النهار
الخميس 23 أبريل 2026 09:43 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تامر عبد المنعم يحصل علي ترخيص مزاولة المهنة من نقابة الإعلاميين شاليمار شربتلي.. من جدة إلى عواصم الفن العالمية مسيرة تضعها بين أبرز رموز التشكيل المعاصر جمعية الفيلم تكرم مهندس الصوت عزالدين غنيم الطريقة الجازولية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء وتؤكد دعمها لمسيرة البناء والتنمية جامعة عين شمس تدشن مشروع «Learning Buddy» لدعم الطلاب بالذكاء الاصطناعي أستاذ جامعي لـ«النهار»: كليات التربية خط الدفاع الأول لحماية الهوية الثقافية للأجيال الرقمية وكيل ”تعليم البحيرة” ومدير ”الأبنية التعليمية” يتابعان معدلات إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور محافظ البحيرة: ملف السكان أحد أهم محاور التنمية وتنظيم الأسرة استثمار مباشر في صحة الانسان سبب غياب بنتايج عن مواجهة الزمالك وبيراميدز د.احمد زايد يبحث سبل تعزيز الشراكةالاستراتيجية بين المكتبة وجامعة الإسكندرية محافظ الإسكندرية يضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء. عضو شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية.. توازن بين قوة الدولار وتحسن كفاءة التسعير السوقية

تقارير ومتابعات

جمعية الفيلم تكرم مهندس الصوت عزالدين غنيم

صرّح مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع رئيس جمعية الفيلم والمهرجان ان تكريم مهرجان جمعية الفيلم لرموز الابداع السينمائي يشمل تكريم احد ابرز الأسماء التي لعبت دورًا محوريًا في تطوير البنية التكنولوجية لصناعة السينما في مصر، مشيرًا إلى أن "هناك شخصيات عملت في صمت، لكنها تركت أثرًا عميقًا في كل شاشة عرض نشاهدها اليوم".
وأوضح عبد السميع أن رحلة هذا الاسم بدأت عام 2002، من خلال تنفيذ أول استوديو صوت في مصر يعمل بنظام Dolby Digital داخل مدينة السينما، وهي الخطوة التي مثلت نقلة نوعية في جودة الصوت السينمائي. وأضاف أنه واصل هذا التطوير بتنفيذ ثاني استوديو من نفس النظام عام 2004 داخل استوديو مصر، مما ساهم في ترسيخ معايير جديدة للإنتاج الصوتي.
وأشار رئيس مهرجان جمعية الفيلم ان غنيم على مدار أكثر من عقد، تولّى تنفيذ الماستر الصوتي لمعظم الأفلام المصرية المنتجة بنظام Dolby Digital بين عامي 2002 و2014، وهو ما انعكس بشكل مباشر على رفع كفاءة وجودة الصوت في الصناعة السينمائية المصرية.
وفي سياق التحول الرقمي، أكد عبد السميع أن هذا الاسم كان من أوائل من أدخلوا تقنيات تشفير نسخ العرض السينمائي الرقمية (DCP) إلى السوق المصري، بهدف حماية المحتوى السينمائي خلال مراحل التوزيع، مضيفًا أنه منذ عام 2014 وحتى الآن قام بتنفيذ الماستر الرقمي لمعظم الأفلام المصرية، ليصبح أحد الركائز الأساسية في هذا التحول.
كما لفت إلى ابتكاره نظام عرض سينمائي اقتصادي لتشغيل النسخ الرقمية، تم تطبيقه منذ أكثر من عشر سنوات، ويُستخدم حاليًا في نسبة كبيرة من دور العرض داخل مصر، ما ساهم في توسيع نطاق انتشار السينما الرقمية.
واختتم عبد السميع تصريحه بالإشارة إلى دوره الحالي كرئيس تنفيذي للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، حيث يقود مشروعًا وطنيًا طموحًا لإحياء التراث السينمائي المصري، من خلال ترميم وتحويل كلاسيكياته إلى نسخ رقمية عالية الجودة بتقنية 4K.
وأكد أن "هذه الرحلة الممتدة من العمل والتطوير خلف الكاميرا، كانت دائمًا في صميم صناعة السينما، وأسهمت في تشكيل ملامحها الحديثة".