النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 06:31 مـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تعزز الاستثمار الصحي بورش عمل متخصصة لتأهيل الكوادر الجزائر تحقق فوزها الأول على حساب السنغال في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة بالإسكندرية إنجاز جديد للصحة.. اعتماد مركز أورام دمنهور وفق أعلى معايير الجودة خفر السواحل الصيني يعترض سفناً فلبينية بالقرب من هوانجيان داو تشغيل محطة مياه قحافة المطورة بكامل طاقتها في الفيوم جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع لأفضل كلية صديقة للبيئة، رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي ويؤكد: تطوير الخدمات الإلكترونية أولوية استراتيجية لبناء جامعة ذكية استجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت” جثتين عيلة واحدة.. مقتل شابين بطلق ناري إثر تجدد خصومة ثأرية في قنا ندوة توعوية بفرشوط لدعم مبادرة ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي القبض على المتهم بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية عراقجي يصف مصادرة أموال إيران لتعويض السفن المتضررة فى هرمز بـ”سابقة تؤجج الوضع”

منوعات

من هي عزيزة بنت إبليس؟.. الشخصية الحقيقية وراء مسلسل ”حكاية نرجس”

مع عرض مسلسل حكاية نرجس في السباق الرمضاني 2026، عادت القصة الحقيقية التي استُلهم منها العمل إلى الواجهة، وهي إحدى أغرب قضايا خطف الأطفال في مصر.

تدور القصة حول طفل يدعى إسلام عاش سنوات طويلة مع أسرة لم تكن أسرته الحقيقية، بعد أن خطف وهو رضيع.

تعود الواقعة إلى عام 1992، عندما كان إسلام يعيش في العريش مع عزيزة السعداوي وزوجها وعدد من الأطفال الذين كان يظن أنهم إخوته، إلا أن قوات الأمن داهمت المنزل واعتقلت عزيزة وزوجها، واعترفت بأنها جزء من عصابة متخصصة في سرقة الأطفال من المستشفيات وبيعهم، وأن الأطفال الذين تعتني بهم ليسوا أبناءها.

كانت عزيزة، الملقبة بـ بنت إبليس، غير قادرة على الإنجاب، فابتكرت حيلة لإيهام الجميع بأنها حامل، ثم كانت تخطف الأطفال حديثي الولادة من المستشفيات تحت ذرائع مزيفة، وتستخرج لهم شهادات ميلاد باسمها.

كان إسلام أول ضحاياها، ثم خطفت طفلين آخرين، بعد القبض عليها، أعيد الطفلان الآخران إلى أسرتهما، بينما ظل إسلام يبحث عن هويته الحقيقية، بعد سنوات، اكتشف أن الأسرة التي عاش معها ليست عائلته، وبدأ رحلة طويلة لإجراء تحاليل DNA لمعرفة والديه الحقيقيين، وسط محاولات عديدة لم تفي بالنتيجة.

قضت عزيزة سبع سنوات بالسجن بتهمة خطف الأطفال، وبعد خروجها، رجع إسلام للبحث عنها ومحاولة إجبارها على الكشف عن والديه الحقيقيين، لكن الأمور تطورت بشكل مأساوي عندما ألقت عزيزة بنفسها من نافذة منزلها.

في البداية تم القبض على إسلام للاشتباه في تورطه، لكن الشهود أكدوا أن الانتحار كان بفعلها هي وليس بسبب أي شيء آخر.