النهار
السبت 14 فبراير 2026 07:27 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنوفية تستقبل وفد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لتقييم ثلاث كليات للاعتماد المؤسسي والبرامجي محكمة جنايات بورسعيد تُحيل أوراق متهم بقتل والدته إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي.. تفاصيل التحقيقات الدفع بـ3 سيارات إطفاء.. اشتعال النيران داخل منزلين دون إصابات في قنا تغير خريطة منطقة الكيلو 21.. إعادة السيولة لأهم المداخل الغربية للإسكندرية ”القابضة للصناعات الغذائية” تدشن غرفة عمليات بالقابضة لإدارة معارض أهلاً رمضان على مستوى الجمهورية كيف استعدت إسرائيل لأسوأ سيناريو مع إيران؟ سقط عليه خلال الحفر.. مصرع أربعيني إثر انهيار بئر صرف صحي في قنا انطلاق فعاليات مؤتمر جامعة القاهرة حول التحكيم في عقود الاستثمار وتطبيقاته في مجالات عقود الانشاءات الدولية وعقود البترول والغاز لأول مرة.. إطلاق منصة موحدة للتحقق البيومتري بالتعرف على الوجوه محمد فريد : رقمنة التجارة والسياسات أولوية المرحلة المقبلة تشكيل الزمالك لمواجهة كايزر تشيفز في الكونفدرالية الإفريقية عضو لجنة النقل بالشيوخ : تطوير أسطول مصر للطيران يعكس رؤية الدولة لتعزيز مكانة الناقل الوطني

تقارير ومتابعات

العالم يقف مع كوبا ضد الحصار الأمريكي.. ورئيسها يؤكد: كوبا صامدة لا تخشى الإمبراطورية المضطربة والوحشية والمنافقة والكاذبة

حققت كوبا انتصاراً جديداً يوم الأربعاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن حصلت على 165 صوتاً مؤيداً للقرار الداعي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة.

ورغم حملة الضغط الشديدة التي مارستها الولايات المتحدة قبيل هذا التصويت، والذي يُجرى سنوياً منذ عام 1992، فإن المجتمع الدولي جدّد موقفه الرافض للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض منذ أكثر من ستة عقود، والذي يُعدّ الأطول في التاريخ ضد أي بلد.

واحتفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بالدعم الكاسح الذي أبداه المجتمع الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث رفضت 165 دولة عضواً الحصار الأمريكي المفروض على كوبا.

وأكد الرئيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً:
"كوبا، الكريمة، الصامدة، التي لا تخشى الإمبراطورية المضطربة والوحشية والمنافقة والكاذبة، هزمت من جديد الحصار الأمريكي الإبادي المستمر منذ ستين عاماً."

وأشار دياز-كانيل إلى أن "الضغوط الأمريكية الفجة نجحت في كسب قلةٍ قليلة، لكن الغالبية الساحقة من دول العالم صوتت مجدداً إلى جانب كوبا ومن أجل الحياة."

وقد حصلت الدولة الكاريبية على 165 صوتاً مؤيداً للقرار المطالب بإنهاء الحصار الأمريكي، مقابل سبعة أصوات ضد واثني عشر امتناعاً عن التصويت.

وسلط خبراء من وزارة الخارجية الكوبية الضوء، في تقارير خاصة، على القيمة الرمزية لهذا الانتصار الدبلوماسي، بالرغم من الضغوط التي مارستها واشنطن على حلفائها للتأثير على نتيجة التصويت.

ويمثل هذا التصويت السنة الثالثة والثلاثين على التوالي التي تُدين فيها الأمم المتحدة بأغلبية شبه إجماعية هذه السياسة القسرية، التي تعتبرها الحكومة الكوبية السبب الرئيسي وراء الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها الجزيرة.

وقال أحد الخبراء من وزارة الخارجية الكوبية :

"يُظهر هذا اليوم، مرة أخرى، أن الحصار الأمريكي لا يؤثر على بلدٍ واحد فحسب، بل على ملايين الكوبيين وحقهم في التنمية."

وأضاف أن القرار، رغم أنه غير ملزم قانونياً، يشكل مطالبة أخلاقية وشرعية وقانونية تحظى بدعم الغالبية الساحقة من المجتمع الدولي.