النهار
الأحد 28 يونيو 2026 09:15 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

فن

هشام علي لـ النهار»: بوسترات المهرجانات تمنحني حرية لا أجدها في الأفلام

هشام علي ومحررة النهار
هشام علي ومحررة النهار

يعد هشام علي واحدًا من أبرز مصممي البوسترات في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاع أن يكوّن بصمة بصرية خاصة به جعلت أعماله حاضرة بقوة في المهرجانات السينمائية والفعاليات الفنية الكبرى، وقدّم العديد من البوسترات المختلفة من الفكرة والصدق البصري كعنصرين أساسيين في أعماله.

وأجرت جريدة النهار حوار خاص مع الفنان هشام علي:

في البداية، كيف كانت رحلتك مع الجرافيك ديزاين؟ وهل دخلت المجال بالصدفة أم عن شغف؟

شغفي بالصورة بدأ من وقت مبكر جدًا، سواء صورة ثابتة أو فيديو، وأنا بدأت وأنا عندي من 13 أو 14 سنة، وكنت مهتم بالصورة بشكل عام، وكان حلمي الأساسي أن أصبح مخرجًا، لكن الظروف حالت دون دراسة الإخراج، فاتجهت لدراسة التجارة، مع الاستمرار في تنمية شغفي بالفن من خلال الدورات والدراسة الحرة.

هل درست التصميم بشكل أكاديمي؟

حصلت على دورات معتمدة من جامعة الإسكندرية، وتم ترشيحي لتنفيذ غلاف مجلة الجامعة رغم أنني لست من خريجيها، وهو ما كان دافعًا قويًا لي للاستمرار، خاصة بعد انتشار أعمالي بين الطلاب والأساتذة.

متى بدأت العمل الاحترافي في مجال الإعلانات؟

بعد انتقالي إلى القاهرة منذ حوالي عشر سنوات، بدأت العمل في مجال الإعلانات، وتخصصت في الإخراج الإعلاني والـArt Direction، خاصة الإعلانات الخارجية مثل اللوحات الإعلانية، حيث أقدم الفكرة والتصميم والتنفيذ البصري الكامل.

حققت عدة إنجازات مهمة، ما أبرز المحطات في مسيرتك؟

حصلت على جائزة أفضل تصميم مكتب في الإسكندرية عام 2010، وأقمت معرضًا خاصًا برعاية اليونسكو عام 2015. كما تم عرض مشروعي الفني «مصريات» في دبي عام 2023، وتم ترشيحه لجائزة الأيقونة الذهبية، وحقق صدى واسعًا.

كيف دخلت عالم تصميم بوسترات المهرجانات السينمائية؟

بدأت بتصميم بوستر مهرجان أسوان عام 2019، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل على تقديم رؤية بصرية مختلفة لكل دورة، مع الحفاظ على هوية المهرجان، وهو تحدٍّ صعب لأن المطلوب أن يشعر المشاهد بأن البوستر يحمل بصمتي دون تكرار نفسي.

من أين تستمد أفكار البوسترات؟ وهل تُفرض عليك رؤى جاهزة؟

في أغلب الأحيان لا تكون هناك فكرة مكتملة، بل توجّه عام أو كلمات مفتاحية، وأنا أبدأ من الصفر. أحيانًا أبتكر الفكرة بالكامل، وأحيانًا أطورها بناءً على رسالة المهرجان أو طبيعته.

بوستر الدورة الأخيرة كان مختلفًا، كيف تعاملت معه؟

هذا البوستر أخذ مني شهرًا كاملًا من العمل والبحث. أنا لا أعمل تحت ضغط المكالمات، وأدخل في عزلة كاملة حتى يخرج العمل بالشكل الذي أريده. اعتمدت على التحليل البصري العميق للشخصية دون اللجوء للحلول التقليدية أو الصور المباشرة.

كيف ترى دور البوستر في العمل السينمائي؟

البوستر هو الإعلان الأول للفيلم، وقد يكون سببًا رئيسيًا في دخول الجمهور للسينما. لذلك أحرص على الصدق البصري، لا أحب أن أقدّم صورة مضللة تخدع المشاهد.

هل تفضل تصميم بوسترات الأفلام أم المهرجانات؟

أحب الاثنين، لكن بوسترات المهرجانات تمنحني حرية فنية أكبر. أما بوسترات الأفلام، فهي أكثر تعقيدًا بسبب تدخلات النجوم والإنتاج، ومع ذلك أحرص دائمًا على إخراج صورة تليق بالعمل وتحافظ على رؤيتي الفنية.

متى ترفض تنفيذ بوستر؟

أرفض لو لم أحب الموضوع أو عندما تُفرض رؤية تجارية تُفقد البوستر قيمته الفنية، أفضل عدم العمل على تقديم شيء لا أؤمن به.

ما الذي تفخر به أكثر في مسيرتك؟

أكثر ما يسعدني هو ردود الفعل الصادقة من الجمهور، خاصة عندما يقرأ أحدهم العمل بصريًا كما قصدته تمامًا. هذا يؤكد لي أن الفن الحقيقي يصل، حتى لو بدا غير تقليدي للبعض.