النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:53 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

عربي ودولي

رسالة سياسية واقتصادية… الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه لإعمار سوريا بشروط

الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لجهود إعادة إعمار سوريا.
الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لجهود إعادة إعمار سوريا.

أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود إعادة إعمار سوريا، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية تتجاوز البعد الإنساني، وتعكس محاولة أوروبية لإعادة الانخراط التدريجي في الملف السوري بعد سنوات من التردد والحذر. ويأتي هذا الإعلان في ظل تحولات إقليمية متسارعة، ومساعٍ دولية لإعادة ترتيب المشهد السوري على أسس جديدة.

وبحسب تصريحات رسمية، أكد الاتحاد الأوروبي استعداده للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، مع التركيز على قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، شريطة تحقيق تقدم ملموس في المسار السياسي، وضمان بيئة آمنة ومستقرة تسمح بعودة اللاجئين طوعًا.

هذه الشروط تعكس استمرار الموقف الأوروبي القائم على ربط الدعم الاقتصادي بالإصلاحات السياسية، وعدم منح شرعية كاملة دون تسوية شاملة . ويُنظر إلى الخطوة الأوروبية باعتبارها رسالة مزدوجة؛ الأولى موجهة إلى الحكومة السورية بضرورة الانخراط الجدي في الحل السياسي، والثانية إلى القوى الإقليمية والدولية الفاعلة بأن أوروبا تسعى لاستعادة دورها في مرحلة ما بعد الحرب، وعدم ترك ملف الإعمار حكرًا على أطراف بعينها.

كما يعكس الإعلان قلقًا أوروبيًا متزايدًا من استمرار تداعيات الأزمة، خاصة ملف اللاجئين وعدم الاستقرار الأمني.

في المقابل، يرى مراقبون أن دعم الإعمار سيواجه تحديات كبيرة، أبرزها العقوبات المفروضة، وتعقيدات التمويل، وتداخل النفوذ الدولي على الأرض. كما أن غياب توافق دولي شامل قد يحد من قدرة الاتحاد الأوروبي على تحويل وعود الدعم إلى مشاريع فعلية واسعة النطاق.

إنسانيًا، يعلّق ملايين السوريين آمالًا على أي تحرك يخفف من معاناة سنوات الحرب، لكن التجارب السابقة تجعل التفاؤل حذرًا. وفي المحصلة، يعكس إعلان الاتحاد الأوروبي بداية تحول في مقاربة الملف السوري، إلا أن ترجمة هذا الدعم إلى واقع ملموس ستظل مرهونة بتوازنات السياسة أكثر من احتياجات الإعمار نفسها.

موضوعات متعلقة