النهار
الخميس 23 أبريل 2026 02:01 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يستقبل سفير مالي ويؤكد استعداد الأزهر لزيادة المنح الدراسية وتدريب أئمة مالي التميمي: مواجهة التطرف تستند على الوعي بالأساس.. ومراكز الفكر يجب ان تكون ركيزة أساسية في صناعة القرار النيابة الإدارية تباشر الإشراف القضائي على انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء أسنان مصر والنقابات الفرعية على مستوى الجمهورية ”الأرشيف والمكتبة الوطنية” ينظم احتفالية بمبادرة «فخورين بالإمارات» ويؤكد ترسيخ قيم الانتماء والولاء طلاب جامعة الأزهر الوافدبن من أكثر من 22 دولة يشاركون في دعم 1000 طفل من إحدى المزارع الحقلية بدندرة.. محافظ قنا يطلق إشارة بدء موسم حصاد القمح ويتفقد صومعة الترامسة تموين الغربية تضبط 321 كجم لحوم ومصنعات مجهولة المصدر و2500 سرنجة طبية و750 كجم سكر تمويني جامعة كفر الشيخ تستقبل لجنة وزارة الصحة لمتابعة وحدة الفيروسات الكبدية ضمن برنامج Sequelae Surveillance لماذا يعارض البعض نزع سلاح حزب الله في لبنان؟ ملامح الحصار البحري الذي فرضته أمريكا على إيران عند مضيق هرمز الاحتلال يستغل الأوضاع في المنطقة ويعزز من جرائمه بغزة رئيس جامعة المنوفية يتابع الموقف التنفيذي لإنشاءات الجامعة التكنولوجية الأهلية وأرض الجامعة بمدينة السادات ومدينة طبية متكاملة بالمجمع الطبي

اقتصاد

عماد قناوي: العمالة الفنية التحدي الأخطر أمام الصناعة الوطنية

عماد قناوي
عماد قناوي

قناوي: الصناعة قاطرة الاقتصاد والعامل الفني أصبح العنصر النادر

أكد عماد قناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية وعضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية ، أن الصناعة تمثل قاطرة الاقتصاد المصري وأحد أهم محركات النمو والتشغيل، إلا أنها تواجه في المرحلة الحالية تحديًا حقيقيًا يتمثل في النقص الشديد في العمالة الفنية المدربة، مشيرًا إلى أن العامل الفني أصبح العنصر الأهم والأندر داخل المنظومة الإنتاجية، في ظل فجوة كبيرة بين العرض والطلب.
وأوضح قناوي أن الطلب على العمالة الفنية يفوق المعروض بكثير، ما أدى إلى وضع غير مسبوق داخل القطاع الصناعي، يمكن وصفه بأنه «مزاد مفتوح» بين المصانع للحصول على خدمات العامل الفني، الأمر الذي يرفع التكلفة التشغيلية ويؤثر سلبًا على القدرة الإنتاجية والتنافسية للمصانع، ويحد من قدرتها على العمل بكامل طاقتها رغم توافر فرص إنتاج حقيقية.
وأشار رئيس شعبة المستوردين إلى أن وزارات الصناعة والاستثمار، والتعليم، والتعليم العالي تتحمل مسؤولية مباشرة في مواجهة هذا العجز، الذي بات يشكل تهديدًا واضحًا للمشروعات الصناعية القائمة والجديدة، ويقوض فرص التوسع وزيادة الصادرات.
واقترح قناوي استحداث إدارة متخصصة تحت مسمى «التشغيل للتوظيف» داخل هيئة التنمية الصناعية، بالتعاون مع اتحاد الصناعات وغرفه المختلفة، سواء النسيج أو الجلود أو المعادن أو الصناعات الهندسية وغيرها، تتولى تنظيم دورات تعليم فني مكثفة تجمع بين الجانبين النظري والعملي، على ألا تتجاوز مدتها ثلاثة أشهر، بهدف توفير احتياجات المصانع من العمالة الفنية وفقًا لأولوية الطلب.
وأكد أن الدولة تعاني من معدلات بطالة وفقر، في الوقت الذي تضيع فيه فرص تشغيل وإنتاج حقيقية، مشددًا على أن الربط المباشر بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة يمثل أحد أسرع الحلول لدعم الاقتصاد الوطني.

موضوعات متعلقة