هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ يتصدر الترند… موجة اعترافات تهز المجتمع المصري

مع تزايد وقائع التحرش التي شهدها المجتمع في الآونة الأخيرة، تصدر هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم؟ منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح مساحة مفتوحة لسرد شهادات مؤلمة لفتيات قررن كسر حاجز الصمت ومواجهة الخوف، ولم يكن انتشار الهاشتاج مجرد تفاعل عابر، بل تحول إلى حالة مجتمعية واسعة أعادت طرح ملف التحرش بقوة على طاولة النقاش العام.
الهاشتاج كشف عن وقائع صادمة، روت خلالها فتيات تفاصيل ما تعرضن له من انتهاكات، في خطوة وصفت بالجريئة، بعدما اخترن المواجهة بدلا من الصمت.
وجاءت الصدمة الأكبر في أن بعض الاتهامات طالت أشخاصا من الدائرة القريبة للضحايا، مثل أقارب أو جيران.
وبدأت القصة عندما قررت مجموعة من الفتيات فضح المدعو م.ط وهو شخصية حقوقية شهيرة وصاحب حملات اجتماعية بارزة، وهو ما زاد من حدة التفاعل والغضب.
لتتوالى بعدها الشهادات تباعا، في مشهد أشبه بموجة اعترافات جماعية شجعت أخريات على الحديث عما تعرضن له.
وسرعان ما انضم عدد من الشخصيات العامة إلى هذا الحراك، حيث شاركت فنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، تجاربهن أو دعمن الحملة، ما ساهم في اتساع دائرة الانتشار وتحويل القضية إلى ترند متصدر.
هذا التفاعل الكبير يعكس تحولا لافتا في الوعي المجتمعي، إذ لم تعد قضايا التحرش تناقش في نطاق ضيق، بل أصبحت محل اهتمام عام، وسط مطالبات بتوفير بيئة آمنة للضحايا، وتشجيعهن على الإبلاغ، وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه.
ورغم ما حمله الهاشتاج من قصص موجعة، فإنه فتح بابا مهما للنقاش حول ضرورة المواجهة، ودعم الضحايا نفسيا وقانونيا، والعمل على ترسيخ ثقافة الرفض المجتمعي لكل أشكال الانتهاك، بما يضمن حماية الأفراد وصون كرامتهم.

