النهار
الخميس 23 يوليو 2026 12:18 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكافحة الإدمان يطلق عرض «الشاطر» بالمناطق المطورة لحماية الأطفال من التدخين ليلة طربية في جدة تجمع إليسا ووائل جسار نهاية يوليو النار واصلة للسماء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة سمك والدفع ب3 سيارات إطفاء في قنا محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ميناء الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع الوفد الاسباني لتعزيز الربط البحري والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات . بحد أدنى 255 درجة.. «تعليم القاهرة» تعلن قواعد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام 2026/2027 ساحة ”أتين” تنبض بالحياة في خريف ظفار 2026 بعروض عالمية وكرنفالات وفنون موسيقية الجامعة العربية تدين الدعوات لاقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل سفير العراق في القاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون القنصلي وتقديم الخدمات إلى الجالية العراقية سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين حاولوا إنقاذه فوقعوا ضحايا.. مصرع شخصين وإصابة اثنين في حادث مروع بشبين القناطر أوقاف القليوبية تواصل المجالس العلمية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني

عربي ودولي

مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار خليفة خامنئي… مجتبى الأوفر حظاً

مجلس خبراء القيادة يختار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للنظام الإيراني خلفا لوالده.
مجلس خبراء القيادة يختار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للنظام الإيراني خلفا لوالده.

أفادت مصادر رسمية وإعلامية اليوم أن مجلس خبراء القيادة الإيراني، الهيئة الدستورية المسؤولة عن تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، قد توصل إلى اختيار مرشد جديد خلفاً للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي الذي قُتل في هجوم مشترك أميركي‑ إسرائيلي في 28 فبراير 2026.

وأكد أعضاء المجلس أن التصويت على اختيار المرشد الجديد قد تم بالفعل وأن القرار حُسم، مشيرين إلى أن الإعلان الرسمي عن الاسم سيصدر قريباً عبر أمانة المجلس. ورغم أن الإعلان الرسمي لم يُصدر بعد، أشارت تقارير محلية ودولية إلى أن مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الراحل، هو الاسم الأبرز والأوفر حظاً لتولي منصب المرشد الأعلى.

وقد نقلت المصادر عن بعض أعضاء المجلس أن مجتبى حاز موافقة غالبية الأعضاء، معتبرين أنه المرشح الأنسب في ظل الظروف الحالية، وهو ما يعكس التوجه نحو استمرارية القيادة داخل دائرة الحكم الحالية في طهران.

التوقيت الحساس لهذا الاختيار جاء وسط أوضاع أمنية وسياسية متوترة للغاية في إيران والمنطقة. ففي أعقاب اغتيال علي خامنئي، شهدت البلاد موجة من التوتر الداخلي والخارجي، مع تصاعد التهديدات الأمنية والضغوط الدولية، ما دفع المجلس إلى عقد جلسات طارئة، بعضها افتراضي أو غير مكتمل الحضور، لضمان اتخاذ القرار بشكل سريع ومنظم رغم الظروف الصعبة.

ويعتبر مجلس خبراء القيادة الهيئة الوحيدة المسؤولة دستورياً عن انتخاب المرشد الأعلى الجديد، ويتكون من كبار رجال الدين المنتخبين وفق الدستور الإيراني، حيث يمتلكون الحق في تقييم المؤهلات الروحية والسياسية والدينية لأي مرشح للمنصب.

وتشير تحليلات الخبراء إلى أن اختيار نجل المرشد الراحل قد يكون محاولة لضمان استمرارية القيادة وتجنب أي صراعات داخلية محتملة، مع الحفاظ على استقرار النظام خلال مرحلة حرجة تمر بها إيران والمنطقة.