فضيحة ياسر جلال تشعل مواقع التواصل في ”كلهم بيحبوا مودي”
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» تطورات متسارعة حملت العديد من المفاجآت، إذ فاجأت هالة، طليقة مودي، الأخير بزيارة إلى منزله في أجواء رومانسية بدت وكأنها تمهيد لعودة محتملة بينهما.
وفي الوقت ذاته، كان مودي وحامد عائدين من المنطقة الشعبية التي تقيم بها شيماء، بعد أن تعرضا للسرقة على يد بعض قطاع الطرق، الأمر الذي جعلهما في هيئة مريبة أثارت شكوك هالة.
ويوافق مودي مبدئيًا على فكرة عودته إلى هالة، لكنه يضع قائمة من الشروط الصارمة، من بينها التنازل عن شيك المؤخر، والإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن الملابس الملفتة، وقطع علاقتها بميرا، وألا تطلب تسجيل أي ممتلكات باسمها، إضافة إلى خضوعها لفترة “اختبار” تمتد لستة أشهر.
على الجانب الآخر، تنشغل شيماء بالتفكير في حديث مودي معها، بينما تحاول والدتها إقناعها بالموافقة على الزواج منه، معتبرة إياه تعويضًا من الله، بل وتمزح برغبتها في الرقص خلال حفل زفافها.
وتؤكد همّت أهمية وجود مودي في حياة ابنته، خاصة بعد زواج والدتها، مشددة على ضرورة أن يمنحها المزيد من الوقت. إلا أن مودي يفاجئها بطلب مرافقتها له لإتمام زواجه من شيماء، مشيرًا إلى أنها ميسورة الحال وستتحمل نفقاته لاحقًا. وتعتقد همّت أنها تنتمي إلى عائلة ثرية تعرفها، دون أن يصارحها بالحقيقة، مكتفيًا بإخبارها أنها ستعلم كل شيء خلال ساعات.
وفي سياق آخر، يحاول حامد التقرب من أميرة عبر الحديث عن مواصفات فتى أحلامها، سعيًا منه لاستمالة مشاعرها. وفي الأثناء، تذهب لارا للاستفسار عن مكان مودي، فيخبرها المقربون أنه في القاهرة، لكنها تكتشف وجوده في الساحل، فتقرر كشف الأمر عبر بث مباشر على تطبيق “تيك توك”، لتشاهد شيماء ما قيل عنه.
وعقب ذلك، ترفض شيماء منح مودي فرصة جديدة، متأثرة بما سمعته، رغم محاولات أسرتها تهدئة الموقف. ويتصاعد غضبها إلى حد الدعاء بألا يتم هذا الزواج.
وتُختتم أحداث الحلقة بطلب يد شيماء وقراءة الفاتحة، غير أن المفاجأة تتكرر بتعرض مودي وهمّت مرة أخرى لقطاع الطرق في الطريق، لتظل الأزمات تطاردهما دون توقف.


.jpg)






.jpg)
.jpeg)

