النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 11:44 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقررة أممية تحذر: إزالة أنقاض غزة قد تطمس أدلة جرائم وحشية وتمحو آثار الإبادة وزيرة التضامن: نقلة نوعية في رعاية المسنين.. وتخريج أول دفعة متخصصة في التعامل مع مرضى ألزهايمر الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة للموساد الإسرائيلي في سيسيتان وبلوشستان فهمي: نتحرك من تسجيل المواقف إلى اتخاذ الأفعال.. وروح جديدة للعمل العربي المشترك ”التخطيط ” و”بنك المشرق” يبحثان تعزيز الشراكة في خدمات الدفع الإلكتروني وتصدير التكنولوجيا المالية الزميل ابو السعود محمد يحصل علي الماجستير في الرؤية المجتمعية لتأثير الاعلام الرقمي علي الوعي في مصر والسودان أبو هميلة: رفع كفاءة المعلمين والقيادات ضرورة لبناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية «أول دخوله شمعة على طولو»… القامات الوطنية لا تقاس بطول الحضور، بل بعمق الأثر. النائب أسامة شرشر ضيف ملتقي القادة والمبدعين العرب الدولي يحذرمن فكرة صراع الاجيال ويصفها بالخديعة الكبري حزب مصر القومي: بيان مصر و7 دول يؤكد الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين النصر يترقب موقف كومان ومارتينيز قبل مواجهة أبها

منوعات

من هي عزيزة بنت إبليس؟.. الشخصية الحقيقية وراء مسلسل ”حكاية نرجس”

مع عرض مسلسل حكاية نرجس في السباق الرمضاني 2026، عادت القصة الحقيقية التي استُلهم منها العمل إلى الواجهة، وهي إحدى أغرب قضايا خطف الأطفال في مصر.

تدور القصة حول طفل يدعى إسلام عاش سنوات طويلة مع أسرة لم تكن أسرته الحقيقية، بعد أن خطف وهو رضيع.

تعود الواقعة إلى عام 1992، عندما كان إسلام يعيش في العريش مع عزيزة السعداوي وزوجها وعدد من الأطفال الذين كان يظن أنهم إخوته، إلا أن قوات الأمن داهمت المنزل واعتقلت عزيزة وزوجها، واعترفت بأنها جزء من عصابة متخصصة في سرقة الأطفال من المستشفيات وبيعهم، وأن الأطفال الذين تعتني بهم ليسوا أبناءها.

كانت عزيزة، الملقبة بـ بنت إبليس، غير قادرة على الإنجاب، فابتكرت حيلة لإيهام الجميع بأنها حامل، ثم كانت تخطف الأطفال حديثي الولادة من المستشفيات تحت ذرائع مزيفة، وتستخرج لهم شهادات ميلاد باسمها.

كان إسلام أول ضحاياها، ثم خطفت طفلين آخرين، بعد القبض عليها، أعيد الطفلان الآخران إلى أسرتهما، بينما ظل إسلام يبحث عن هويته الحقيقية، بعد سنوات، اكتشف أن الأسرة التي عاش معها ليست عائلته، وبدأ رحلة طويلة لإجراء تحاليل DNA لمعرفة والديه الحقيقيين، وسط محاولات عديدة لم تفي بالنتيجة.

قضت عزيزة سبع سنوات بالسجن بتهمة خطف الأطفال، وبعد خروجها، رجع إسلام للبحث عنها ومحاولة إجبارها على الكشف عن والديه الحقيقيين، لكن الأمور تطورت بشكل مأساوي عندما ألقت عزيزة بنفسها من نافذة منزلها.

في البداية تم القبض على إسلام للاشتباه في تورطه، لكن الشهود أكدوا أن الانتحار كان بفعلها هي وليس بسبب أي شيء آخر.