النهار
الخميس 21 مايو 2026 08:55 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشمبري بـ380 والضأن بـ505 للكيلو.. المجمعات الاستهلاكية تستعد لاستقبال عيد الأضحى مكتبة الإسكندرية تستضيف الحاصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية (2021) في ليلة الاحتفاء بالأدب الساخر.. عماد جمعة: الأدب الساخر والكاريكاتير وجهان لعملة واحدة في مواجهة قضايا المجتمع مكتبة الإسكندرية تُطلق فيلم ”فتح مصر” عبر منصة ”عارف” تعليم الإسكندرية 3 يونيو موعد نتيجة امتحانات الفصل الدراسى الثانى لسنوات النقل لجميع المراحل انطلاق المؤتمر الطلابي الأول لكلية الصيدلة فرع الأكاديمية بالعلمين ”الابتلاء والألم عند الصوفية” ندوة في بيت السناري ”تعليم البحيرة” أول وثانى الجمهورية فى مسابقتى المقال والقصة القصيرة تنفيذ 8 قرارات بمساحة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء. «أوقاف كفر الشيخ»: تخصيص 418 ساحة لصلاة عيد الأضحى بجميع مراكز المحافظة وسط صوت ”المكن الداير” بالمنطقة الصناعية بجمصة..وزير العمل ومحافظ الدقهلية يتفقدان عددًا من المصانع وزير العمل خلال جولته بجمصة : قانون العمل الجديد يحقق التوازن بين دعم الاستثمار وحماية حقوق العمال

فن

حقيقة أنباء ارتباط محمود التهامي وصوفي بعد مشاركتها له كليب ”هلالك بان”

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً حول ارتباط الشيخ محمود التهامي، نقيب المنشدين، بالمنشدة صوفي عقب مشاركتها له الغناء في أنشودة “هلالك بان” التي طُرحت تزامنًا مع قدوم شهر رمضان، وذلك بعد إعلانها إشهار إسلامها. غير أن مصادر مقربة أكدت أن ما يجمع بين الطرفين هو تعاون فني بحت، وأن ما تم تداوله لا يتعدى كونه تكهنات من الجمهور، خاصة بعد الظهور اللافت لصوفي في الكليب عقب إعلان إسلامها، وهو ما فتح باب التأويلات عبر المنصات المختلفة. ويأتي كليب "هلالك بان" كعمل فني استثنائي حمل توقيع محمود التهامي، الذي قدم من خلاله تجربة جديدة تمثل نقلة نوعية في مسار الإنشاد الديني. العمل جاء بالتعاون مع مشروع Sofi، في صياغة بصرية متكاملة تمزج بين الروحانية الإسلامية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتشكيل فضاء بصري ذي طابع سريالي يواكب تحولات العصر الرقمي ويقترب من مفاهيم الميتافيرس. كليب "هلالك بان" ويمثل العمل خطوة استراتيجية في رؤية التهامي لكسر الصورة النمطية للمنشد الديني، والسعي نحو عولمة فن الإنشاد عبر توظيف أدوات العصر الحديث دون التفريط في جوهر الرسالة الروحية. "هلالك بان" ليس مجرد أنشودة رمضانية، بل بيان فني يؤكد أن الفنون الروحية قادرة على مواكبة أحدث منجزات العقل البشري، وأن التكنولوجيا يمكن أن تكون جسراً يصل بين أصالة التراث وآفاق المستقبل الرقمي، بما يضمن استمرارية هذا الفن العريق بين الأجيال الجديدة الأكثر انفتاحًا على التطور التقني. بهذا العمل، يرسخ محمود التهامي حضوره ليس فقط كمنشد مبدع، بل كمطور ومُنتج لرؤية بصرية مبتكرة تعيد تعريف علاقة الفن الروحي بالتكنولوجيا، في تجربة أثارت الجدل والإعجاب معًا.