النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:28 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق مخلفات يشعل مشاجرة في طوخ.. إصابة 4 سيدات وضبط طرفيها 150 بئراً في 4 أشهر و15 كشفاً جديداً.. البترول يعلن خطة هجومية لزيادة إنتاج الزيت والغاز منتخب الناشئين يؤدي مرانه استعدادًا لمواجهة اليمن بلا لوحات معدنية.. ضبط قائدي تروسيكل اعتديا على زوجين وأتلفا سيارتهما بالقليوبية «عبقرية نصر أكتوبر».. إصدار جديد لآداب المنصورة يكشف دور الجغرافيا في العبور د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي

عربي ودولي

مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار خليفة خامنئي… مجتبى الأوفر حظاً

مجلس خبراء القيادة يختار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للنظام الإيراني خلفا لوالده.
مجلس خبراء القيادة يختار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للنظام الإيراني خلفا لوالده.

أفادت مصادر رسمية وإعلامية اليوم أن مجلس خبراء القيادة الإيراني، الهيئة الدستورية المسؤولة عن تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، قد توصل إلى اختيار مرشد جديد خلفاً للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي الذي قُتل في هجوم مشترك أميركي‑ إسرائيلي في 28 فبراير 2026.

وأكد أعضاء المجلس أن التصويت على اختيار المرشد الجديد قد تم بالفعل وأن القرار حُسم، مشيرين إلى أن الإعلان الرسمي عن الاسم سيصدر قريباً عبر أمانة المجلس. ورغم أن الإعلان الرسمي لم يُصدر بعد، أشارت تقارير محلية ودولية إلى أن مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الراحل، هو الاسم الأبرز والأوفر حظاً لتولي منصب المرشد الأعلى.

وقد نقلت المصادر عن بعض أعضاء المجلس أن مجتبى حاز موافقة غالبية الأعضاء، معتبرين أنه المرشح الأنسب في ظل الظروف الحالية، وهو ما يعكس التوجه نحو استمرارية القيادة داخل دائرة الحكم الحالية في طهران.

التوقيت الحساس لهذا الاختيار جاء وسط أوضاع أمنية وسياسية متوترة للغاية في إيران والمنطقة. ففي أعقاب اغتيال علي خامنئي، شهدت البلاد موجة من التوتر الداخلي والخارجي، مع تصاعد التهديدات الأمنية والضغوط الدولية، ما دفع المجلس إلى عقد جلسات طارئة، بعضها افتراضي أو غير مكتمل الحضور، لضمان اتخاذ القرار بشكل سريع ومنظم رغم الظروف الصعبة.

ويعتبر مجلس خبراء القيادة الهيئة الوحيدة المسؤولة دستورياً عن انتخاب المرشد الأعلى الجديد، ويتكون من كبار رجال الدين المنتخبين وفق الدستور الإيراني، حيث يمتلكون الحق في تقييم المؤهلات الروحية والسياسية والدينية لأي مرشح للمنصب.

وتشير تحليلات الخبراء إلى أن اختيار نجل المرشد الراحل قد يكون محاولة لضمان استمرارية القيادة وتجنب أي صراعات داخلية محتملة، مع الحفاظ على استقرار النظام خلال مرحلة حرجة تمر بها إيران والمنطقة.