النهار
الخميس 23 أبريل 2026 06:04 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهرجان أسوان لأفلام المرأة يتناول تأثير الفن على المجتمع الجمعية العمومية لمؤسسة دار المعارف تعتمد القوائم المالية عن العام المالي 2024/2023 وتوافق على زيادة رأس المال وزير الاستثمار يبحث مع AJE Group خطط التوسع وإنشاء منطقة استثمارية جديدة بحضور سفير بيرو في مصر صراع الصدارة يشتعل.. ترتيب مجموعة التتويج قبل قمة الزمالك وبيراميدز قمة الحسم في استاد القاهرة.. الزمالك يتحدى تفوق بيراميدز السوقي في صراع الصدارة سقوط لص “التروسيكل” بالقليوبية.. خطف حقيبة سيدة في وضح النهار والنهاية سريعة بين العقل والآلة.. صالون الترجمة يناقش مستقبل الفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي ثروت سويلم: لن يحدث دمج للأندية.. وألغينا الهبوط الموسم الماضي «مجاملة للإسماعيلي» أزمة الصرف الصحي علي الطاولة.. محافظ القليوبية يبحث إنشاء محطة رفع جديدة بسندبيس « تنظيم الاتصالات » يعلن أوقات العمل الصيفية لمنافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات الثقافة والاتصالات توحدان الجهود: نحو قصر ثقافة رقمي وترجمة ذكية تعيد تشكيل المشهد الثقافي جولة مفاجئة تكشف الواقع.. محافظ يفتح ملف المصانع غير المرخصة في باسوس

منوعات

من هي عزيزة بنت إبليس؟.. الشخصية الحقيقية وراء مسلسل ”حكاية نرجس”

مع عرض مسلسل حكاية نرجس في السباق الرمضاني 2026، عادت القصة الحقيقية التي استُلهم منها العمل إلى الواجهة، وهي إحدى أغرب قضايا خطف الأطفال في مصر.

تدور القصة حول طفل يدعى إسلام عاش سنوات طويلة مع أسرة لم تكن أسرته الحقيقية، بعد أن خطف وهو رضيع.

تعود الواقعة إلى عام 1992، عندما كان إسلام يعيش في العريش مع عزيزة السعداوي وزوجها وعدد من الأطفال الذين كان يظن أنهم إخوته، إلا أن قوات الأمن داهمت المنزل واعتقلت عزيزة وزوجها، واعترفت بأنها جزء من عصابة متخصصة في سرقة الأطفال من المستشفيات وبيعهم، وأن الأطفال الذين تعتني بهم ليسوا أبناءها.

كانت عزيزة، الملقبة بـ بنت إبليس، غير قادرة على الإنجاب، فابتكرت حيلة لإيهام الجميع بأنها حامل، ثم كانت تخطف الأطفال حديثي الولادة من المستشفيات تحت ذرائع مزيفة، وتستخرج لهم شهادات ميلاد باسمها.

كان إسلام أول ضحاياها، ثم خطفت طفلين آخرين، بعد القبض عليها، أعيد الطفلان الآخران إلى أسرتهما، بينما ظل إسلام يبحث عن هويته الحقيقية، بعد سنوات، اكتشف أن الأسرة التي عاش معها ليست عائلته، وبدأ رحلة طويلة لإجراء تحاليل DNA لمعرفة والديه الحقيقيين، وسط محاولات عديدة لم تفي بالنتيجة.

قضت عزيزة سبع سنوات بالسجن بتهمة خطف الأطفال، وبعد خروجها، رجع إسلام للبحث عنها ومحاولة إجبارها على الكشف عن والديه الحقيقيين، لكن الأمور تطورت بشكل مأساوي عندما ألقت عزيزة بنفسها من نافذة منزلها.

في البداية تم القبض على إسلام للاشتباه في تورطه، لكن الشهود أكدوا أن الانتحار كان بفعلها هي وليس بسبب أي شيء آخر.