النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 09:56 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإمارات: استهداف حقل بارس الجنوبي الإيراني تصعيد خطير يهدد أمن الطاقة العالمي التحالف الوطني يواصل تنظيم 1000 وجبة إفطار غرب الإسكندرية محافظ الدقهلية يشارك الحفل الختامي للدورة الرمضانية بمركز شباب بساط أسيوط.. «حماة الوطن» يكرّم 300 حافظ للقرآن في احتفالية رمضانية كبرى هواوي تطلق عروض العيد لأجهزتها الذكية بنظام تقسيط مرنة بدون مقدم وبدون فوائد منصة TOD تكشف عن ارتفاع كبير في متابعة المحتوى العربي خلال شهر رمضان تنظيم الاتصالات يصدر تقرير نتائج قياسات جودة خدمة شبكات المحمول للربع الرابع لعام 2025 الرئيس الصربي يحذر من هجوم ثلاثي من جيران بلجراد ”ليبتون” تعزز التزامها المجتمعي في مصر و دعم مستشفى الناس على مدار العام جامعة دمنهور تنظم المسابقة القرآنية ”سفراء التلاوة” بمشاركة 75 طالبا وطالبة الجامع الأزهر يختم القرآن الكريم في الليلة التاسعة والعشرين اجتماع وزاري تشاوري بالسعودية لدعم أمن واستقرار المنطقة في ظل التحديات الراهنة

اقتصاد

عضو بجمعية رجال الأعمال يتوقع استثمارات تركية في مصر بـ500 مليون دولار خلال 2026

رامي فتح الله
رامي فتح الله

أكد رامي فتح الله، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، ورئيس لجنة الضرائب والمالية بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن السوق المصرية تشهد زخم واهتماما كبيراً من رجال الأعمال والمستثمرين الاتراك.

وتوقع «فتح الله»، ضخ استثمارات تركية جديدة في مصر تتجاوز 500 مليون دولار خلال العام الجاري 2026، في عدد من القطاعات الصناعية والتجارية الحيوية.

وأوضح أن هذه الاستثمارات من المنتظر أن تتركز بشكل أساسي في قطاعات الغزل والنسيج، والصباغة، والتجهيز، إلى جانب مشروعات صناعية وتجارية متنوعة، بما يعكس عودة الزخم للعلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأنقرة، واهتمام المستثمرين الأتراك بالسوق المصرية باعتبارها مركزًا صناعيًا وإقليميًا واعدًا.

جاء ذلك خلال تصريحات فتح الله على هامش مشاركته في اجتماعات مجلس الأعمال المصري التركي المشترك، حيث أكد أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لتعميق الشراكات الصناعية بين البلدين، في ظل ما تتمتع به مصر من بنية تحتية صناعية متطورة، وتوافر العمالة المدربة، واتفاقيات تجارية تتيح النفاذ إلى أسواق إقليمية ودولية.

وشدد رامي فتح الله على أهمية تحفيز الاستثمارات الأجنبية، لا سيما التركية، من خلال حوافز ضريبية وإجرائية غير تقليدية، تتجاوز الأطر التقليدية لجذب الاستثمار، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري ويشجع على توطين الصناعة.

وطالب بضرورة ربط الحوافز الاستثمارية بمؤشرات أداء واضحة، في مقدمتها تشغيل العمالة المصرية، وزيادة المكون المحلي، وتحقيق عائدات تصديرية مستدامة، لضمان تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي حقيقي لهذه الاستثمارات، وليس الاكتفاء بالبعد الرأسمالي فقط.

وأكد فتح الله أن قطاع الغزل والنسيج يمثل أحد أبرز مجالات التعاون المصري التركي، لما يمتلكه الجانبان من خبرات تراكمية وقدرات تصنيعية وتكنولوجية، مشيرًا إلى أن الاستثمارات المرتقبة يمكن أن تسهم في تعزيز الصادرات المصرية، ونقل التكنولوجيا، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

واكد رامي فتح الله على أن مجالس الأعمال المشتركة تمثل منصة فعالة لتقريب وجهات النظر بين الحكومات والقطاع الخاص، ودفع الاستثمارات المشتركة، بما يخدم أهداف التنمية الصناعية والتجارية لمصر خلال المرحلة المقبلة.

موضوعات متعلقة