النهار
السبت 28 مارس 2026 04:57 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

عربي ودولي

كيف تنظر إسرائيل لمفاوضات أمريكا وإيران؟

نتنياهو
نتنياهو

كشفت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، عن نظرة إسرائيل للمفاوضات التي تُجرى بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، موضحة أنه بالنسبة لتل أبيب لم يعد المسار الدبلوماسي بديلًا عن العمل العسكري، بل تحول إلى أداة تكتيكية تهدف إلى استنزاف المشروعية السياسية لطهران، وتهيئة الرأي العام الدولي لتقبل ضربة عسكرية محتملة.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة «معاريف» عن تحول بنيوي في عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي، إذ لم تعد إسرائيل تكتفي بالشراكة الاستراتيجية التقليدية مع واشنطن، بل بات خيار التحرك المنفرد مطروحًا كسيناريو واقعي وقابل للتنفيذ، حتى وإن ترتب عليه صدام دبلوماسي مع البيت الأبيض.

ويستند هذا التحول، بحسب تحليل «المرسي» إلى قناعة راسخة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مفادها أن أي اتفاق نووي ناقص يشكل تهديدًا وجوديًا مكتمل الأركان، إذ إن معالجة الملف النووي بمعزل عن الصواريخ الباليستية والأذرع الإقليمية الإيرانية -من لبنان إلى اليمن- تعني، من وجهة نظر تل أبيب، شرعنة مصادر التهديد الأخرى ومنحها غطاءً دوليًا غير مباشر.

وفي خضم هذا المشهد المتأزم، يلفت دينيس سيترينوفيتش، كبير الباحثين في معهد آبا إيبان الإسرائيلي، الأنظار إلى ملاحظة ذات دلالة سياسية، إذ يشير إلى أن فترات إبداء ترامب مرونة تجاه المسار الدبلوماسي مع إيران غالبًا ما تتزامن مع تصاعد وتيرة التسريبات الإعلامية المرتبطة بفضيحة جيفري إبستين، بحسب ترجمة الدكتورة شيماء المرسي.

وذكرت أنه لا يمكن -وفق هذا المنطق التحليلي- التعامل مع هذا التزامن بوصفه مصادفة زمنية محضة، بل كجزء من ديناميات ضغط سياسي داخلي تهدف إلى تصوير أي انفتاح على طهران باعتباره علامة ضعف، ودق إسفين بين ترامب وقاعدته الانتخابية الصلبة، ولا سيما التيار الإنجيلي الذي يرى في إيران تهديدًا وجوديًا يستدعي الحسم لا المساومة.

وبناءً على ذلك، أكدت الدكتورة شيماء المرسي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجد نفسه في مأزق استراتيجي مزدوج، فإذا أبرم اتفاقًا لا يفي بالمعايير الإسرائيلية الصارمة، واجه اتهامات بالضعف أو التفريط من أقرب حلفائه. وإذا انزلق إلى خيار الحرب، خاطر باستنساخ كوابيس فيتنام والعراق، بما قد يؤدي في النهاية إلى تقويض إرثه الاقتصادي الذي يمثل حجر الزاوية في خطابه ووعوده الانتخابية.