النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 02:13 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا خدميًا من بنسلفانيا ويؤكد: خدمة الوطن والكنيسة مسؤولية مشتركة اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة قداسة البابا يستقبل مجموعة من خدام كنيسة مارمرقس في بوسطن ويشيد بحماسهم للخدمة في مصر إطلاق خدمة التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة ومحاكم الجنايات بالتعاون مع وزارة العدل تامر حسني يحيي احتفالية ”100 مليون شكرًا” باستاد القاهرة غدًا بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش”

اقتصاد

هل النحاس وعاء استثماري مثل المعدن الأصفر والفضة؟

تحدث سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن سوق المعادن النفيسة يشهد تحولات لافتة، لم يقتصر فيها الصعود على الذهب فقط، بل برزت الفضة باعتبارها “الحصان الأسود” الذي حقق مكاسب تاريخية فاقت الذهب خلال السنوات الأخيرة.

قال عبد الحكيم في تصريحات تليفزيونية، أن سعر جرام الفضة الخام عيار 999 ارتفع من نحو 19 جنيهًا بنهاية 2022 إلى ما يقرب من 137 جنيهًا حاليًا، محققًا زيادة تقترب من 700% خلال ثلاث سنوات فقط، مقارنة بارتفاع الذهب بنحو 370% خلال الفترة نفسها، وهو ما جعل الفضة وعاءً استثماريًا جذابًا لشرائح جديدة من المواطنين.

اضافه أن الإقبال على سبائك الفضة شهد نموًا ملحوظًا خلال عامي 2025 وبداية 2026، خاصة من صغار المستثمرين، موضحًا أن السوق شهد لأول مرة طلبًا متزايدًا على سبائك صغيرة الأوزان تبدأ من 2.5 جرام و5 جرامات، بما يتيح الاستثمار بمبالغ بسيطة دون اللجوء إلى البنوك.

كما قال أن هناك فارقًا جوهريًا بين الاستثمار في سبائك الفضة والمشغولات الفضية، موضحًا أن الاستثمار يجب أن يقتصر على السبائك فقط، لأن المشغولات تفقد جزءًا كبيرًا من قيمتها بسبب المصنعية، على عكس الذهب الذي يحتفظ بجزء معتبر من قيمته حتى في المشغولات.

أكد عبد الحكيم أن المصانع المصرية نجحت في تقديم حلول مبتكرة لمواجهة ارتفاع الأسعارالذهبية، عبر إنتاج مشغولات خفيفة الوزن تجمع بين السعر المناسب والمتانة والشكل الجذاب، ما أتاح للشباب المقبلين على الزواج شراء شبكات كاملة بأوزان تتراوح بين 2 و5 جرامات دون إرهاق مالي.

موكدأ عن إمكانية الاستثمار في النحاس، أوضح أن النحاس يظل معدنًا صناعيًا بالأساس، ولا يصلح ليكون وعاءً استثماريًا للأفراد مثل الذهب والفضة، نظرًا لصعوبة تخزينه وقيمته المرتبطة بالتصنيع وليس بالادخار، مؤكدًا أن قاعدة الاستثمار ستظل قائمة على مبدأ «ما خف وزنه وغلا سعره».

جاءت تصريحاته على سوق المعادن النفيسة في مصر يشهد مرحلة تحول تاريخية، مع اتساع قاعدة المستثمرين ودخول شرائح جديدة، متوقعًا استمرار الزخم الاستثماري في الذهب والفضة خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية العالمية.