النهار
الإثنين 23 مارس 2026 11:16 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان كمين الانقلاب الفاشل”.. كيف نجا رئيس اللجنة البارالمبية من ”مقصلة” الاجتماع الثالث وصدم المتآمرين بلحظة الظهور المفاجئ؟ محافظ الإسكندرية بتفقد اول مكان لإيواء الكلاب الضالة بالمنتزه مستشفيات جامعة المنوفية تواصل العطاء في عيد الفطر.. استقبال 1811 حالة وإجراء عشرات العمليات بكفاءة عالية جامعة المنصورة: كلية الهندسة تعلن اختيار أحد خريجيها رئيسًا لمجموعة عمل الأمن المائي بالمنظمة الدولية للموارد المائية

سياسة

برلماني يطالب بمرونة في تحديث البطاقات التموينية وتفعيل الربط الإلكتروني

 النائب أحمد جوهر
النائب أحمد جوهر

تقدّم النائب أحمد جوهر، عضو مجلس الشيوخ، باقتراح برغبة موجّه إلى وزيري التموين والاتصالات، جاء في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وحوكمة منظومة الدعم، بهدف معالجة التحديات الإجرائية التي ظهرت مع تطبيق المنظومة الجديدة لتحديث قواعد البيانات وتفعيل البطاقات التموينية.

وأكد جوهر أن الدولة تشهد نهضة شاملة في مجال الرقمنة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، إلا أن التطبيق العملي كشف عن وجود عقبات تتطلب إعادة نظر وتنسيقًا أعمق. وأوضح أن بعض المواطنين يواجهون صعوبات في استيفاء مستندات تاريخية، خاصة في حالات «سواقط القيد»، ما يؤدي إلى تأخير تفعيل الخدمات التموينية وإطالة الإجراءات.

وأشار إلى أن تعدد المسارات الإدارية وإلزام المواطن بالتردد على جهات مختلفة لاستكمال بياناته يمثل عبئًا إضافيًا، مطالبًا بتفعيل الربط الإلكتروني الشامل بين الجهات الحكومية، بما يُغني المواطنين عن تقديم مستندات ورقية متوافرة بالفعل لدى الدولة، وإبداء قدر من المرونة في السياسات التنفيذية، مع مواءمة المتطلبات التقنية مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر الأولى بالرعاية لضمان استمرارية الحماية الاجتماعية.

وتضمّن الاقتراح عددًا من المقترحات العملية، أبرزها:

  • تفعيل الربط الإلكتروني اللحظي بين قاعدة بيانات وزارة التموين وقطاع الأحوال المدنية بوزارة الداخلية، والاعتماد على البيانات الرقمية دون تحميل المواطن أعباء استخراج شهادات ورقية.

  • إصدار تعليمات لمنح فترة سماح أو تفعيل مؤقت لبطاقات الحالات الإنسانية والأسر الأكثر احتياجًا لحين استكمال تحديث بياناتهم، حفاظًا على استمرارية الدعم.

  • تبسيط واجهة المستخدم في بوابة مصر الرقمية بقطاع التموين، وتدريب موظفي المكاتب الأمامية على حل المشكلات التقنية فورًا دون إحالتها إلى الوزارة.

  • تشكيل لجنة فنية مشتركة تضم وزارات التموين والاتصالات والداخلية، بهدف إنهاء جميع الطلبات المعلقة التي تجاوزت مدة فحصها 30 يومًا.

واختتم جوهر اقتراحه بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في ضمان استدامة ونجاح مشروع التحول الرقمي في منظومة الدعم، ومعالجة أي ثغرات تنفيذية قد تؤدي، دون قصد، إلى تأخير حصول الأسر الأكثر احتياجًا على حقوقها التموينية، بما يعزز مبادئ العدالة الناجزة والحماية الاجتماعية.