النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:43 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عقارات

وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وتشغيل العديد من المكونات الرئيسية بالمدينة التراثية بالعلمين الجديدة

العلمين
العلمين

تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف الانتهاء من تنفيذ وتشغيل العديد من المكونات الرئيسية بالمدينة التراثية بمدينة العلمين الجديدة، من بينها المنطقة "البلازا" الرئيسية، وأعمال تنسيق الموقع العام للمسرح الروماني ومجمع السينمات، إلى جانب تشغيل والمنطقة التجارية والمقر الإداري لجهاز المدينة، لتصبح المدينة التراثية مركزًا حيويًا لاستضافة الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية المختلفة.

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن مدينة العلمين الجديدة تواصل تعزيز مكانتها كإحدى أهم مدن الجيل الرابع وأكثرها جذبًا للسكان والزوار والمستثمرين، وذلك من خلال استكمال تشغيل المشروعات التنموية الكبرى، وتطوير منظومة الخدمات الإدارية والسياحية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ مكانة المدينة كوجهة متكاملة للعيش والعمل والاستثمار والسياحة.

وفي هذا الإطار، شددت وزيرة الإسكان على ضرورة المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ وتشغيل المشروعات التنموية، وتعظيم الاستفادة من الأصول والمشروعات القومية بالمدن الجديدة، بما يحقق أعلى عائد اقتصادي وتنموي.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، أن من أبرز عناصر الجذب بالمشروع الانتهاء من تنفيذ وتشغيل البحيرة الرئيسية بالمدينة التراثية لأول مرة منذ إنشاء المشروع، والتي تمتد على مساحة تقارب 60 ألف متر مربع، بطول نحو كيلومترين، وعرض 30 مترًا، وعمق مترين، لتشكل عنصرًا جماليًا وترفيهيًا مميزًا داخل المدينة. كما تضم البحيرة 6 كباري للمشاة تربط بين المباني والمناطق المحيطة بها، إلى جانب 24 محلًا تجاريًا، ومنطقة للخدمات والحمامات العامة، بما يعزز القيمة الاستثمارية والترفيهية للمشروع، ويوفر تجربة متكاملة للزوار.

وأشار رئيس الجهاز إلى أنه في إطار استكمال تشغيل مختلف مكونات المشروع، تضم المدينة التراثية أيضًا مركز المؤتمرات والمعارض الدولية، الذي يُعد أحد أهم الصروح الخدمية بمدينة العلمين الجديدة، حيث يضم قاعتين رئيسيتين بطاقة استيعابية تتراوح بين 2500 و3000 شخص، بالإضافة إلى أربع صالات للمعارض، ومجموعة من استراحات كبار الزوار (VIP)، وهو مجهز بأحدث أنظمة الصوت والإضاءة والعروض البصرية والتقنيات الحديثة، بما يؤهله لاستضافة كبرى المؤتمرات والمعارض والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية.

وأضاف أن المنطقة التجارية بالمدينة التراثية تشهد نموًا متسارعًا مع افتتاح وتشغيل عدد من الأنشطة التجارية والخدمية المتنوعة، ومن المقرر افتتاح المزيد من المشروعات والأنشطة الجديدة خلال موسم الصيف، بالتوازي مع طرح فرص استثمارية جديدة بصورة مستمرة، بما يتيح فرصًا واعدة للمستثمرين للمشاركة في تنمية أحد أهم المقاصد السياحية والعمرانية على ساحل البحر المتوسط.

وتقع المدينة التراثية بالمنطقة الجنوبية لمدينة العلمين الجديدة (جنوب الطريق الساحلي الدولي)، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 260 فدانًا، وتضم 64 مبنى متعدد الاستخدامات، تشمل البلازا الرئيسية، والمدينة القديمة، والمسرح الروماني، ومجمع السينمات، ومركز المؤتمرات والمعارض الدولية، والمتحف، والمكتبة، ومبنى تنمية المهارات، والمسجد، والكنيسة، ومبنى الإسكان الفاخر، والمقر الإداري لجهاز المدينة، والمنطقة التجارية، ومنطقة انتظار السيارات، إلى جانب عدد من المباني الاستثمارية والخدمية المتنوعة.

كما تتمتع المدينة التراثية بموقع استراتيجي متميز، حيث يحدها من الشمال الطريق الساحلي الدولي، ومن الشرق طريق (C-3)، ومن الغرب طريق (C-4)، ومن الجنوب طريق (C-23)، بما يوفر سهولة الوصول إليها ويربطها بمختلف مناطق مدي.

موضوعات متعلقة