النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 05:50 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيديو مثير لأطفال في سوهاج خلال مسابقة حساب ذهني.. ما القصة؟ محمد عبد الحميد يطالب بالتحرك ضد فوضى السوشيال ميديا والتشهير خاص| الدراسات العليا في العلوم الإنسانية.. وجاهة اجتماعية أم ضرورة لبناء العقل والمجتمع؟ غضب واسع بعد العثور على كلاب مكبلة الأفواه في صحراء المنصورة إيهاب رمزي: 6 خطوات عاجلة للقضاء على الزواج المبكر وزواج القاصرات وزير الدولة للإعلام يوجه نداءً إلى الصحفيين والإعلاميين المصريين: «فضفضة» ضرورية ومقترحات للنهوض بالمهنة وخدمة الوطن بمشاركة 7 لاعبين...منتخب مصر للبوتشيا يشارك في بطولة العالم بكوريا الجنوبية الفنانة الكويتية هند البلوشي تحصد الماجستير بامتياز عن ”العقد الاجتماعي في المسرح الكويتي” من أكاديمية الفنون بالقاهرة ​ أروما ستوديوز تكشف عن الإعلان الرسمي لمسلسل ”الهدف” High Value Target: Debriefing The President ندوة تثقيفية بمركز شباب باها ببني سويف تحت عنوان البرلمان ودوره في المجتمع «25 عاملًا في ميكروباص واحد».. محمد أحمد يروي تفاصيل رحلة الموت على طريق كفر داود–البريجات عبير عصام: 150 ألف جنيه تمويلًا لرائدات الأعمال بـ«مستثمري أكتوبر»

فن

حقيقة أنباء ارتباط محمود التهامي وصوفي بعد مشاركتها له كليب ”هلالك بان”

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً حول ارتباط الشيخ محمود التهامي، نقيب المنشدين، بالمنشدة صوفي عقب مشاركتها له الغناء في أنشودة “هلالك بان” التي طُرحت تزامنًا مع قدوم شهر رمضان، وذلك بعد إعلانها إشهار إسلامها. غير أن مصادر مقربة أكدت أن ما يجمع بين الطرفين هو تعاون فني بحت، وأن ما تم تداوله لا يتعدى كونه تكهنات من الجمهور، خاصة بعد الظهور اللافت لصوفي في الكليب عقب إعلان إسلامها، وهو ما فتح باب التأويلات عبر المنصات المختلفة. ويأتي كليب "هلالك بان" كعمل فني استثنائي حمل توقيع محمود التهامي، الذي قدم من خلاله تجربة جديدة تمثل نقلة نوعية في مسار الإنشاد الديني. العمل جاء بالتعاون مع مشروع Sofi، في صياغة بصرية متكاملة تمزج بين الروحانية الإسلامية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتشكيل فضاء بصري ذي طابع سريالي يواكب تحولات العصر الرقمي ويقترب من مفاهيم الميتافيرس. كليب "هلالك بان" ويمثل العمل خطوة استراتيجية في رؤية التهامي لكسر الصورة النمطية للمنشد الديني، والسعي نحو عولمة فن الإنشاد عبر توظيف أدوات العصر الحديث دون التفريط في جوهر الرسالة الروحية. "هلالك بان" ليس مجرد أنشودة رمضانية، بل بيان فني يؤكد أن الفنون الروحية قادرة على مواكبة أحدث منجزات العقل البشري، وأن التكنولوجيا يمكن أن تكون جسراً يصل بين أصالة التراث وآفاق المستقبل الرقمي، بما يضمن استمرارية هذا الفن العريق بين الأجيال الجديدة الأكثر انفتاحًا على التطور التقني. بهذا العمل، يرسخ محمود التهامي حضوره ليس فقط كمنشد مبدع، بل كمطور ومُنتج لرؤية بصرية مبتكرة تعيد تعريف علاقة الفن الروحي بالتكنولوجيا، في تجربة أثارت الجدل والإعجاب معًا.