النهار
الإثنين 9 مارس 2026 04:43 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يستقبل محافظ الوادي الجديد لمتابعة المشروعات الصحية الجارية وتسريع الإنجاز أحمد طه: معايير جودة خدمات التجميل تدعم جهود الدولة لتعزيز السياحة العلاجية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية السبكي: مستشفى القصاصين بالإسماعيلية نموذج لكفاءة الفرق الطبية وتميز الكوادر الصحية في تقديم خدمات علاجية متكاملة «معًا من أجل سلامة المرضى».. الرعاية الصحية تطلق فعاليات موسعة بمحافظات التأمين الصحي الشامل لتعزيز جودة الرعاية وزير الصحة في كلمة مسجلة لمنتدى جنيف العالمي للرعاية الذاتية: “الرعاية الذاتية” ركيزة أساسية لتمكين الأفراد وتخفيف العبء عن النظم الصحية الصحة: تقديم خدمات طبية لأكثر من 330 ألف مواطن بعيادات مستشفيات الحميات خلال يناير بعد تدخل النهار.. محافظ قنا يقرر فتح شارع مغلق منذ 20 يومًا بسبب أعمال الصرف الصحي للتقصير في أداء أعمالهم.. محافظ الفيوم يحيل 7 من مسئولي المتغيرات والأقسام الهندسية بالوحدات المحلية القروية للنيابة هارب من قضايا قتل ومخدرات.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال مداهمة أمنية في قنا دراسة من ”ساس” تكشف أن شركات التأمين تسعى لبناء الثقة والقيمة في الذكاء الاصطناعي لوحة إعلانية تحمل ”الفن مش رسالة” في الإسكندرية ..التنسيق الحضاري يتخذ اللازم تسليم عقود عمل لذوي الهمم من أبناء جنوب سيناء

منوعات

من هي عزيزة بنت إبليس؟.. الشخصية الحقيقية وراء مسلسل ”حكاية نرجس”

مع عرض مسلسل حكاية نرجس في السباق الرمضاني 2026، عادت القصة الحقيقية التي استُلهم منها العمل إلى الواجهة، وهي إحدى أغرب قضايا خطف الأطفال في مصر.

تدور القصة حول طفل يدعى إسلام عاش سنوات طويلة مع أسرة لم تكن أسرته الحقيقية، بعد أن خطف وهو رضيع.

تعود الواقعة إلى عام 1992، عندما كان إسلام يعيش في العريش مع عزيزة السعداوي وزوجها وعدد من الأطفال الذين كان يظن أنهم إخوته، إلا أن قوات الأمن داهمت المنزل واعتقلت عزيزة وزوجها، واعترفت بأنها جزء من عصابة متخصصة في سرقة الأطفال من المستشفيات وبيعهم، وأن الأطفال الذين تعتني بهم ليسوا أبناءها.

كانت عزيزة، الملقبة بـ بنت إبليس، غير قادرة على الإنجاب، فابتكرت حيلة لإيهام الجميع بأنها حامل، ثم كانت تخطف الأطفال حديثي الولادة من المستشفيات تحت ذرائع مزيفة، وتستخرج لهم شهادات ميلاد باسمها.

كان إسلام أول ضحاياها، ثم خطفت طفلين آخرين، بعد القبض عليها، أعيد الطفلان الآخران إلى أسرتهما، بينما ظل إسلام يبحث عن هويته الحقيقية، بعد سنوات، اكتشف أن الأسرة التي عاش معها ليست عائلته، وبدأ رحلة طويلة لإجراء تحاليل DNA لمعرفة والديه الحقيقيين، وسط محاولات عديدة لم تفي بالنتيجة.

قضت عزيزة سبع سنوات بالسجن بتهمة خطف الأطفال، وبعد خروجها، رجع إسلام للبحث عنها ومحاولة إجبارها على الكشف عن والديه الحقيقيين، لكن الأمور تطورت بشكل مأساوي عندما ألقت عزيزة بنفسها من نافذة منزلها.

في البداية تم القبض على إسلام للاشتباه في تورطه، لكن الشهود أكدوا أن الانتحار كان بفعلها هي وليس بسبب أي شيء آخر.