النهار
الأحد 5 أبريل 2026 05:55 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع محافظ الغربية يختتم فعاليات “مستقبل وطن” بتكريم الأمهات المثاليات وحفّاظ القرآن وأبطال كرة القدم وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة دمشق

تقارير ومتابعات

العالم يقف مع كوبا ضد الحصار الأمريكي.. ورئيسها يؤكد: كوبا صامدة لا تخشى الإمبراطورية المضطربة والوحشية والمنافقة والكاذبة

حققت كوبا انتصاراً جديداً يوم الأربعاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن حصلت على 165 صوتاً مؤيداً للقرار الداعي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة.

ورغم حملة الضغط الشديدة التي مارستها الولايات المتحدة قبيل هذا التصويت، والذي يُجرى سنوياً منذ عام 1992، فإن المجتمع الدولي جدّد موقفه الرافض للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض منذ أكثر من ستة عقود، والذي يُعدّ الأطول في التاريخ ضد أي بلد.

واحتفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بالدعم الكاسح الذي أبداه المجتمع الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث رفضت 165 دولة عضواً الحصار الأمريكي المفروض على كوبا.

وأكد الرئيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً:
"كوبا، الكريمة، الصامدة، التي لا تخشى الإمبراطورية المضطربة والوحشية والمنافقة والكاذبة، هزمت من جديد الحصار الأمريكي الإبادي المستمر منذ ستين عاماً."

وأشار دياز-كانيل إلى أن "الضغوط الأمريكية الفجة نجحت في كسب قلةٍ قليلة، لكن الغالبية الساحقة من دول العالم صوتت مجدداً إلى جانب كوبا ومن أجل الحياة."

وقد حصلت الدولة الكاريبية على 165 صوتاً مؤيداً للقرار المطالب بإنهاء الحصار الأمريكي، مقابل سبعة أصوات ضد واثني عشر امتناعاً عن التصويت.

وسلط خبراء من وزارة الخارجية الكوبية الضوء، في تقارير خاصة، على القيمة الرمزية لهذا الانتصار الدبلوماسي، بالرغم من الضغوط التي مارستها واشنطن على حلفائها للتأثير على نتيجة التصويت.

ويمثل هذا التصويت السنة الثالثة والثلاثين على التوالي التي تُدين فيها الأمم المتحدة بأغلبية شبه إجماعية هذه السياسة القسرية، التي تعتبرها الحكومة الكوبية السبب الرئيسي وراء الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها الجزيرة.

وقال أحد الخبراء من وزارة الخارجية الكوبية :

"يُظهر هذا اليوم، مرة أخرى، أن الحصار الأمريكي لا يؤثر على بلدٍ واحد فحسب، بل على ملايين الكوبيين وحقهم في التنمية."

وأضاف أن القرار، رغم أنه غير ملزم قانونياً، يشكل مطالبة أخلاقية وشرعية وقانونية تحظى بدعم الغالبية الساحقة من المجتمع الدولي.