لولاكي.. أيقونة الثمانينيات التي غيرت شكل الأغنية في ذكرى رحيل علي حميده
تتجدد اليوم ذكرى رحيل الفنان علي حميدة الذي ارتبط اسمه بأغنية لولاكي إحدى العلامات الفارقة في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة، حيث أحدثت عند صدورها في أواخر الثمانينيات حالة فنية مختلفة ونجحت في الوصول إلى جمهور واسع داخل مصر وخارجها، لتصبح علامة بارزة في مشواره الغنائي
علي حميدة من محافظة مطروح وولد عام 1948، وتأثر بالبيئة البدوية التي نشأ فيها قبل أن يلتحق بمعهد الموسيقى العربية وكان يعمل مدرسا لآلة العود، ثم جاءت انطلاقته الحقيقية من خلال ألبوم لولاكي الذي تولى توزيعه حميد الشاعري وحقق أرقاما قياسية في المبيعات، ما جعله واحدا من أبرز نجوم جيله، كما خاض تجربة التمثيل في السينما عبر فيلم لولاكي وفيلم مولد نجم، إلى جانب مسيرته الأكاديمية التي توجها بالحصول على الدكتوراه وعمله أستاذا في أكاديمية الفنون.
شهدت مسيرته فترة ابتعاد عن الأضواء بسبب أزمات ضريبية قبل أن يعود تدريجيا للمشاركة في بعض الأعمال الفنية، ورحل عن عالمنا في 11 فبراير 2021 بعد صراع مع المرض، تاركا خلفه تجربة فنية ارتبطت بأغنية لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.




















.jpg)
.jpeg)

