادة التأمين الصحي بمدينة السادا ت ويوجه بحصر شامل للأدوية والدفع بكافة النواقص غداً لأول مرة في مصر.. المصرية للاتصالات تطرح«WE Elite» أول باقة إنترنت منزلي بسرعة 1 جيجابت «الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تتضامنان مع طارق الشناوي: الاختلاف مع النقد لا يبرر الإساءة إلى صاحبه اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين وول ستريت جورنال: واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة ”تعليم الأقصر” تنفي تخصيص موقع الثانوية العسكرية سكنًا لعمال فندق طلعى مصطفى بعد إزالتها ”الرقابة المالية” تقرر تعديل بعض قواعد نشاط الوساطة في التأمين وإعادة التأمين

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: أعطِ من يستحق ومن لا يستحق.. يعطيك الله ما لا تستحق

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العطاء من أعظم القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم، مشيرًا إلى أن مساعدة الناس وقضاء حوائجهم باب واسع من أبواب فضل الله ورحمته.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، أن هناك حكمة عظيمة تعلمها من أحد الناس البسطاء، حين قال له: «اللي يخبط عليك ويطلب منك ولو معاك لازم تساعده»، فلما سأله عن السبب، أجابه بكلمة عميقة المعنى: «أعطي»، موضحًا أن هذه الكلمة البسيطة تحمل فلسفة عظيمة في التعامل مع الناس، لأنها تفتح أبواب الخير والبركة في حياة الإنسان.

وأضاف أن هذا الرجل، رغم أنه ليس شيخًا، علّمه درسًا كبيرًا حين قال له: «أعطي من يستحق ومن لا يستحق، يعطيك الله ما لا تستحق»، موضحًا أن هذه القاعدة تعني أن الإنسان إذا وسّع دائرة عطائه ولم يحصرها في حسابات ضيقة، فإن الله سبحانه وتعالى يفتح له من خزائنه ما لم يكن يتوقعه.

وتابع أن الإنسان قد يحلم بأشياء كثيرة في حياته، سواء في المال أو النجاح أو تحقيق الأمنيات، متسائلًا: لو جاءك أغنى إنسان في العالم وأعطاك شيكًا مفتوحًا لتكتب الرقم الذي تريده، ماذا ستكتب؟ مؤكدًا أن الإنسان مهما حلم أو طلب، فإن خزائن الله سبحانه وتعالى أوسع وأعظم مما يتخيله العقل البشري.

وأشار إلى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم قدوة في الكرم والعطاء، فقد وصفه الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بقوله: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس»، وكان يزداد جودًا في رمضان حين يلقاه جبريل، حتى كان جوده صلى الله عليه وسلم كالريح المرسلة في سرعة عطائها ونفعها للناس، فكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

وأشار إلى أن الله تعالى ربط بين العطاء والزيادة في الرزق والبركة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً»، موضحًا أن الصدقة والعطاء لا ينقصان المال، بل يفتحان أبواب البركة والفضل الإلهي.

وأكد أن من يعطي الناس بصدق نية وثقة في الله، فإن الله يعوضه بما هو أكبر وأفضل مما أعطى، لأن العطاء الحقيقي ليس مجرد مال يُدفع، بل هو ثقة في كرم الله وإيمان بأن خزائنه لا تنفد.