النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 05:06 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تأهل النرويج وإنجلترا.. طريق منتخب مصر في كأس العالم خبير في الشأن الإسرائيلي: تصرف حسام حسن يؤكد سيطرة اليمين المتطرف على مقاليد الأمور في إسرائيل ولاء عبدالمرضي لـ”النهار”: إسرائيل تنظر إلى المجال الرياضي باعتباره جزءًا من معركة الصورة والرواية انطلاق مدارس حديد عز للتكنولوجيا التطبيقية بـ7 مدارس في 3 محافظات للعام الدراسي 2026/2027 رئيس جامعة بني سويف يسلم شهادات إتمام دورة إعداد المدربين المعتمدين لـ19 مشاركًا قبل لقاء الغد.. منتخب الأرجنتين يتفوق على مصر بفارق كبير في القيمة السوقية سقوط شاب من الطابق الثامن بعقار في فيصل.. والتحريات تكشف ملابسات الواقعة محمد سليم مديرا فنيا لسلة الزمالك خلفا لوائل بدر قويسنا ترفع درجة الاستعداد لمواجهة الثعابين.. والزراعة تكافح بـ«البيض المسموم» داخل يسرق المرضى ... القبض على لص الهواتف داخل مستشفى ببني سويف بعد رصده بكاميرات المراقبة بسبب خلافات بينهم.. إحالة أوراق متهم بقتل شخص والشروع في قتل والدته بسوهاج إلى المفتى الرئيس الفنلندي يثمن على العلاقات الدبلوماسية بين فنلندا والصين

منوعات

دليل صائم: خارطة طريق علمية لضبط الساعة البيولوجية خلال شهر رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه الكثيرون تحدياً كبيراً يتمثل في اختلال النظام البيولوجي المعتاد، حيث يضطر الصائم لتغيير مواعيد وجباته ونومه ليتناسب مع توقيت السحور والعبادات، هذا التغيير المفاجئ يؤدي غالباً إلى حالة من "التعب المزمن" وانخفاض التركيز خلال ساعات العمل نهاراً،ويؤكد خبراء طب النوم أن الأزمة لا تكمن في قلة عدد الساعات فحسب، بل في العشوائية التي تدار بها هذه الساعات لذا فإن الخطوة الأولى للسيطرة على هذا الارتباك تبدأ من تثبيت مواعيد الاستيقاظ والنوم قدر الإمكان، وتجنب السهر العبثي أمام الشاشات التي تبعث الضوء الأزرق، مما يعيق إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن جودة النوم العميق، ويجعل الاستيقاظ للسحور مجهداً للجسد بدلاً من أن يكون بداية نشطة لليوم.

استراتيجية القيلولة وتوازن الساعات الليلية

يعتمد النجاح في الحفاظ على وتيرة يومية متزنة على كيفية استغلال الفترات الفاصلة بين الالتزامات الديني والاجتماعية،وينصح المختصون بضرورة تقسيم النوم إلى فترتين أساسيتين إذا تعذر الحصول على قسط متصل الفترة الأولى تبدأ بعد صلاة التراويح مباشرة وحتى موعد السحور، والفترة الثانية هي "قيلولة النهار القصيرة" التي لا تتجاوز 30 دقيقة في وقت الظهيرة،هذه القيلولة تعمل بمثابة شحن سريع للدماغ وتساعد في تجديد النشاط دون الدخول في مرحلة النوم العميق التي قد تسبب الخمول عند الاستيقاظ، كما يجب الحذر من الإفراط في تناول المنبهات كالقهوة والشاي بعد الإفطار، إذ يمتد أثر الكافيين في الدم لساعات طويلة، مما يجعل الدخول في النوم بعد السحور أمراً صعباً ويؤدي إلى تقطع الأحلام والأرق المتكرر.

دور النمط الغذائي في جودة الاسترخاء

لا يمكن فصل جودة النوم عن نوعية الغذاء المستهلك عند وجبتي الإفطار والسحور، فالعلاقة بين الجهاز الهضمي والدماغ وثيقة جداً،إن تناول وجبات دسمة وغنية بالسكريات والدهون في وقت متأخر يضع الجسم في حالة من الاستنفار للهضم، مما يرفع درجة حرارة الجسم الداخلية ويمنع الاسترخاء المطلوب للنوم. ولتحقيق أقصى استفادة من ساعات النوم القليلة، يفضل أن تحتوي وجبة السحور على كربوهيدرات معقدة وبروتينات بطيئة الامتصاص (مثل البقوليات والألبان)، والتي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتوازن مستويات السكر في الدم. هذا التوازن الغذائي، مقترناً ببيئة نوم مظلمة وباردة، يضمن للصائم الحصول على "نوم نوعي" يعوض النقص الكمي في الساعات، مما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والجسدية طوال الشهر الفضيل.