النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:09 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات مكثفة بالغربية تسقط مصنع سناكس مخالف ومخزن مواد خطرة بطنطا السكرتير العام لمحافظ قنا ورئيس المدينة خلال متابعة حريق مصنعي زيوت وعصائر بالمدينة الصناعية في نجع حمادي دون إصابات.. الدفع ب10 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مصنعي زيوت وعصائر في قنا مدير أمن قنا ومدير المباحث ينتقلان لمكان واقعة حريق مصنعين زيوت وعصائر في نجع حمادي إنقلاب مفاجئ.. سقوط سيارة ملاكي داخل ترعة في بنها دون إصابات جمعة ختام الصوم.. الكنيسة الأرثوذكسية تختتم صوم الأربعين المقدسة وتستعد لأسبوع الآلام المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية

فن

حقيقة أنباء ارتباط محمود التهامي وصوفي بعد مشاركتها له كليب ”هلالك بان”

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً حول ارتباط الشيخ محمود التهامي، نقيب المنشدين، بالمنشدة صوفي عقب مشاركتها له الغناء في أنشودة “هلالك بان” التي طُرحت تزامنًا مع قدوم شهر رمضان، وذلك بعد إعلانها إشهار إسلامها. غير أن مصادر مقربة أكدت أن ما يجمع بين الطرفين هو تعاون فني بحت، وأن ما تم تداوله لا يتعدى كونه تكهنات من الجمهور، خاصة بعد الظهور اللافت لصوفي في الكليب عقب إعلان إسلامها، وهو ما فتح باب التأويلات عبر المنصات المختلفة. ويأتي كليب "هلالك بان" كعمل فني استثنائي حمل توقيع محمود التهامي، الذي قدم من خلاله تجربة جديدة تمثل نقلة نوعية في مسار الإنشاد الديني. العمل جاء بالتعاون مع مشروع Sofi، في صياغة بصرية متكاملة تمزج بين الروحانية الإسلامية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتشكيل فضاء بصري ذي طابع سريالي يواكب تحولات العصر الرقمي ويقترب من مفاهيم الميتافيرس. كليب "هلالك بان" ويمثل العمل خطوة استراتيجية في رؤية التهامي لكسر الصورة النمطية للمنشد الديني، والسعي نحو عولمة فن الإنشاد عبر توظيف أدوات العصر الحديث دون التفريط في جوهر الرسالة الروحية. "هلالك بان" ليس مجرد أنشودة رمضانية، بل بيان فني يؤكد أن الفنون الروحية قادرة على مواكبة أحدث منجزات العقل البشري، وأن التكنولوجيا يمكن أن تكون جسراً يصل بين أصالة التراث وآفاق المستقبل الرقمي، بما يضمن استمرارية هذا الفن العريق بين الأجيال الجديدة الأكثر انفتاحًا على التطور التقني. بهذا العمل، يرسخ محمود التهامي حضوره ليس فقط كمنشد مبدع، بل كمطور ومُنتج لرؤية بصرية مبتكرة تعيد تعريف علاقة الفن الروحي بالتكنولوجيا، في تجربة أثارت الجدل والإعجاب معًا.