النهار
الجمعة 30 يناير 2026 07:11 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

اقتصاد

مهاب سامى: المتحف الكبير مشروعًا اقتصاديًا وسياحيًا ضخماً يجسد عظمة وحضارة المصريين

مهاب سامي
مهاب سامي

قال مهاب سامى عضو مجلس ادارة جمعية دلتا لريادة الاعمال وأمين لجنة تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بحزب الجيل، إن المتحف المصري الكبير مرآة تُجسد عظمة مصر، وحضارة ما زال أبناؤها يصنعونها حتى اليوم.
وأكد «سامي»، أن المتحف المصري الكبير، لا يمثل قيمة أثرية فقط، بل مشروعًا اقتصاديًا وسياحيًا ضخمًا يُتوقع أن يجذب ملايين الزوار سنويًا من مختلف دول العالم.
واضاف، افتتاح هذا المشروع الوطني الفريد رسالة للعالم بأن مصر ما زالت وستظل نبع الحضارة وقلبها النابض، إنه رمز للقوة الناعمة المصرية، ودليل على أن الاستثمار في الحضارة هو استثمار في المستقبل.
أشار إلى أن المتحف يضم أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تروي تفاصيل حياة المصري القديم، وتكشف أسرار حضارة لم تزل تبهر العالم حتى اليوم.
كما تُعرض للمرة الأولى مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة في مكان واحد، لتأخذ الزائر في رحلة داخل أعماق التاريخ والدهشة.
وقال: «كما شيّد الأجداد الأهرامات بسواعدهم، يبني الأحفاد اليوم صروح المعرفة والثقافة بروحٍ لا تقل إصرارًا ولا إبداعًا، فمنذ فجر التاريخ، كان المصريون صُنّاع المعجزات، يشيّدون ما يعجز الخيال عن تفسيره، ويتركون للعالم شواهد لا تبلى على عبقريتهم وإيمانهم بالخلود، واليوم، يقف المتحف المصري الكبير عند أقدام الأهرامات ليكون الجسر الذي يربط بين الماضي العريق والمستقبل المشرق».

موضوعات متعلقة