النهار
الإثنين 9 مارس 2026 07:42 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة نقيب المهندسين لجريدة النهار ..مشروع ترام الرمل حضاري ويهدف خدمة المواطن دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

عربي ودولي

مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار خليفة خامنئي… مجتبى الأوفر حظاً

مجلس خبراء القيادة يختار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للنظام الإيراني خلفا لوالده.
مجلس خبراء القيادة يختار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للنظام الإيراني خلفا لوالده.

أفادت مصادر رسمية وإعلامية اليوم أن مجلس خبراء القيادة الإيراني، الهيئة الدستورية المسؤولة عن تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، قد توصل إلى اختيار مرشد جديد خلفاً للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي الذي قُتل في هجوم مشترك أميركي‑ إسرائيلي في 28 فبراير 2026.

وأكد أعضاء المجلس أن التصويت على اختيار المرشد الجديد قد تم بالفعل وأن القرار حُسم، مشيرين إلى أن الإعلان الرسمي عن الاسم سيصدر قريباً عبر أمانة المجلس. ورغم أن الإعلان الرسمي لم يُصدر بعد، أشارت تقارير محلية ودولية إلى أن مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الراحل، هو الاسم الأبرز والأوفر حظاً لتولي منصب المرشد الأعلى.

وقد نقلت المصادر عن بعض أعضاء المجلس أن مجتبى حاز موافقة غالبية الأعضاء، معتبرين أنه المرشح الأنسب في ظل الظروف الحالية، وهو ما يعكس التوجه نحو استمرارية القيادة داخل دائرة الحكم الحالية في طهران.

التوقيت الحساس لهذا الاختيار جاء وسط أوضاع أمنية وسياسية متوترة للغاية في إيران والمنطقة. ففي أعقاب اغتيال علي خامنئي، شهدت البلاد موجة من التوتر الداخلي والخارجي، مع تصاعد التهديدات الأمنية والضغوط الدولية، ما دفع المجلس إلى عقد جلسات طارئة، بعضها افتراضي أو غير مكتمل الحضور، لضمان اتخاذ القرار بشكل سريع ومنظم رغم الظروف الصعبة.

ويعتبر مجلس خبراء القيادة الهيئة الوحيدة المسؤولة دستورياً عن انتخاب المرشد الأعلى الجديد، ويتكون من كبار رجال الدين المنتخبين وفق الدستور الإيراني، حيث يمتلكون الحق في تقييم المؤهلات الروحية والسياسية والدينية لأي مرشح للمنصب.

وتشير تحليلات الخبراء إلى أن اختيار نجل المرشد الراحل قد يكون محاولة لضمان استمرارية القيادة وتجنب أي صراعات داخلية محتملة، مع الحفاظ على استقرار النظام خلال مرحلة حرجة تمر بها إيران والمنطقة.