النهار
الخميس 26 فبراير 2026 09:42 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رانيا خليل تنعى ياسر صادق: فقدنا فنانًا شهمًا وصاحب مواقف تحالف “الصحة والثقافة والأوقاف” لمواجهة الزيادة السكانية.. خطاب موحد لبناء أسرة واعية «المداح 6» الحلقة 10.. حمادة هلال يواجه صدمة جديدة بلغز «البلياتشو» محمود حمدان مؤلف «علي كلاي»: حبيت الشباب تقلد أحمد العوضي في الرياضة الناقدة مها متبولى تشيد بأداء ياسمين عبدالعزيز.. وتعلق: تتعرض لهجوم مغرض وبلطجة فنية بسبب تحريك الأسعار.. 97 مليار جنيه زيادة في مستحقات البترول على وزارة الكهرباء الجامعة العربية تعرب عن تقديرها للمواقف الأوروبية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة السعودية تقدم 1,3 مليار ريال لدعم الموازنة اليمنية مها عبدالناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن الاعتداء على معلم داخل مدرسة رسمية إصدار الموافقات والتصاريح لتداول المخلفات الخطرة بالمنشآت الطبية والصحية خلال 15 يوم غدًا.. مهندسو القاهرة يدلون بأصواتهم في انتخابات نقابتهم باستاد القاهرة وأحمد فوزي: توفير 5 خطوط لنقل الناخبين البيت الروسي يشارك في مهرجان الساقية

اقتصاد

«أوبك+» يدرس استئناف زيادة إنتاج النفط في أبريل وسط ضبابية جيوسياسية

رجّح مندوبون في تحالف أوبك+ أن يتجه التحالف خلال اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع إلى استئناف زيادات محدودة في إمدادات النفط اعتبارًا من أبريل، في خطوة قد تضيف نحو 137 ألف برميل يوميًا إلى السوق، وفق تقديرات بعض المحللين.

وبحسب تقرير نشرته بلومبرغ، لم يُحسم القرار النهائي بعد، في ظل استمرار المشاورات قبيل الاجتماع المقرر عبر الفيديو، وسط أجواء من الحذر بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد تحمله من تداعيات على استقرار الإمدادات والأسعار.

ورغم التحذيرات المتكررة من احتمال حدوث فائض في المعروض خلال العام الجاري، فإن قوة الطلب العالمي ساهمت في دعم الأسعار، التي ارتفعت بنحو 17% مؤخرًا، كما لعبت المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الإنتاج في أميركا الشمالية وكازاخستان وروسيا دورًا في الحد من تأثير توقعات الفائض على السوق.

في السياق ذاته، أشارت شركة Diamondback Energy، إحدى أبرز شركات النفط الصخري الأميركية، إلى أن موجة فائض المعروض المتوقعة قد تأجلت إلى وقت لاحق، وهو تقييم تردد صداه أيضًا لدى Baker Hughes، إحدى أكبر شركات خدمات حقول النفط عالميًا.

ويأتي ذلك في وقت تتابع فيه الأسواق عن كثب مسار العلاقات بين واشنطن وطهران، باعتبارها عاملًا مؤثرًا في حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا ما تصاعدت حدة التوترات بما يهدد سلاسل الإمداد في المنطقة.

موضوعات متعلقة