النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:12 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

سياسة

برلماني: رصد الشائعات وتفنيدها يحمي الوعي العام ويصون المجتمع من التضليل

النائب محمد عبده
النائب محمد عبده

أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن تحرك الحكومة لمواجهة الشائعات يمثل خط دفاع رئيسي لحماية المجتمع من التضليل الإلكتروني، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز قدرة الدولة على الحفاظ على الوعي العام وصون الاستقرار الوطني. وأضاف أن الشائعات والأخبار الكاذبة لم تعد مجرد معلومات مضللة، بل أصبحت أدوات للتأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة والارتباك بين المواطنين.

وأوضح عبده أن الحكومة اعتمدت آلية متكاملة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، تشمل الرصد اليومي للأكاذيب وتحليلها لتحديد مصادرها وأهدافها، ثم العمل على تفنيدها عبر نشر المعلومات الصحيحة والمثبتة، لضمان عدم استغلال المواطنين أو خداعهم. وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز “الثقافة الرقمية” لدى المواطنين، بحيث يصبح كل فرد قادرًا على التحقق من المعلومات ومقارنتها بالمصادر الرسمية قبل تصديقها أو نشرها.

وأضاف أن مواجهة الشائعات ليست مسؤولية الحكومة وحدها، بل تتطلب مشاركة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع المدني، من خلال حملات توعية وبرامج تعليمية توضح طرق كشف الأخبار الكاذبة وسبل الحصول على الحقائق. وأكد أن البرلمان يدعم كل الجهود المبذولة لتقوية خط الدفاع ضد التضليل الإلكتروني، مشيرًا إلى ضرورة تطوير أدوات فنية وتشريعية لمواكبة سرعة انتشار الشائعات في العصر الرقمي.

واختتم النائب محمد عبده تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو بناء مجتمع واعٍ قادر على التمييز بين الحقائق والأكاذيب، وحماية المواطنين من الاستغلال الإعلامي أو السياسي، مشددًا على أن جهود الحكومة والبرلمان المشتركة تهدف إلى تحقيق هذا الهدف بشكل مستدام، وضمان وصول المعلومات الصحيحة لكل شرائح المجتمع، بما يعزز الأمن الاجتماعي ويقوي الثقة بين الدولة والمواطن.