النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 08:51 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هاني رمزي عن ”عبلة كامل”: وحشتني وكانت قريبة جداً من أسرتي ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: أعطِ من يستحق ومن لا يستحق.. يعطيك الله ما لا تستحق

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العطاء من أعظم القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم، مشيرًا إلى أن مساعدة الناس وقضاء حوائجهم باب واسع من أبواب فضل الله ورحمته.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، أن هناك حكمة عظيمة تعلمها من أحد الناس البسطاء، حين قال له: «اللي يخبط عليك ويطلب منك ولو معاك لازم تساعده»، فلما سأله عن السبب، أجابه بكلمة عميقة المعنى: «أعطي»، موضحًا أن هذه الكلمة البسيطة تحمل فلسفة عظيمة في التعامل مع الناس، لأنها تفتح أبواب الخير والبركة في حياة الإنسان.

وأضاف أن هذا الرجل، رغم أنه ليس شيخًا، علّمه درسًا كبيرًا حين قال له: «أعطي من يستحق ومن لا يستحق، يعطيك الله ما لا تستحق»، موضحًا أن هذه القاعدة تعني أن الإنسان إذا وسّع دائرة عطائه ولم يحصرها في حسابات ضيقة، فإن الله سبحانه وتعالى يفتح له من خزائنه ما لم يكن يتوقعه.

وتابع أن الإنسان قد يحلم بأشياء كثيرة في حياته، سواء في المال أو النجاح أو تحقيق الأمنيات، متسائلًا: لو جاءك أغنى إنسان في العالم وأعطاك شيكًا مفتوحًا لتكتب الرقم الذي تريده، ماذا ستكتب؟ مؤكدًا أن الإنسان مهما حلم أو طلب، فإن خزائن الله سبحانه وتعالى أوسع وأعظم مما يتخيله العقل البشري.

وأشار إلى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم قدوة في الكرم والعطاء، فقد وصفه الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بقوله: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس»، وكان يزداد جودًا في رمضان حين يلقاه جبريل، حتى كان جوده صلى الله عليه وسلم كالريح المرسلة في سرعة عطائها ونفعها للناس، فكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

وأشار إلى أن الله تعالى ربط بين العطاء والزيادة في الرزق والبركة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً»، موضحًا أن الصدقة والعطاء لا ينقصان المال، بل يفتحان أبواب البركة والفضل الإلهي.

وأكد أن من يعطي الناس بصدق نية وثقة في الله، فإن الله يعوضه بما هو أكبر وأفضل مما أعطى، لأن العطاء الحقيقي ليس مجرد مال يُدفع، بل هو ثقة في كرم الله وإيمان بأن خزائنه لا تنفد.