النهار
الأحد 12 أبريل 2026 05:07 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال زيارته للرباط.. رئيس مجلس الشيوخ يؤكد على عمق الروابط التاريخية والثقافية المصرية -المغربية ”آل الشيخ” يتسلم درع ”الشخصية العالمية المؤثرة” في خدمة القرآن الكريم قيادات جديدة بوزارة الثقافة.. جيهان زكي تصدر قرارات بتعيين رؤساء القطاعات الجدد 120 مليار جنيه لدعم الطاقة في موازنة 2026/2027.. تركيز أكبر على الكهرباء وخفض دعم الوقود الصحة: سلامة المواطنين النفسية ركيزة أساسية في أولويات الدولة المصرية بيبيع الحشيش والآيس على الفيس بوك.. القبض على عاطل فى الإسكندرية محافظ أسيوط يطمئن على رئيس قرية أم القصور بالمستشفى ويوجه بتوفير الرعاية الطبية الكاملة انتشار الفرق الطبية في محيط الكنائس، لتقديم الخدمات الصحية اللازمة بجنوب سيناء من مكب نفايات إلى فرصة استثمارية.. البرقي يوجه بدراسة مرورية لمحجر سفاجا وتنسيق عاجل مع المثلث الذهبي بعد سنوات من الانتظار.. البرقي يسلم عقود ٤٩٣ وحدة سكنية لمستحقيها بالقصير الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية تفتح أبوابها للاحتفال مع أطفال مصر بيوم اليتيم الجامعة العربية تدين مصادقة الإحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية

فن

حليمة بولند تكشف المستور مع رهف ودموع وذكريات وغناء على نار الخيمة

خيمة حليمة
خيمة حليمة

في حلقة إنسانية مؤثرة من برنامج خيمة حليمة، استضافت الإعلامية الكويتية حليمة بولند النجمة رهف جيتارا، في لقاء اتسم بالدفء والصراحة، وتحول إلى جلسة “فضفضة” عاطفية أعادت إلى الواجهة جراح الطفولة وذكريات الماضي.

أجواء دافئة.. وبوح صادق

وسط أجواء الخيمة الرمضانية واحتساء القهوة على النار، جلست رهف في حالة من الارتياح، قبل أن تنهمر في البكاء وهي تسترجع تفاصيل طفولتها، مؤكدة أن والدتها كانت قاسية عليها بسبب جروح نفسية عانت منها طوال حياتها، الأمر الذي انعكس على طريقة تربيتها لها.

وقالت رهف إن والدتها منعتها من التعبير عن شخصيتها، وكانت تمنعها من العزف وممارسة هواياتها، بل وتقوم بتمزيق ما تكتبه من قصص، وحتى صور نجوم الفن الذين كانت تحبهم. وأضافت: “جروح الطفولة تبقى رغم مرور الزمن… وأحاول اليوم أن أتعالج وأتشافى من الذكريات الحزينة”.

وأشارت إلى أنها سامحت والدتها، لكنها لم تستطع نسيان ما حدث في صغرها، مؤكدة أن “جرح الأم مختلف”، كما أوضحت أنها اضطرت للعيش بمفردها لمدة تسع سنوات رغم وجود أسرتها، لظروف خاصة، ما جعلها تطور نوعًا من الرقابة الذاتية على نفسها.

حليمة تقاطع وتطرح وجهة نظر مختلفة

وخلال الحديث، قاطعتها حليمة بولند برؤية مغايرة، معتبرة أن كثيرًا من الأمهات كنّ يعتمدن الشدة أو الضرب بدافع التربية، دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى أضرار نفسية مستقبلية، مشيرة إلى أن بعض الأجيال لم تتأثر سلبًا بتلك الأساليب.

كما طرحت حليمة احتمال أن يرى البعض رهف “مدللة”، لترد الأخيرة بتأثر: “كيف أكون مدللة وأنا أحكي عن الماضي بكل هذا الألم؟”، موضحة أنها لا تلوم والدتها بالكامل، نظرًا لغياب ثقافة الحوار في تلك المرحلة بين الآباء والأبناء.

القهوة والغناء.. حليمة تكسر حدة المشاعر

ومع تصاعد المشاعر داخل الحلقة، حرصت حليمة بولند على كسر حدة الأجواء، فدعت رهف لاحتساء القهوة سويًا، قبل أن تدفعها للغناء، لتؤدي أغنية “ليلة عمر”، وتغزلت خلالها بحليمة قائلة: “ليلة عمر يا حليمة”، في لحظة خففت من وطأة الحديث وأعادت البسمة إلى الأجواء.

الحلقة لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد متابعون بقدرة حليمة على إدارة الحوار بين الصراحة والجرأة، ومزجها بين الجدية والروح المرحة، في واحدة من أكثر حلقات “خيمة حليمة” تأثيرًا هذا الموسم.