النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 02:29 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في كل سينمات تركيا 25 يونيو.. رئيس هيئة الترفيه السعودي يعلن عن تجرة جديدة لفيلم 7DOGS تفاصيل أزمة فيفي عبده التى تسببت في تعرضها لكسر في الساق دراسة: تناول البطيخ قد يساهم في تحسين صحة القلب طريقة عمل الليزي كيك بخطوات سهلة.. قدميها لضيوفك بعد الفتة واللحوم.. مشروبات تساعد على تقليل الانتفاخ رئيس هيئة الترفيه السعودي يروج ل ” ليلة عسل ” ويعلن طرح التذاكر قبل العرض يونيو المقبل صرخات على ضفاف الترعة.. غرق طفلين وإنقاذ ثالث بقرية برشوم وزير الكهرباء يفاجئ شركة شمال القاهرة بزيارة ميدانية لمتابعة جودة الخدمة خلال عيد الأضحى انتظام التوريد وصرف مستحقات المزارعين خلال 24 ساعة..توريد 247 ألفًا و290 طن قمح عبر 25 موقعًا معتمدًا بنسبة 88.31% من المستهدف شلل إداري يهدد «مرصد حلوان».. مطالبات عاجلة بإنقاذ المعهد القومي للبحوث الفلكية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال الانتهاء من تشطيبات كوبري معلة بطلخا هرب من الحر للموت.. انتشال جثمان طالب غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا

عربي ودولي

رسالة سياسية واقتصادية… الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه لإعمار سوريا بشروط

الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لجهود إعادة إعمار سوريا.
الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لجهود إعادة إعمار سوريا.

أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود إعادة إعمار سوريا، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية تتجاوز البعد الإنساني، وتعكس محاولة أوروبية لإعادة الانخراط التدريجي في الملف السوري بعد سنوات من التردد والحذر. ويأتي هذا الإعلان في ظل تحولات إقليمية متسارعة، ومساعٍ دولية لإعادة ترتيب المشهد السوري على أسس جديدة.

وبحسب تصريحات رسمية، أكد الاتحاد الأوروبي استعداده للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، مع التركيز على قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، شريطة تحقيق تقدم ملموس في المسار السياسي، وضمان بيئة آمنة ومستقرة تسمح بعودة اللاجئين طوعًا.

هذه الشروط تعكس استمرار الموقف الأوروبي القائم على ربط الدعم الاقتصادي بالإصلاحات السياسية، وعدم منح شرعية كاملة دون تسوية شاملة . ويُنظر إلى الخطوة الأوروبية باعتبارها رسالة مزدوجة؛ الأولى موجهة إلى الحكومة السورية بضرورة الانخراط الجدي في الحل السياسي، والثانية إلى القوى الإقليمية والدولية الفاعلة بأن أوروبا تسعى لاستعادة دورها في مرحلة ما بعد الحرب، وعدم ترك ملف الإعمار حكرًا على أطراف بعينها.

كما يعكس الإعلان قلقًا أوروبيًا متزايدًا من استمرار تداعيات الأزمة، خاصة ملف اللاجئين وعدم الاستقرار الأمني.

في المقابل، يرى مراقبون أن دعم الإعمار سيواجه تحديات كبيرة، أبرزها العقوبات المفروضة، وتعقيدات التمويل، وتداخل النفوذ الدولي على الأرض. كما أن غياب توافق دولي شامل قد يحد من قدرة الاتحاد الأوروبي على تحويل وعود الدعم إلى مشاريع فعلية واسعة النطاق.

إنسانيًا، يعلّق ملايين السوريين آمالًا على أي تحرك يخفف من معاناة سنوات الحرب، لكن التجارب السابقة تجعل التفاؤل حذرًا. وفي المحصلة، يعكس إعلان الاتحاد الأوروبي بداية تحول في مقاربة الملف السوري، إلا أن ترجمة هذا الدعم إلى واقع ملموس ستظل مرهونة بتوازنات السياسة أكثر من احتياجات الإعمار نفسها.

موضوعات متعلقة