النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 07:49 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس التأمين الصحي يوجه بدراسة تشغيل أجهزة الأشعة مساءً لتقليص قوائم الانتظار بمستشفى المقطم رئيس التأمين الصحي يحدد أولويات المرحلة المقبلة.. حسم نواقص الأدوية وتطوير العيادات وتسريع اعتماد المستشفيات تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لأول مرة في مصر.. أهرامات الجيزة تستعد لاستضافة جولة «لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز» في أكتوبر... أوبك تخفض نمو الطلب على النفط إلى 200 ألف برميل يوميًا للمرة السادسة برنت يهبط إلى 105.37 دولار مع توقعات زيادة إمدادات الديزل الروسي 200 مليون قدم غاز يوميًا في 2027.. تفاصيل تطوير «دينيس غرب» قبل قرار الاستثمار النهائي من 50% إلى 25%.. «أموك» تقترح تعديل قواعد انعقاد جمعيتها العامة «كلنا متدينين وبنصلي».. عارفة عبد الرسول تفتح النار على منتقدي «برشامة» دار الإفتاء المصرية و«فاهم» تبحثان دمج البعد النفسي في تقديم الفتوى مسلسل أزمات إبراهيم صلاح لا ينتهي.. من صدام شيكابالا إلى طرد «القمة 133» مع الزمالك جامعة بنها تبحث مع وفد كرواتي تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة «200 دولار مقابل المقاطعة».. تفاصيل المنحة المليونية لطائفة «ساتمار» ضد انتخابات الكنيست

صحافة صحافة محلية

اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

أعلنت اللجنتان «الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تضامنهما الكامل مع الناقد الفني والصحفي طارق الشناوي، وترفضان ما تعرض له من إساءة وتجاوزات شخصية في التصريحات الأخيرة للفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، على خلفية ممارسة الشناوي لدوره كناقد وإبدائه رأيًا في أداء فني.

وتعتبر اللجنتان أن ما ورد في التصريحات الأخيرة من عبارات تمس شخص الزميل، وتقلل من شأنه، أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يمكن تبريره باعتباره مجرد رد على نقد، أو اختلاف في وجهة النظر.

وتؤكد اللجنتان أن كل عصور وأزمنة الفن المصري قابلة للاختلاف حولها، وقابلة للنقد والتقييم وإعادة القراءة، وأن من صميم دور الناقد أن ينظر إلى أي عمل، أو تجربة، أو ظاهرة فنية، في أي مرحلة من مراحل تاريخ الفن المصري، وأن يراها جيدة، أو ضعيفة، أو ناجحة أو متعثرة، وأن ينتقد الممارسات الفنية والمهنية، طالما ظل ذلك في إطار النقد المباح، ولم يتحول إلى سب أو قذف أو اتهام بغير دليل.

وترى اللجنتان أن حق النقد ليس امتيازًا ممنوحًا للناقد من أحد، وإنما هو جزء أصيل من حرية التعبير وحرية الصحافة والعمل الثقافي، وأن التطور الحقيقي للفنون لا يمكن أن يتحقق من دون وجود نقاد قادرين على الاختلاف، وإعادة النظر في المسلمات ومناقشة التجارب الفنية، حتى لو كانت آراؤهم صادمة أو غير متفقة مع أصحاب الأعمال.

وتشدد اللجنتان على أن الاختلاف مع طارق الشناوي أو مع أي ناقد في تقييم عمل فني، أو فنان لا يمنح أحدًا الحق في الإساءة إليه شخصيًا أو الانتقاص منه أو قيمته، فالرد على النقد يكون بنقده وتفنيده، والرأي يواجه بالرأي والحجة بالحجة، وليس بالتجريح أو التشهير أو محاولة إسكات صاحبه.

وتعرب اللجنتان عن أسفهما لأن يتحول نقاش فني كان يمكن أن يظل في إطاره الطبيعي إلى سجال شخصي، خصوصًا عندما يصدر عن شخصية تشغل موقعًا نقابيًا عامًا، بما يفرض عليها قدرًا أكبر من المسئولية في احترام حق الآخرين في الاختلاف والتعبير.

وتؤكد اللجنتان أن تضامنهما مع الزميل طارق الشناوي لا يعني بالضرورة الاتفاق مع كل آرائه أو تقييماته النقدية، وإنما هو دفاع عن مبدأ أوسع وأهم: حق الصحفي والناقد في أن يقول رأيه بحرية، وحق المجتمع في أن يسمع آراء مختلفة ومتعارضة حول الفن والثقافة دون أن يتحول الاختلاف إلى إساءة شخصية.

كما تؤكد اللجنتان أن الفن ليس منطقة محرمة على النقد، ولا توجد مرحلة أو أسماء أو تجارب فنية فوق التقييم والمراجعة وإعادة القراءة. وما قد يراه جيل عظيمًا قد يراه جيل آخر قابلًا للنقاش، وما اعتُبر في زمن ما نجاحًا فنيًا يمكن أن يخضع اليوم لمعايير نقدية مختلفة، وهذه هي طبيعة الفن وتطوره وتاريخ الثقافة.

وتحذر اللجنتان من خطورة أن تتحول المناصب العامة، أو النقابية إلى وسيلة لمواجهة أصحاب الرأي أو ممارسة ضغوط معنوية عليهم بسبب آرائهم، مؤكدة أن حرية النقد هي جزء لا يتجزأ من حرية الصحافة وحرية الإبداع، وأن حماية هذه المساحة مسئولية جماعية للنقابات والمؤسسات الثقافية والمجتمع كله.

وتجدد لجنتا الثقافية والفنية والحريات بنقابة الصحفيين تضامنهما مع الزميل طارق الشناوي، وتؤكدان رفضهما لأي إساءة شخصية تطاله بسبب ممارسته لعمله النقدي، مع الدعوة إلى إعادة الخلاف إلى مساره الطبيعي: اختلاف في الرأي، ونقاش حول الفن، وسجال بالحجة، دون تجريح أو انتقاص من الأشخاص.

موضوعات متعلقة