الوكيل .. هدفنا مواجهة التحديات المنتظرة من خلال التعاون و الحوار والابتكار
اكد أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرفة التجارية المصرية والأفريقية صباح اليوم الاثنين فى كلمته في افتتاح الملتقى السنوي رقم 23 لمجالس إدارات الغرف التجارية والغرف الصناعية والبورصات السلعية التركية وإتحادها العام الذى يعقد فى مدينة العلمين، خلال اجتماعات الغرف المصرية التركية "معا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي".. انه يجب علينا "تركيا ومصر" كأكبر اقتصاديان في شرق البحر الأبيض الذي يجمع ثلاث قارات أن يكون هدفنا هو مواجهة التحديات المنتظرة من خلال التعاون و الحوار المفتوح والابتكار واتخاذ إجراءات جريئة معا والعمل المشترك علي تسهيل التجارة وإزالة الحواجز القائمة والعمل على تطوير الشراكات والشركات لدفع قدرتها التنافسية و تكامل المزايا النسبية لبلدينا بتوسيع حجم الأسواق من خلال النفاذ للعالم من خلال بلدينا تركيا ومصر، مطالبا رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات السلعية التركية، ورئيس اتحاد الغرف العالمى، أن يتفق الاتحادين على عدة برامج تكون بمثابة تكليفات للغرف محدده للسبع و عشرون اتفاقية بين غرفتينا تكون بمثابة برنامج عمل و يتم متابعته دوريا
مشيرا الى أنني أري أن ملتقاكم هذا يتم في ظل عالم يشهد متغيرات متلاحقة من ظروف مالية صعبة و ضغوط الركود و مشاكل في سلاسل التوريد و مخاوف من الأمن الغذائي والمائى والطاقة و خروقات لمبادئ منظمة التجارة العالمية وظروف جيو-سياسية خلقت نزاعات مسلحة، وان العالم يمر بتغيرات لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية تنوه عن تحولات ثورية نوجزها في ، تحول في مجال الطاقة من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة ، وتحول تكنولوجي من المادي إلى الرقمي ، وأيضا تحول إقتصادي من الغرب إلى الشرق ، علاوة عن تحول ديمغرافي من الدول المتقدمة في السن إلى الدول الشابه ، كل هذا مع ندرة المياه و تغير المناخ
وقال الوكيل ان القطاع الخاص في العالم وخاصة مؤسساته المتمثلة في الغرف التجارية تشعر بقلق عميق بشأن العواقب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تهدد النشاط الاقتصادي ، مؤكدا انه يجب علينا كأكبر اقتصاديان في شرق البحر الأبيض الذي يجمع ثلاث قارات أن يكون هدفنا هو مواجهة التحديات المنتظرة من خلال التعاون و الحوار المفتوح والابتكار واتخاذ إجراءات جريئة معا والعمل المشترك علي تسهيل التجارة وإزالة الحواجز القائمة والعمل على تطوير الشراكات والشركات لدفع قدرتها التنافسية و تكامل المزايا النسبية لبلدينا بتوسيع حجم الأسواق من خلال النفاذ للعالم من خلال بلدينا تركيا ومصر، كما يجب أن نخلق أليه للربط بين صناعتنا لتحقيق التكامل الصناعي بتبادل مكونات و مستلزمات الإنتاج و لرفع نسب المكون المحلي التركي والمصري ،كما يجب أن نعمل على خلق تحالف و تكامل في مجال الإعمار سواء في أفريقيا أو في دول الجوار مثل العراق و سوريا و ليبيا و السودان مستغلين الخبرات التي تمتلكها شركات المقاولات التركية و المصرية.. ويجب ان نستغل الاليات التمويلية الإنمائية المتاحة لشراكتنا والتي تتجاوز 22 مليار يورو، الى جانب المشاريع الجديدة الممولة من الاتحاد الأوروبي التي تجمع غرفنا لأول مرة، بالإضافة لأنشطة الغرفة الإسلامية، واتحاد غرف البحر الأبيض، وغرفة مجموعة ال 8 النامية، والغرفة التركية العربية والغرفة التركية الافريقية كاليات ناجزة لتنمية تعاوننا الثلاثى.
وقال الوكيل أنني أقترح على أخي العزيز رفعت بك ميسار أوغلو رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات السلعية التركية، ورئيس اتحاد الغرف العالمى، أن يتفق الاتحادين على عدة برامج تكون بمثابة تكليفات للغرف محدده للسبع و عشرون اتفاقية بين غرفتينا تكون بمثابة برنامج عمل و يتم متابعته دوريا ، وهذا ما يجب أن نسعى إليه جميعا أمس قبل اليوم.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


