النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:50 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تعتمد عددًا من المخططات التفصيلية بالمدن والقرى نائب محافظ الدقهلية يتفقد ميدان سندوب وسوق جديلة بالمنصورة بسبب مرورهما بضائقة مالية .. الإعـ.ـدام لفلاح والسجن المشدد 10 سنوات لمبيض محارة لقتلهما سائق توك توك وسرقة مركبته بأسيوط ”العناية بمخطوطات الشعر” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب تداول 108 ألف طن من البضائع عبر ميناء الإسكندرية خلال 24 ساعة محافظ الإسكندرية 10 مليون جنية تكلفة رصف وتطوير ”شارع الفتح” بالعجمي بتكلفة بالتعاون مع مؤسسة البابطين الثقافية.. أمسية شعرية عربية ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب ًأنامل صغيرة تبدع في ”نادي سموحة”.. ورشة عمل مميزة للمشغولات اليدوية تجارية الإسكندرية تطلق الدورة الثالثة من البرنامج التدريبى «فرصتي» الدورة 34 من مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء محافظ بورسعيد يفتح ملف ركود منفذ بيع اللحوم.. ويوجه بدراسة عاجلة لإنقاذ المشروع محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة

تقارير ومتابعات

العالم يقف مع كوبا ضد الحصار الأمريكي.. ورئيسها يؤكد: كوبا صامدة لا تخشى الإمبراطورية المضطربة والوحشية والمنافقة والكاذبة

حققت كوبا انتصاراً جديداً يوم الأربعاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن حصلت على 165 صوتاً مؤيداً للقرار الداعي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة.

ورغم حملة الضغط الشديدة التي مارستها الولايات المتحدة قبيل هذا التصويت، والذي يُجرى سنوياً منذ عام 1992، فإن المجتمع الدولي جدّد موقفه الرافض للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض منذ أكثر من ستة عقود، والذي يُعدّ الأطول في التاريخ ضد أي بلد.

واحتفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بالدعم الكاسح الذي أبداه المجتمع الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث رفضت 165 دولة عضواً الحصار الأمريكي المفروض على كوبا.

وأكد الرئيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً:
"كوبا، الكريمة، الصامدة، التي لا تخشى الإمبراطورية المضطربة والوحشية والمنافقة والكاذبة، هزمت من جديد الحصار الأمريكي الإبادي المستمر منذ ستين عاماً."

وأشار دياز-كانيل إلى أن "الضغوط الأمريكية الفجة نجحت في كسب قلةٍ قليلة، لكن الغالبية الساحقة من دول العالم صوتت مجدداً إلى جانب كوبا ومن أجل الحياة."

وقد حصلت الدولة الكاريبية على 165 صوتاً مؤيداً للقرار المطالب بإنهاء الحصار الأمريكي، مقابل سبعة أصوات ضد واثني عشر امتناعاً عن التصويت.

وسلط خبراء من وزارة الخارجية الكوبية الضوء، في تقارير خاصة، على القيمة الرمزية لهذا الانتصار الدبلوماسي، بالرغم من الضغوط التي مارستها واشنطن على حلفائها للتأثير على نتيجة التصويت.

ويمثل هذا التصويت السنة الثالثة والثلاثين على التوالي التي تُدين فيها الأمم المتحدة بأغلبية شبه إجماعية هذه السياسة القسرية، التي تعتبرها الحكومة الكوبية السبب الرئيسي وراء الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها الجزيرة.

وقال أحد الخبراء من وزارة الخارجية الكوبية :

"يُظهر هذا اليوم، مرة أخرى، أن الحصار الأمريكي لا يؤثر على بلدٍ واحد فحسب، بل على ملايين الكوبيين وحقهم في التنمية."

وأضاف أن القرار، رغم أنه غير ملزم قانونياً، يشكل مطالبة أخلاقية وشرعية وقانونية تحظى بدعم الغالبية الساحقة من المجتمع الدولي.