النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 03:52 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب على إنرجي في رمضان..عمر طاهر يبحث في قصص الجدّات عبر ”ولد الولد”

فن

حقيقة أنباء ارتباط محمود التهامي وصوفي بعد مشاركتها له كليب ”هلالك بان”

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً حول ارتباط الشيخ محمود التهامي، نقيب المنشدين، بالمنشدة صوفي عقب مشاركتها له الغناء في أنشودة “هلالك بان” التي طُرحت تزامنًا مع قدوم شهر رمضان، وذلك بعد إعلانها إشهار إسلامها. غير أن مصادر مقربة أكدت أن ما يجمع بين الطرفين هو تعاون فني بحت، وأن ما تم تداوله لا يتعدى كونه تكهنات من الجمهور، خاصة بعد الظهور اللافت لصوفي في الكليب عقب إعلان إسلامها، وهو ما فتح باب التأويلات عبر المنصات المختلفة. ويأتي كليب "هلالك بان" كعمل فني استثنائي حمل توقيع محمود التهامي، الذي قدم من خلاله تجربة جديدة تمثل نقلة نوعية في مسار الإنشاد الديني. العمل جاء بالتعاون مع مشروع Sofi، في صياغة بصرية متكاملة تمزج بين الروحانية الإسلامية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتشكيل فضاء بصري ذي طابع سريالي يواكب تحولات العصر الرقمي ويقترب من مفاهيم الميتافيرس. كليب "هلالك بان" ويمثل العمل خطوة استراتيجية في رؤية التهامي لكسر الصورة النمطية للمنشد الديني، والسعي نحو عولمة فن الإنشاد عبر توظيف أدوات العصر الحديث دون التفريط في جوهر الرسالة الروحية. "هلالك بان" ليس مجرد أنشودة رمضانية، بل بيان فني يؤكد أن الفنون الروحية قادرة على مواكبة أحدث منجزات العقل البشري، وأن التكنولوجيا يمكن أن تكون جسراً يصل بين أصالة التراث وآفاق المستقبل الرقمي، بما يضمن استمرارية هذا الفن العريق بين الأجيال الجديدة الأكثر انفتاحًا على التطور التقني. بهذا العمل، يرسخ محمود التهامي حضوره ليس فقط كمنشد مبدع، بل كمطور ومُنتج لرؤية بصرية مبتكرة تعيد تعريف علاقة الفن الروحي بالتكنولوجيا، في تجربة أثارت الجدل والإعجاب معًا.