النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:33 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

عربي ودولي

لماذا كل هذا الاصرار من ترامب علي جرينلاند ؟

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

كشفت برقيات دبلوماسية لوزارة الخارجية الأميركية، حصل عليها موقع "بوليتيكو"، أصداء إلحاح الرئيس دونالد ترامب على ضم جرينلاند، كاشفة كواليس تفكير حلفاء وخصوم واشنطن في محاولتها امتلاك الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك.
وتسلط البرقيات، التي تنشر لأول مرة، الضوء على الأهمية الكبرى للولايات المتحدة لدى العديد من الدول الأوروبية رغم سلوكها العدواني في بعض الأحيان.

فيما تشير برقية من السفارة الأميركية في بكين بتاريخ 21 يناير الجاري إلى أن الحكومة الصينية كانت حريصة على الاستفادة من تحركات ترامب بشأن غرينلاند.

وكتب دبلوماسيون أميركيون في تقييمهم لتفكير الصين أن الوضع "يمنح بكين فرصة للاستفادة من تردد أوروبا وقد يعزز الاحتكاكات عبر الأطلسي".

كما أشارت البرقية إلى أن القيادة الصينية تدرك أن توسيع الوجود العسكري الأميركي في جرينلاند قد يعقد أهدافها في القطب الشمالي ويعزز المزايا العسكرية والبنية التحتية الأميركية.

فيما أظهرت برقية أخرى مؤرخة في 20 يناير من السفارة الأميركية في هلسنكي قلق مكتب وزيرة الخارجية الفنلندية من تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي أرسلت مستشارين عسكريين إلى جرينلاند للتخطيط لمناورات عسكرية.
وقالت وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالتونن، بحسب البرقية، إن حكومة بلادها لا تخطط لفعل أي شيء "ضد الأميركيين".

وكان هناك أيضا توتر في آيسلندا بعد أن مازح مرشح ترامب لمنصب سفير بلاده هناك، بيلي لونج، بأن آيسلندا قد تصبح "الولاية الـ52"، على افتراض أن جرينلاند ستصبح الولاية الـ51، وأنه سيعمل حاكما لها.

واستدعى أمين الدولة الدائم في آيسلندا، مارتن إييولفسون، القائم بأعمال السفارة الأميركية، إيرين سوير، للمطالبة باعتذار أميركي رفيع المستوى، وإبلاغها أن مثل هذا الكلام "لا مكان له في الخطاب الدولي"، بحسب برقية بتاريخ 23 يناير من السفارة الأميركية في ريكيافيك إلى واشنطن.

ووفقا للبرقية، قالت سوير له إن جعل آيسلندا ولاية أميركية ليس سياسة للولايات المتحدة، وأشارت إلى أن لونغ اعتذر عن تصريحاته.

وأعلن ترامب في مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا توصله إلى إطار اتفاق مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته يتيح لواشنطن توسيع نشاطها العسكري والتعديني في الإقليم التابع للدنمارك.

ويضم المقترح الذي ناقشه روته وترامب ثلاثة عناصر أساسية، ويسمح الأول لواشنطن بالحصول على السيادة الكاملة على قواعدها في جرينلاند، كما سيسمح لها بإنشاء المزيد من القواعد مع احتفاظ الدنمارك بحق النقض بشأن مواقعها على الجزيرة القطبية، وفقا لدبلوماسي أوروبي وشخص مطلع.

كما يشمل الإطار إمكانية دمج درع "القبة الذهبية" الذي اقترحه ترامب، مع تركيز "الناتو" على القطب الشمالي، ومنح واشنطن حق الرفض في مشاريع استخراج المواد الطبيعية.