النهار
الخميس 12 فبراير 2026 02:41 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تنفذ أكبر برنامج تدريبي لتوحيد إجراءات العلاج على نفقة الدولة بجميع المحافظات بيان عاجل من التضامن بشأن تحصيل الدفعة الثانية للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية «أبو كيلة» تتفقد مدارس القاهرة..وتؤكد: الانضباط وحسم الغياب لرفع مستوى الطلاب ”أبو العيص” مديرا و”منى زيد” وكيلا لإدارة مكافحة القوارض بزراعة البحيرة مواصفات الامتحان الجيد وتقييم الورقة الامتحانية” دورة تدريبية بمركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط محافظ الدقهلية يفتتح المعرض المجاني «بدون حساب»..لدعم 450 أسرة من الأولى بالرعاية حبس مالك منزل 4 ايام بتهمة التسبب في مصرع شاب خلال التنقيب عن الآثار بالفيوم جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول في محور برمجيات الذكاء الاصطناعي والهندسي بمشاريع الطلاب في الملتقى البيئي الأول لتحالف إقليم الدلتا محافظ البحر الأحمر: قرية أولمبية عالمية بديلة لاستاد الغردقة القديم شراكة إستراتيجية بين ”وايدبوت للذكاء الإصطناعي و أحمد الغندور (مقدم برنامج الدحيح) الإعدام لقاتل صديقه بالبحر الأحمر كنز تطلق حملة رمضان 2026 بخصومات تصل إلى 50%

عربي ودولي

العمليات الاستخبارية الإيرانية تزعزع أمن إسرائيل.. ماذا يدور في الكواليس؟

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

كشف موقع «تايمز أوف إسرائيل» في تقرير حديث أن الانقسامات الاجتماعية العميقة داخل الأراضي المحتلة تحولت إلى فرصة ذهبية للاختراق الاستخباراتي الإيراني، بحيث أصبحت إسرائيل عمليًا عاجزة عن مواجهته. فقد تحولت ظاهرة النفوذ في عمق المجتمع الإسرائيلي إلى تحد دائم للأجهزة الأمنية، التي أعربت عن قلقها البالغ إزاء هذا النشاط.

وبحسب صحيفة «كيهان» المقربة من القائد الإيراني الأعلى، تمكنت إيران من استقطاب مواطنين إسرائيليين، بل وحتى جنود أثناء خدمتهم، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال البسيطة، ودفعهم إلى التعاون الاستخباراتي. وتصف وسائل الإعلام العبرية هذا النشاط بأنه دليل على هشاشة البنية الأمنية الداخلية لإسرائيل، بحسب ترجمة الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية.

وقالت «المرسي» في تحليلها لما ترجمته: «للحق تستفيد طهران بشكل خاص من الانقسامات الاجتماعية العميقة بين اليهود والعرب، والمتدينين والعلمانيين، وبين اليمين واليسار، لاستقطاب شرائح مختلفة من المجتمع»، لكن اللافت أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تزال غير قادرة على التعرف الكامل على هذه الشبكات والعملاء، وهذا يدفعها إلى المطالبة بفرض عقوبات أشد، في اعتراف ضمني بحالة الارتباك والضعف البنيوي الذي تعانيه تل أبيب.

وأوضحت أنه يزيد على ذلك اعتماد إيران بشكل كبير على التجنيد الجماعي عن بُعد عبر تطبيقات المراسلة ومواقع العمل من المنزل. إلى جانب استخدام تطبيقات، مثل تلجرام، وواتس آب، وفيسبوك، وإنستجرام، إضافة إلى مواقع إعلانات الوظائف ذات الأجور المرتفعة، بغية استقطاب إسرائيليين من مختلف فئات المجتمع، بمن فيهم العرب، واليهود، والعمال الأجانب، والمهاجرون الجدد.

بالتوازي ذكرت «تايمز أوف إسرائيل» أن بعض عمليات التعريف والإحالة تتم عبر شخصيات تجارية، أو منظمات قانونية، أو صحفيين، وأحيانًا من خلال الجاليات اليهودية أو الإسرائيليين المقيمين في الخارج. وبعد تحديد هوية الشخص المجند وتنفيذه مهام أمنية، تُجمع بحقه أدلة تُستخدم لاحقًا في ابتزازه، وإذا حاول التوقف عن التعاون، يُهدد بإبلاغ جهاز الشاباك الإسرائيلي عنه.