النهار
السبت 18 أبريل 2026 06:55 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمي للكتاب 2026 وحوار مع ”إيريني باييخو” بسبب جاموسة.. القبض على المتهم بقتل تاجر ماشية خلال فض مشاجرة داخل حوش في قنا الأجهزة الأمنية تكشف ملابسات مقطع فيديو تعدي على سيدة تداوله رواد التواصل الاجتماعي ”التحالف الوطني” يهنئ الدكتور محمد الخشت لفوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب السرعة تكتب النهاية.. تصادم 4 سيارات على طريق بنها شبرا الحر دون إصابات بترقية كبيرة في البطارية.. «أوبو» تطرح هاتف «Find X10 » خلال هذا العام قبل 30 يونيو.. “البترول” تضيف 100 مليون قدم غاز يوميًا من مليحة وتؤكد جاهزية تأمين صيف 2026 وزير الرياضة ومحافظ الجيزة يفتتحان الإنشاءات الجديدة بمركز التنمية الشبابية بزايد مسرور بارزاني: استشهاد 5 وإصابة آخرين في هجمات على كوردستان رغم وقف إطلاق النار وزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 1500 خبير تربوي لتطوير الأداء داخل المدارس ارتفاع جنوني في أسعار النقل يهدد جماهير مونديال 2026 تحذير ..نموذج الذكاء الاصطناعي«ميثوس» خطر علي القطاع المصرفي العالمي

رياضة

منتخب مصر ينهى كأس أمم أفريقيا رابعاً بعد خسارته بركلات الترجيح أمام نيجيريا

منتخب مصر
منتخب مصر

أحرز منتخب مصر المركز الرابع في النسخة رقم 35 لكأس الأمم الأفريقية بعد خسارته أمام نظيره النيجيري بركلات الترجيح في المواجهة التي شهدها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء وأدارها الحكم المغربي جلال جيد وانتهت بالتعادل (0 – 0).

ورغم غياب العديد من نجومه الأساسيين لأسباب مختلفة فرض المنتخب الوطني أفضلية خلال الشوط الأول وأضاع العديد من الفرص ’ حيث ظهرت ملامح الخطورة في الدقيقة 3 بعرضية من محمود حسن "تريزيجيه" ذهبت للحارس نوابالي ’ ثم 13 عرضية أخرى من خالد صبحي من الجهة اليسرى أيضاً أبعدها الدفاع قبل رأس مصطفى محمد ’ وتواصل النسق الهجومي لمنتخب مصر من الجهة اليمنى هذه المرة حيث مرر صلاح إلى "تريزيجيه" خلف الدفاع لكن الحارس خرج في الموعد وأوقف الهجمة في الدقيقة 17 وبعدا بثلاث دقائق تمريرة أخرى طولية من إمام عاشور إلى صلاح لكنها كانت في متناول نوابالي.

في ظل غياب شبه تمام من "الجرين إيجلز" واصل "الفراعنة" تفوقهم بهجمة جديدة في الدقيقة 24 بدأهل مهند لاشين الذي مرر لصلاح ومنه إلى "زيزو" في الجانب الأيمن لمنطقة جزاء فريق المدرب إريك شيل لكن الدفاع أبعدها لركنية ’ بعدها وفي الدقيقة 27 هجمة ولا أروع وأداء متميز في الجبهة اليمنى انتهى بتمريرة من محمد هاني إلى صلاح حاول مرتين على مرمى الحارس قبل أن يخرج الكرة لركنية ’ وجاء الرد النيجيري خجولاً بركنية من الجانب الأيسر أبعدها مصطفى شوبير بقبضة يده لتماس في الجهة الأخرى ’ ثم هدف أبيض بضربة رأس من أكور وليامز مهاجم إشبيلية الإسباني بعد تصدي رائع من شوبير لكن الحكم جلال جيد ألغى الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو التي أشارت له بوجود مخالفة من العملاق بول أونواتشو ضد حمدي فتحي استحق على إثرها الورقة الصفراء ثم بطاقة صفراء أخرى لموسيس سيمون في الدقيقة 45 نتيجة تدخل عنيف ضد محمد صلاح في الجهة اليمنى.

في الشوط الثاني أجرى شيل التغيير الأول بنزول أديمولا لقمان بدلاً من بول أونواتشو في محاولة لاستعادة التوازن ’ وظهرت ملامح الخطورة في الدقيقة 50 بتسديدة بعيدة المدى من رافائيل أونيديكا سيطر عليها مصطفى شوبير بثبات وبعدها بدقيقة واحدة تصويبة أخرى من موسيس سيمون كان لها الحارس الواعد بالمرصاد ’ ثم خروج في الموعد من حارس المنتخب في الدقيقة 53 أبعد هجمة واعدة قبل أكور أدامز ’ ومحاولة من لقمان في الدقيقة 57 انتهت لضربة مرمى لمصر بعد ضغط مزدوج من حمدي فتحي ورامي ربيعة ’ وجاء الرد المصري بهجمة منظمة قادها محمد هاني ومرر لصلاح لتصل إلى "زيزو" ومنه إلى "تريزيجيه" سدد فوق المرمى.

حسام حسن أجرى تغييرين في الدقيقة 60 لتنشيط الهجوم واستعادة السيطرة على زمام الأمور بالدفع بالثنائي محمود صابر وعمر مرموش بدلاً من "تريزيجيه" و"زيزو" ’ ورد المدرب المالي بإشراك أليكس أيوبي أحد أبرز نجوم فريقه في البطولة بدلاً من برايت أوساي صامويل ’ وكاد منتخب مصر يسجل الهدف الأول من هجمة منظمة قادها البديل محمود صابر لكن تدخل مصطفى محمد (المتسلل) أضاع الفرصة ثم نزول إبراهيم عادل بدلاً من مصطفى محمد في الدقيقة 73 ’ وفي الدقيقة 80 تدخل ممتاز من حمدي فتحي أفسد هجمة خطرة لـ أكور أدامز وفي نفس الدقيقة هجمة مصرية تنتهي بدفع من سيمي أجايي لعمر مرموش داخل منطقة الجزاء دون قرار من حكم اللقاء ثم تدخل من رامي ربيعة تصدى لهجمة نيجيرية وأبعدها لركنية.

في ضربات الترجيح سجل لمصر رامي ربيعة ومحمود صابر وأضاع القائد محمد صلاح وعمر مرموش أول ركلتين وأحرز لنيجيريا أكور أدامز وموسيس سيمون وأليكس أيوبي وأديمولا لقمان وأضاع فيسايو باشيرو الركلة الأولى بعد تصدى لها مصطفى شوبير.