موسم الأهلي تحت الاختبار.. خروج جديد يزيد الضغوط قبل معركة الدوري وأفريقيا
دخل النادي الأهلي مرحلة شديدة الحساسية في موسمه الحالي، بعدما تلقى هزيمة جديدة أمام طلائع الجيش بنتيجة 2–1، ليودع رسميًا بطولة كأس عاصمة مصر، ويواصل سلسلة الإخفاقات التي ضربت الفريق خلال فترة قصيرة وأثارت قلق جماهيره.
وجاء هذا الخروج ليضاف إلى صدمة أخرى تلقاها الأهلي قبل أسابيع قليلة، حين ودّع بطولة كأس مصر من دور الـ32 بعد خسارته أمام نادي المصرية للاتصالات، ليجد بطل أفريقيا نفسه خارج بطولتين محليتين في أقل من 20 يومًا، في مشهد نادر الحدوث بتاريخ القلعة الحمراء.
وبهذا الوضع، لم يتبق أمام الأهلي سوى بطولتي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا للحفاظ على فرصه في إنقاذ الموسم. ورغم استمرار المنافسة، فإن الفريق لا يتصدر جدول الدوري ويواجه ضغطًا قويًا من فرق قدمت نفسها بقوة هذا الموسم، وعلى رأسها سيراميكا كليوباترا وبيراميدز، ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي للجهاز الفني واللاعبين.
وتضاعفت الضغوط على المدير الفني ييس توروب، الذي أصبح مطالبًا بإعادة ترتيب الأوراق سريعًا، سواء على مستوى الانضباط الدفاعي أو الفاعلية الهجومية، في ظل حالة الغضب المتزايدة داخل مدرجات الجماهير، التي ترى أن الفريق يملك عناصر قادرة على تقديم أفضل مما ظهر في الأسابيع الماضية.
ولم تكن صدمة الخروج من كأس عاصمة مصر قاصرة على الأهلي فقط، إذ شهدت البطولة خروج بيراميدز أيضًا بعد خسارته الثقيلة أمام بتروجت بسبعة أهداف دون رد، بينما كان الزمالك قد ودّع المسابقة مبكرًا، لتتحول البطولة إلى واحدة من أكثر النسخ غرابة بخروج أقطاب الكرة المصرية دفعة واحدة.
وباتت المرحلة المقبلة حاسمة في مستقبل موسم الأهلي، حيث يدخل الفريق سلسلة مواجهات متتالية في الدوري، تمثل فرصة أخيرة لاستعادة الثقة وملاحقة الصدارة، قبل أن تمتد الضغوط نفسها إلى دوري أبطال أفريقيا، البطولة التي يعوّل عليها الأهلي دائمًا كطوق نجاة في الأوقات الصعبة.


.jpg)

.png)
















.jpg)
.jpeg)


