سخرية تتحول إلى مواجهة.. صدام جديد يشعل أجواء ”فخر الدلتا”
شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "فخر الدلتا" تصاعدا كبيرا في الأحداث، بعدما بلغت المواجهة بين آسر وفخر مرحلة أكثر حدة، وخرج الخلاف بينهما من الإطار المهني إلى ساحة الإهانة العلنية، آسر لم يكتف بالانتقاد أو التنافس الطبيعي، بل تعمد التقليل من شأن فخر أمام زملائه، مستغلا أصوله الريفية كسلاح للسخرية، وكأن الخلفية الاجتماعية أصبحت مبررا للتشكيك في الكفاءة.
المشهد لم يتوقف عند حدود الكلمات، فقد طلب آسر من فخر مساعدته في إعداد مادة لفكرة جديدة، لكن الطلب سرعان ما تحول إلى فخ محرج، أجبره على ارتداء زي فلاحي، ووضعه وسط ديكور مصطنع يعكس صورة نمطية مبالغا فيها عن الريف، ثم بدأ يلتقط له الصور وسط ضحكات الفريق وتعليقاتهم الساخرة، كانت لحظة قاسية بدا فيها التنمر وكأنه عرض متكامل الأركان.
وسط هذا المشهد، كان الصمت أبلغ من أي رد، ملامح فخر تغيرت تدريجيا، ومع كل ضحكة كان يتأكد أن ما يحدث ليس مزاحا عابرا، بل استهدافا مباشرا لكرامته، وحدها تارا بدت غير منسجمة مع موجة السخرية، وكأن نظراتها تعكس رفضا صامتا لما يجري.
هذه الواقعة ليست الأولى؛ فمنذ انضمام فخر إلى الشركة، يتعامل آسر معه بتحفظ وعدائية مبطنة، ربما يرى فيه تهديدا حقيقيا، أو يخشى أن يثبت الشاب القادم من الدلتا أنه قادر على المنافسة وانتزاع مكانة لا يتنازل عنها بسهولة،
ويبقى السؤال: هل ينجح الضغط المتواصل في إضعاف فخر وكسر روحه؟ أم أن الإهانة ستكون الشرارة التي تدفعه لإثبات نفسه بشكل غير متوقع؟
يُذكر أن "فخر الدلتا" عمل اجتماعي بطابع كوميدي، يسلط الضوء على رحلة شاب طموح يشق طريقه من الدلتا إلى العاصمة، باحثا عن ذاته وسط صراعات لا تخلو من الطرافة والمرارة معا.


.jpg)

.jpeg)





.jpg)

