النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 04:53 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تستعد إيران لأسوأ سيناريو في الحرب مع أمريكا؟.. اعتراف خطير هناك أمل في تغيير سياسي عميق لمستقبل إيران البعيد.. خبيرة أمريكية تفجر مفاجأة بشأن طهران وزير الصحة يشهد احتفالية مرور 50 عاماً على تأسيس المجالس الطبية المتخصصة: العلاج حق دستوري وعدالة صحية لكل مواطن وزارة الصحة تستعرض جهودها المتكاملة في تعزيز الصحة النفسية ومكافحة الإدمان كيف يمكن لإيران أن تشن «حرب ناقلات» جديدة؟.. «الفاينانشال تايمز» تُجيب وزارة الصحة تستعرض إنجازات الإدارة المركزية لعمليات الدم خلال يناير 2026.. خطوات حاسمة نحو الاكتفاء الذاتي ومأمونية الدم أرواح في المدينة تحتفي بـ محمد فوزى فى 60 سنة من الحضور بمعهد الموسيقى حملة أمنية وتنفيذية مكثفة ببنها: الأرصفة والطرق العامة تحت السيطرة ابتكار وتحول رقمي في بنها.. دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية إيران تستهدف ثالث منظومة ”ثاد” في الأردن بعد تدميرها في السعودية والإمارات شرط جديد للشهر العقاري والمرافق.. أسرار قانون الرقم العقاري الموحد تفجير سفينة في مضيق هرمز وسط تهديدات إيرانية باستهداف أي ناقلة تعبر الممر الحيوي

اقتصاد

«العلمية للتكنولوجيا» تكمل المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي لخمس موانئ ليبية

أعلن المهندس مهاب سامى رئيس مجلس ادارة الشركة العلمية للتكنولوجيا عن الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع التحول الرقمي لخمس موانئ ليبية وذلك بالتعاون مع الشركة الليبية لإدارة الموانئ.

اوضح ان مشروع التحول الرقمي للموانئ الليبية تشمل موانئ رئيسية: طرابلس البحري، وبنغازي، والخمس، وراس لانوف، والزاوية.

وشهدت هذه المرحلة تطبيق نظام ERP بشكل متكامل، وتوحيد الإجراءات التشغيلية والإدارية، ضمن برنامج شامل يهدف لتطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

ونتيجة للنجاح الذي تحقق والثقة الكبيرة التي أبدتها إدارة الموانئ الليبية، تم منح الشركة المرحلة الثانية لاستكمال تطوير أنظمة إدارة وتشغيل الموانئ، في خطوة متقدمة نحو تحقيق رؤية «الموانئ الذكية» في ليبيا.

ويعكس هذا المشروع خبرة الشركة العلمية للتكنولوجيا الممتدة لأكثر من 15 عامًا في الأسواق العربية، وجهود مهندسينا وفريق العمل المتخصص، بالتعاون مع شركائنا الإقليميين والعالميين من مايكروسوفت وIBM وOdoo، ما يجعل من المشروع نموذجًا متكاملًا يُحتذى به في مشروعات التحول الرقمي للقطاعات الحيوية، وقابلًا للتطبيق في دول عربية أخرى ضمن نفس نطاق العمل والتخصص.