طفلة تهرب من تعذيب أسري وتواجه مصيرًا مجهولًا منذ أكثر من عام
تواجه طفلة لم تتجاوز 11 عامًا مصيرًا مجهولًا، عقب هروبها من منزل والدتها منذ أكثر من عام، هربًا من معاناة نفسية وجسدية قاسية، قالت إنها تعرضت لها على يد والدتها، وفقًا لروايتها التي أكدت خلالها وجود آثار واضحة للتعذيب.
وأكدت الطفلة أنها اضطرت لمغادرة المنزل بعد تعرضها لسوء معاملة متكرر وتعذيب مستمر، دون أن تمتلك أي وسيلة حماية أو تعرف مكانًا آمنًا تلجأ إليه، مشيرة إلى أن والدتها لم تحاول البحث عنها أو الإبلاغ عن غيابها طوال هذه الفترة.
وأثار غياب الطفلة لمدة تجاوزت العام، دون تحرك جاد من الأسرة أو الجهات المعنية، حالة من القلق الشديد بين المهتمين بحقوق الطفل، وسط مطالبات بتكثيف جهود البحث عنها، وفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الواقعة، وضمان حمايتها من أي مخاطر محتملة.
وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وزارة التضامن الاجتماعي بسرعة التدخل، وتوفير مأوى آمن ورعاية نفسية واجتماعية مناسبة للطفلة، بما يضمن سلامتها وحمايتها من العنف الأسري.
كما شدد عدد من المدافعين عن حقوق الطفل على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في تعريض الطفلة للخطر أو الإهمال، حفاظًا على حقها في حياة آمنة وكريمة، ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


