النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 05:03 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. افتتاح مسجد السلام بقرية 65 الخاشعة بالحامول في كفرالشيخ بسبب «طير حمام».. طالب ينهي حياة آخر بطعنات نافذة في قرية الزعفران بكفر الشيخ بتكلفة تجاوزت 5 ملايين جنيه.. افتتاح مسجدين في بني سويف وسمسطا عباس شراقي لـ«النهار»: أديس أبابا تتجاهل قواعد القانون الدولي.. وعشوائية تشغيل توربينات سد النهضة تهدد السودان خاص لـ «النهار»| كواليس أزمة «لو بنحب» في مسرح الهناجر.. خلاف حول الميزانية واختصاصات الإدارة وكيل تضامن بني سويف لـ «النهار»: 218 ألفًا في تكافل وكرامة والبطاقات وراء الزحام.. 900 حضانة مرخصة و500 حقيبة شتوية بقيمة 750... رئيس طرابزون سبور يطمئن الجماهير على أونانا بعد حادث سير رقم لا يتوقف منذ 12 عامًا.. محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في أوروبا وزير الري الأسبق لـ «النهار»: غياب بيانات تشغيل سد النهضة يعرقل إدارة المياه ويزيد مخاطر الجفاف ”النهار” ترصد استمرار مبادرة تخفيض أسعار الأسماك بسوق الجمعة في الإسماعيلية وسط إقبال المواطنين بعد طرح الرئيس.. نقابة البيطريين: نحتاج إلى 75 ألف طبيب لدعم الأمن الغذائي أمين صندوق «الأطباء»: حققنا فائضًا ماليًا بقيمة 139.5 مليون جنيه خلال 2025

منوعات

من هي عزيزة بنت إبليس؟.. الشخصية الحقيقية وراء مسلسل ”حكاية نرجس”

مع عرض مسلسل حكاية نرجس في السباق الرمضاني 2026، عادت القصة الحقيقية التي استُلهم منها العمل إلى الواجهة، وهي إحدى أغرب قضايا خطف الأطفال في مصر.

تدور القصة حول طفل يدعى إسلام عاش سنوات طويلة مع أسرة لم تكن أسرته الحقيقية، بعد أن خطف وهو رضيع.

تعود الواقعة إلى عام 1992، عندما كان إسلام يعيش في العريش مع عزيزة السعداوي وزوجها وعدد من الأطفال الذين كان يظن أنهم إخوته، إلا أن قوات الأمن داهمت المنزل واعتقلت عزيزة وزوجها، واعترفت بأنها جزء من عصابة متخصصة في سرقة الأطفال من المستشفيات وبيعهم، وأن الأطفال الذين تعتني بهم ليسوا أبناءها.

كانت عزيزة، الملقبة بـ بنت إبليس، غير قادرة على الإنجاب، فابتكرت حيلة لإيهام الجميع بأنها حامل، ثم كانت تخطف الأطفال حديثي الولادة من المستشفيات تحت ذرائع مزيفة، وتستخرج لهم شهادات ميلاد باسمها.

كان إسلام أول ضحاياها، ثم خطفت طفلين آخرين، بعد القبض عليها، أعيد الطفلان الآخران إلى أسرتهما، بينما ظل إسلام يبحث عن هويته الحقيقية، بعد سنوات، اكتشف أن الأسرة التي عاش معها ليست عائلته، وبدأ رحلة طويلة لإجراء تحاليل DNA لمعرفة والديه الحقيقيين، وسط محاولات عديدة لم تفي بالنتيجة.

قضت عزيزة سبع سنوات بالسجن بتهمة خطف الأطفال، وبعد خروجها، رجع إسلام للبحث عنها ومحاولة إجبارها على الكشف عن والديه الحقيقيين، لكن الأمور تطورت بشكل مأساوي عندما ألقت عزيزة بنفسها من نافذة منزلها.

في البداية تم القبض على إسلام للاشتباه في تورطه، لكن الشهود أكدوا أن الانتحار كان بفعلها هي وليس بسبب أي شيء آخر.