النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 10:01 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام حسن يدرس تصعيد مواهب منتخب الشباب إلى معسكر نوفمبر صلاح ومرموش وحمزة عبد الكريم.. اختبارات قوية تنتظر نجوم مصر في الملاعب الأوروبية 4 محطات في شهر واحد.. عصام كاريكا يجوب القاهرة ودبي وإسطنبول ولبنان بصورة لسيارته معلقة.. محمد عبد العظيم يعلن نجاته من حادث سير ويعلق: «قدر الله وما شاء فعل» محمد الحلو يتألق في «ملحمة العبور».. مسرح البالون يحتفل بانتصارات أكتوبر..«صور» «النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي هل تمنح أزمات مهرجان الموسيقى العربية المواهب الشابة بطاقة تعارف جديدة مع الجمهور؟.. «تقرير» أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء

فن

سخرية تتحول إلى مواجهة.. صدام جديد يشعل أجواء ”فخر الدلتا”

فخر الدلتا
فخر الدلتا

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "فخر الدلتا" تصاعدا كبيرا في الأحداث، بعدما بلغت المواجهة بين آسر وفخر مرحلة أكثر حدة، وخرج الخلاف بينهما من الإطار المهني إلى ساحة الإهانة العلنية، آسر لم يكتف بالانتقاد أو التنافس الطبيعي، بل تعمد التقليل من شأن فخر أمام زملائه، مستغلا أصوله الريفية كسلاح للسخرية، وكأن الخلفية الاجتماعية أصبحت مبررا للتشكيك في الكفاءة.

المشهد لم يتوقف عند حدود الكلمات، فقد طلب آسر من فخر مساعدته في إعداد مادة لفكرة جديدة، لكن الطلب سرعان ما تحول إلى فخ محرج، أجبره على ارتداء زي فلاحي، ووضعه وسط ديكور مصطنع يعكس صورة نمطية مبالغا فيها عن الريف، ثم بدأ يلتقط له الصور وسط ضحكات الفريق وتعليقاتهم الساخرة، كانت لحظة قاسية بدا فيها التنمر وكأنه عرض متكامل الأركان.

وسط هذا المشهد، كان الصمت أبلغ من أي رد، ملامح فخر تغيرت تدريجيا، ومع كل ضحكة كان يتأكد أن ما يحدث ليس مزاحا عابرا، بل استهدافا مباشرا لكرامته، وحدها تارا بدت غير منسجمة مع موجة السخرية، وكأن نظراتها تعكس رفضا صامتا لما يجري.

هذه الواقعة ليست الأولى؛ فمنذ انضمام فخر إلى الشركة، يتعامل آسر معه بتحفظ وعدائية مبطنة، ربما يرى فيه تهديدا حقيقيا، أو يخشى أن يثبت الشاب القادم من الدلتا أنه قادر على المنافسة وانتزاع مكانة لا يتنازل عنها بسهولة،
ويبقى السؤال: هل ينجح الضغط المتواصل في إضعاف فخر وكسر روحه؟ أم أن الإهانة ستكون الشرارة التي تدفعه لإثبات نفسه بشكل غير متوقع؟

يُذكر أن "فخر الدلتا" عمل اجتماعي بطابع كوميدي، يسلط الضوء على رحلة شاب طموح يشق طريقه من الدلتا إلى العاصمة، باحثا عن ذاته وسط صراعات لا تخلو من الطرافة والمرارة معا.