النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 12:10 صـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حمزة عبد الوهاب مدير شؤون لاعبين بالزمالك بصورة مؤقتة مصدر في الزمالك يكشف حقيقة تولي محمد عادل صديق مهمة المدير الرياضي في الزمالك بطولة ”الألف شهيد”.. خطوة فلسطينية لإحياء النشاط الكروي لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028 موهبة مصرية تفرض نفسها في برشلونة.. حمزة يلفت أنظار الصحف الإسبانية

عربي ودولي

بين الانفجار الاجتماعي والوصاية الدولية.. ما السيناريو الأخطر لمستقبل ليبيا؟

أثارت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إنهاء الانقسام في ليبيا موجة واسعة من التساؤلات والمخاوف، في ظل مقارنات متزايدة بين الحالة الليبية والنموذج الفنزويلي، خصوصًا فيما يتعلق بتسييس ملف النفط واستخدامه كأداة ضغط سياسي واقتصادي.

ويطرح هذا المشهد سؤالًا مركزيًا: هل تعكس هذه الدعوة حرصًا حقيقيًا على الاستقرار السياسي في ليبيا، أم تمثل مدخلًا ناعمًا لوضع اليد على النفط الليبي تحت غطاء الوساطة الدولية؟

وفي هذا السياق، حذر اللواء سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق، من تداعيات هذا السيناريو، مؤكدًا أن دعوة ترمب لا ترتبط بالاستقرار السياسي بقدر ما تتعلق بالسيطرة على النفط الليبي والتأثير في السوق العالمية.

وأوضح فرج أن انخفاض أسعار النفط إلى هذا المستوى سيجعل ليبيا عاجزة ماليًا، ما سينعكس مباشرة على قدرة الحكومتين المتنافستين في الشرق والغرب على إدارة شؤون الدولة، خاصة في ظل تضاعف كلفة المرتزقة وارتفاع الأعباء المالية.

وأضاف فرج أن هذا الوضع قد يقود إلى انفلات داخلي وانهيار تدريجي لمؤسسات الدولة، وهو ما يفتح الباب أمام تدخل أميركي غير مباشر، يستخدم النفط كأداة لإعادة تشكيل السلطة، بدل اللجوء إلى تدخل عسكري صريح كما حدث في تجارب سابقة.

وأشار إلى أن واشنطن قد تفضل ترك النظام ينهار من الداخل، ثم التدخل لاحقًا لإعادة ترتيب المشهد السياسي وفق مصالحها.

وحول التساؤلات بشأن غياب الضغط الأميركي الحاسم لتوحيد المؤسسات السيادية الليبية، وعلى رأسها البنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، أوضح فرج أن استمرار الانقسام يمثل ذريعة مثالية لتدخل دولي منظم، قد يصل إلى شكل من أشكال الوصاية غير المعلنة على القرار الاقتصادي الليبي.

ولفت إلى أن انخفاض أسعار النفط، رغم كونه أزمة عالمية للدول المنتجة، قد يتحول في الحالة الليبية إلى شرارة انفجار اجتماعي تهدد ما تبقى من الاستقرار الهش.

وأكد الخبير العسكري أن أخطر السيناريوهات في حال فشل المسار السياسي الحالي لا يتمثل فقط في عودة الصدام العسكري، بل في ترسيخ دولة منقسمة تعيش على حافة الانهيار.

وشدد على أن خط الدفاع الأخير أمام ليبيا لتفادي ما وصفه بالنفق الفنزويلي يتمثل في توحيد مؤسسات الدولة، وإنهاء ازدواجية السلطة، وإطلاق إصلاح اقتصادي عاجل، إلى جانب تسوية سياسية شاملة تمنع التدخل الدولي بشروطه.