النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 08:23 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

فن

سخرية تتحول إلى مواجهة.. صدام جديد يشعل أجواء ”فخر الدلتا”

فخر الدلتا
فخر الدلتا

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "فخر الدلتا" تصاعدا كبيرا في الأحداث، بعدما بلغت المواجهة بين آسر وفخر مرحلة أكثر حدة، وخرج الخلاف بينهما من الإطار المهني إلى ساحة الإهانة العلنية، آسر لم يكتف بالانتقاد أو التنافس الطبيعي، بل تعمد التقليل من شأن فخر أمام زملائه، مستغلا أصوله الريفية كسلاح للسخرية، وكأن الخلفية الاجتماعية أصبحت مبررا للتشكيك في الكفاءة.

المشهد لم يتوقف عند حدود الكلمات، فقد طلب آسر من فخر مساعدته في إعداد مادة لفكرة جديدة، لكن الطلب سرعان ما تحول إلى فخ محرج، أجبره على ارتداء زي فلاحي، ووضعه وسط ديكور مصطنع يعكس صورة نمطية مبالغا فيها عن الريف، ثم بدأ يلتقط له الصور وسط ضحكات الفريق وتعليقاتهم الساخرة، كانت لحظة قاسية بدا فيها التنمر وكأنه عرض متكامل الأركان.

وسط هذا المشهد، كان الصمت أبلغ من أي رد، ملامح فخر تغيرت تدريجيا، ومع كل ضحكة كان يتأكد أن ما يحدث ليس مزاحا عابرا، بل استهدافا مباشرا لكرامته، وحدها تارا بدت غير منسجمة مع موجة السخرية، وكأن نظراتها تعكس رفضا صامتا لما يجري.

هذه الواقعة ليست الأولى؛ فمنذ انضمام فخر إلى الشركة، يتعامل آسر معه بتحفظ وعدائية مبطنة، ربما يرى فيه تهديدا حقيقيا، أو يخشى أن يثبت الشاب القادم من الدلتا أنه قادر على المنافسة وانتزاع مكانة لا يتنازل عنها بسهولة،
ويبقى السؤال: هل ينجح الضغط المتواصل في إضعاف فخر وكسر روحه؟ أم أن الإهانة ستكون الشرارة التي تدفعه لإثبات نفسه بشكل غير متوقع؟

يُذكر أن "فخر الدلتا" عمل اجتماعي بطابع كوميدي، يسلط الضوء على رحلة شاب طموح يشق طريقه من الدلتا إلى العاصمة، باحثا عن ذاته وسط صراعات لا تخلو من الطرافة والمرارة معا.