النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 02:20 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تطلق قدرات ”الذكاء السببي” و”الذكاء الاصطناعي المستقل” في منصة ”Site24x7” لتسريع الاستجابة للحوادث التقنية وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المبارك مداهمة أمنيى مروعة بالقليوبية.. مصرع 6 عناصر إجرامية وضبط 800 كجم مخدرات مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 45001 لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية مليون خدمة غير مالية واستشارية قدمتها مراكز خدمات تطوير الأعمال تحت رعاية المركزي المصري زيارة علمية ميدانية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ببنها وزير التعليم العالي يهنئ الإعلاميين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حاكم عجمان يستقبل رئيس جامعة القاهرة لبحث تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وزير النقل يتفقد ورش صيانة السكك الحديدية بأبو غاطس والفرز ويؤكد: لا تهاون في إجراءات الصيانة ولا خروج لأي قطار إلا بعد... كيف تنظّم الأسر المصرية وقت المذاكرة والنوم لأبنائها في رمضان؟...«أمهات مصر» توضح وفد من جامعة هيروشيما يزور «ألسن عين شمس» لبحث تفعيل اتفاقية التبادل الطلابي من غرفة الأزمات إلى المكاتب.. جولة موسعة لمحافظ القليوبية بالدايون العام

فن

في ذكرى ميلاد نادية لطفي.. رحلة شقراء السينما بين الفن والحياة

ناديه لطفي
ناديه لطفي

في ذكرى ميلاد شقراء السينما نادية لطفي نستعيد رحلة فنية طويلة تركت أثرها في قلوب الجمهور العربي ولدت نادية باسم بولا محمد شفيق في 3 يناير 1937 بالقاهرة وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وقدمها لأول مرة في فيلم "سلطان" عام 1959 قبل أن تنطلق فعليًا بفيلم "النظارة السوداء" عام 1963

قدمت خلال مسيرتها أكثر من 75 فيلمًا من أبرزها "الناصر صلاح الدين" و"السبع بنات" و"الخطايا" و"السمان والخريف" و"للرجال فقط" و"الإخوة الأعداء" إلى جانب مسلسل تلفزيوني واحد "ناس ولاد ناس" ومسرحية واحدة
أما عن اسمها "بولا"، فقد أوضحت نادية أن والدتها المصرية فاطمة اختارته تكريمًا لراهبة كانت معها أثناء الولادة، ونفت الشائعات عن أصل بولندي لاسمها

وفي السنوات الأخيرة تدهورت حالتها الصحية بعد إصابتها بنزلة شعبية حادة نقلت على إثرها إلى العناية المركزة بمستشفى المعادي حيث تم وضعها على جهاز التنفس الصناعي حتى رحلت تاركة إرثًا فنيًا خالدًا.

موضوعات متعلقة