النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 10:21 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

فن

حقيقة أنباء ارتباط محمود التهامي وصوفي بعد مشاركتها له كليب ”هلالك بان”

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً حول ارتباط الشيخ محمود التهامي، نقيب المنشدين، بالمنشدة صوفي عقب مشاركتها له الغناء في أنشودة “هلالك بان” التي طُرحت تزامنًا مع قدوم شهر رمضان، وذلك بعد إعلانها إشهار إسلامها. غير أن مصادر مقربة أكدت أن ما يجمع بين الطرفين هو تعاون فني بحت، وأن ما تم تداوله لا يتعدى كونه تكهنات من الجمهور، خاصة بعد الظهور اللافت لصوفي في الكليب عقب إعلان إسلامها، وهو ما فتح باب التأويلات عبر المنصات المختلفة. ويأتي كليب "هلالك بان" كعمل فني استثنائي حمل توقيع محمود التهامي، الذي قدم من خلاله تجربة جديدة تمثل نقلة نوعية في مسار الإنشاد الديني. العمل جاء بالتعاون مع مشروع Sofi، في صياغة بصرية متكاملة تمزج بين الروحانية الإسلامية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتشكيل فضاء بصري ذي طابع سريالي يواكب تحولات العصر الرقمي ويقترب من مفاهيم الميتافيرس. كليب "هلالك بان" ويمثل العمل خطوة استراتيجية في رؤية التهامي لكسر الصورة النمطية للمنشد الديني، والسعي نحو عولمة فن الإنشاد عبر توظيف أدوات العصر الحديث دون التفريط في جوهر الرسالة الروحية. "هلالك بان" ليس مجرد أنشودة رمضانية، بل بيان فني يؤكد أن الفنون الروحية قادرة على مواكبة أحدث منجزات العقل البشري، وأن التكنولوجيا يمكن أن تكون جسراً يصل بين أصالة التراث وآفاق المستقبل الرقمي، بما يضمن استمرارية هذا الفن العريق بين الأجيال الجديدة الأكثر انفتاحًا على التطور التقني. بهذا العمل، يرسخ محمود التهامي حضوره ليس فقط كمنشد مبدع، بل كمطور ومُنتج لرؤية بصرية مبتكرة تعيد تعريف علاقة الفن الروحي بالتكنولوجيا، في تجربة أثارت الجدل والإعجاب معًا.