النهار
الخميس 14 مايو 2026 03:53 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

فن

هشام علي لـ النهار»: بوسترات المهرجانات تمنحني حرية لا أجدها في الأفلام

هشام علي ومحررة النهار
هشام علي ومحررة النهار

يعد هشام علي واحدًا من أبرز مصممي البوسترات في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاع أن يكوّن بصمة بصرية خاصة به جعلت أعماله حاضرة بقوة في المهرجانات السينمائية والفعاليات الفنية الكبرى، وقدّم العديد من البوسترات المختلفة من الفكرة والصدق البصري كعنصرين أساسيين في أعماله.

وأجرت جريدة النهار حوار خاص مع الفنان هشام علي:

في البداية، كيف كانت رحلتك مع الجرافيك ديزاين؟ وهل دخلت المجال بالصدفة أم عن شغف؟

شغفي بالصورة بدأ من وقت مبكر جدًا، سواء صورة ثابتة أو فيديو، وأنا بدأت وأنا عندي من 13 أو 14 سنة، وكنت مهتم بالصورة بشكل عام، وكان حلمي الأساسي أن أصبح مخرجًا، لكن الظروف حالت دون دراسة الإخراج، فاتجهت لدراسة التجارة، مع الاستمرار في تنمية شغفي بالفن من خلال الدورات والدراسة الحرة.

هل درست التصميم بشكل أكاديمي؟

حصلت على دورات معتمدة من جامعة الإسكندرية، وتم ترشيحي لتنفيذ غلاف مجلة الجامعة رغم أنني لست من خريجيها، وهو ما كان دافعًا قويًا لي للاستمرار، خاصة بعد انتشار أعمالي بين الطلاب والأساتذة.

متى بدأت العمل الاحترافي في مجال الإعلانات؟

بعد انتقالي إلى القاهرة منذ حوالي عشر سنوات، بدأت العمل في مجال الإعلانات، وتخصصت في الإخراج الإعلاني والـArt Direction، خاصة الإعلانات الخارجية مثل اللوحات الإعلانية، حيث أقدم الفكرة والتصميم والتنفيذ البصري الكامل.

حققت عدة إنجازات مهمة، ما أبرز المحطات في مسيرتك؟

حصلت على جائزة أفضل تصميم مكتب في الإسكندرية عام 2010، وأقمت معرضًا خاصًا برعاية اليونسكو عام 2015. كما تم عرض مشروعي الفني «مصريات» في دبي عام 2023، وتم ترشيحه لجائزة الأيقونة الذهبية، وحقق صدى واسعًا.

كيف دخلت عالم تصميم بوسترات المهرجانات السينمائية؟

بدأت بتصميم بوستر مهرجان أسوان عام 2019، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل على تقديم رؤية بصرية مختلفة لكل دورة، مع الحفاظ على هوية المهرجان، وهو تحدٍّ صعب لأن المطلوب أن يشعر المشاهد بأن البوستر يحمل بصمتي دون تكرار نفسي.

من أين تستمد أفكار البوسترات؟ وهل تُفرض عليك رؤى جاهزة؟

في أغلب الأحيان لا تكون هناك فكرة مكتملة، بل توجّه عام أو كلمات مفتاحية، وأنا أبدأ من الصفر. أحيانًا أبتكر الفكرة بالكامل، وأحيانًا أطورها بناءً على رسالة المهرجان أو طبيعته.

بوستر الدورة الأخيرة كان مختلفًا، كيف تعاملت معه؟

هذا البوستر أخذ مني شهرًا كاملًا من العمل والبحث. أنا لا أعمل تحت ضغط المكالمات، وأدخل في عزلة كاملة حتى يخرج العمل بالشكل الذي أريده. اعتمدت على التحليل البصري العميق للشخصية دون اللجوء للحلول التقليدية أو الصور المباشرة.

كيف ترى دور البوستر في العمل السينمائي؟

البوستر هو الإعلان الأول للفيلم، وقد يكون سببًا رئيسيًا في دخول الجمهور للسينما. لذلك أحرص على الصدق البصري، لا أحب أن أقدّم صورة مضللة تخدع المشاهد.

هل تفضل تصميم بوسترات الأفلام أم المهرجانات؟

أحب الاثنين، لكن بوسترات المهرجانات تمنحني حرية فنية أكبر. أما بوسترات الأفلام، فهي أكثر تعقيدًا بسبب تدخلات النجوم والإنتاج، ومع ذلك أحرص دائمًا على إخراج صورة تليق بالعمل وتحافظ على رؤيتي الفنية.

متى ترفض تنفيذ بوستر؟

أرفض لو لم أحب الموضوع أو عندما تُفرض رؤية تجارية تُفقد البوستر قيمته الفنية، أفضل عدم العمل على تقديم شيء لا أؤمن به.

ما الذي تفخر به أكثر في مسيرتك؟

أكثر ما يسعدني هو ردود الفعل الصادقة من الجمهور، خاصة عندما يقرأ أحدهم العمل بصريًا كما قصدته تمامًا. هذا يؤكد لي أن الفن الحقيقي يصل، حتى لو بدا غير تقليدي للبعض.