النهار
الجمعة 2 يناير 2026 06:47 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر يعربون عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة أزمة قلبية.. التحقيقات تكشف لغز العثور على جثة شاب بجوار وحدة محلية في قنا جامعة المنوفية تنظم زيارة طلابية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية لتعميق الوعي الوطني ”تنظيم الاتصالات” يُعلن عن إحتمالية تأثُر بعض من خدماتة الرقمية يوم 3 يناير بلجيكا تنضم رسميا لدعوي جنوب افريقيا ضد اسرائيل في الابادة الجماعية حدود التدخل الأمريكي في أزمة إيران الداخلية.. تفاصيل مهمة سيناريوهات التصعيد في إيران.. هل تسقط الجمهورية الإسلامية؟ في الاعتراف الاسرائيلي بارض الصومال فتش عن اتفاقات ابراهام البعد الاقتصادي والاجتماعي للاحتجاجات في إيران.. كواليس مهمة لماذا اختارت الاحتجاجات في إيران الانطلاق من البازار؟ موعد انتخابات نقابة المهندسين لمناصب النقيب والمكملين والشعب والفرعيات اجتماعات حاسمة في كردستان لتحديد ملامح رئاسة الجمهورية العراقية

عربي ودولي

محافظ حضرموت: سيطرنا على أكبر معسكر بالخشعة ونتقدم نحو سيئون

جانب من الميدان في حضرموت
جانب من الميدان في حضرموت

بعد ساعات قليلة على انطلاق عملية "استلام المعسكرات" في حضرموت شرق اليمن أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن قوات درع الوطن سيطرت على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة الواقعة بمديرية حورة أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة الشرقية الجنوبية كما أوضح في بيان اليوم الجمعة أن القوات تتحرك الآن باتجاه مدينة سيئون التي تقع في منتصف وادي حضرموت، على بعد 360 كيلومترا تقريباً عن عاصمة المحافظة ومركزها مدينة المكلا.

وأضاف أن "جيوب من المقاومة ظهرت في معسكر اللواء 37 وتم التعامل معها".
كذلك كرر دعوته إلى القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب من المواقع حقناً للدماء.

فيما حثّ قوات "درع الوطن" وأبناء القبائل على "رعاية المقبوض عليهم، وفق مبادئ الدين والأعراف"، ودعاهم إلى الاهتمام بالجرحى.
وكان المحافظ اعتبر في تصريحات سابقة اليوم، أن ادعاءات "الانتقالي" بأن قوات "درع الوطن" مزيج من الإخوان والقاعدة والحوثي "مثيرة للسخرية".

كما رأى أن هذه الادعاءات تبرير لنية الانتقالي التصعيد بدلاً من حقن الدماء وتسليم المعسكرات سلمياً في المحافظة الواقعة شرق اليمن.

وفي غضون ذلك أعلن مجلس حضرموت الوطني عن دعمه الكامل للسلطة المحلية بالمحافظة بقيادة الخنبشي، مؤكداً دعمه للقوات العسكرية والأمنية الحضرمية كما ثمن المجلس إجراءات عملية استلام المعسكرات وملء الفراغ الأمني في المحافظة الشرقية.
وجاء ذلك بعدما أعلن الخنبشي انطلاق عملية "استلام المعسكرات" في المحافظة، مؤكداً أن العملية تأتي في إطار إجراءات وقائية تهدف إلى تعزيز الأمن والحفاظ على السلم، ولا تندرج ضمن أي عمل هجومي". وأكد أن العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تستهدف المدنيين، ولا تمس حياة المواطنين أو مصالحهم.

كما شدد على أنها ليست إعلان حرب، ولا خطوة تصعيدية، بل إجراء مسؤول يهدف إلى تحييد السلاح، ومنع استخدام المعسكرات لتهديد أمن المحافظة واستقرارها. وأوضح أن حضرموت تمر بمرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب قرارات حاسمة لحماية المواطنين وصون الأمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة.
وفي المقابل، أشار المجلس الانتقالي الجنوبي إلى أن "قواته في حالة تأهب بعد إعلان الحكومة عن عملية لاستعادة مواقع عسكرية في حضرموت".

علماً أن المجلس الانتقالي كان أشار في بيان، أمس الخميس، إلى أن قواته ستواصل عملياتها في المناطق التي استولت عليها، لكنها ستربطها بقوات "درع الوطن" الحكومية.

وكان التوتر تصاعد منذ مطلع ديسمبر الماضي بين الحكومة اليمنية المعترف بها شرعياً والمجلس الانتقالي بعد شن الأخير هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وسيطرته على مناطق شرق البلاد، ما استدعى تدخل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد طلب الحكومة اليمنية.