ماكرون: فرنسا ”لم يتم إخطارها ولم تشارك” في الضربات على إيران
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع مجلس الدفاع والأمن الذي عقد السبت بباريس إن "فرنسا لم يتم اخطارها ولم تشارك في الهجوم الذي تشنه إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، داعيا إلى تغليب "الدبلوماسية" ولغة "الحوار" لوقف الحرب.
وأوضح إيمانويل ماكرون خلال اجتماع مجلس الدفاع بقصر الإليزيه بباريس أن واشنطن وتل أبيب لم تخبرا فرنسا بخصوص الضربات العسكرية ضد إيران، مضيفا أن بلاده "لم تشارك" في الهجوم على إيران.
وأضاف الرئيس الفرنسي: "آمل أن نتمكن من اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان إعادة العمل الدبلوماسي لمساره".
وأردف قائلا "لا يمكن لأحد أن يعتقد أن قضية البرنامج النووي الإيراني، والنشاط البالستي، وزعزعة الاستقرار الإقليمي سيتم حلها ببساطة من خلال الضربات، ولا بالطبع الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في أن يُسمع صوته".
وتابع "ما عبّر عنه في الأشهر الأخيرة، رغم تعرضه لقمع شديد، هو القدرة على تقرير مصيره بنفسه، وهذا أيضا أحد الأمور التي علينا بذل كل ما في وسعنا للدفاع عنها".
وأكد ماكرون أن "فرنسا لم يتم إخطارها ولم تشارك في الأمر، تماما مثل جميع دول المنطقة وحلفائنا".
ونوه الى أن "الأولوية المطلقة" لفرنسا هي سلامة مواطنيها و"قواعدها العسكرية" في المنطقة.
ولفت ماكرون إلى أن "الأمر يتعلق بالوقوف إلى جانب جميع الدول المتضررة اليوم من الرد الإيراني أو التي يهدد سلامتها الإقليمية وسيادتها"، مشيرا خصوصا إلى دول الخليج.
وأعلن قصر الإليزيه أن ماكرون تحدث مع معظم قادة المنطقة باستثناء إسرائيل.
وأجرى الرئيس الفرنسي اتصالات مع قادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن والعراق والكويت وإقليم كردستان العراق.
وكان قد دعا في وقت سابق إلى "وقف التصعيد الخطير"، معتبرا أن إيران "ليس لديها خيار آخر" سوى التفاوض "بحسن نية" على تفكيك البرنامجين النووي والصاروخي.


.jpg)












.jpeg)





.jpg)

