النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 02:50 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشكيل منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا اختطاف أم الاستخبارات الأمريكية؟.. نظرية مؤامرة مجنونة تجتاح البرازيل بشأن شبيه فينيسيوس جونيور 5 أجهزة في المنزل تستهلك الكهرباء حتى بعد إغلاقها.. اعرفها تأثير صلاح لا يتوقف عند الملعب.. النجم المصري يُنعش سياحة طرابزون والبحر الأسود ​ البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا رئيس اتحاد الكيك بوكسينج يكشف تفاصيل هروب لاعب المنتخب في إيطاليا وكيل صحة بني سويف يتفقد وحدة طب أسرة الزيتون في قضية الشيكات.. التصالح ينهي أزمة المطربة بوسي أمام الجنح بين عقوبات المستقبل وإرث الماضي.. هل يُجرّد مانشستر سيتي من ألقابه؟ جهاز حماية المنافسة يحيل خمس شركات إلى النيابة العامة لتواطئهم في عمليات تعاقدية بجامعة الإسكندرية رغم قرب نهاية عقده.. شوبير يحث الزمالك على رفض ”العرض الليبي” لضم فتوح تكريم نادية الجندي في الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

عربي ودولي

إسرائيل الأسوأ عالميا بمؤشر العلامات التجارية.. كيان غير مرحب

نتنياهو
نتنياهو

في تدهور غير مسبوق، تذيلت إسرائيل الترتيب في نتائج مؤشر العلامات التجارية العالمية للدول «Nation Brands Index – NBI» لعام 2025، بعد عامين من عدوانها على قطاع غزة الذي راح ضحيته آلاف المدنيين الأبرياء، حيث أظهرت المؤشرات تراجعًا حادًا في صورة تل أبيب على المستوى الدولي، لتحتل المرتبة الأخيرة للعام الثاني على التوالي، مسجلة انخفاضًا بنسبة 6.1%، وهو أكبر تراجع منذ إطلاق المؤشر قبل نحو عقدين، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

ويأتي هذا التراجع الحاد في صورة إسرائيل في أعقاب الحرب المستمرة على قطاع غزة، إذ كانت تحتل المرتبة 44 من أصل 46 دولة في عام 2022، ثم هبطت إلى المرتبة 46 من أصل 60 دولة في عام 2023، قبل أن تستقر في قاع التصنيف خلال عامي 2024 و2025، وللمرة الأولى، لم يقتصر النقد في مؤشر هذا العام على السياسات الحكومية الإسرائيلية أو توصيف إسرائيل كرمز للاستعمار، بل امتد ليشمل المواطن الإسرائيلي نفسه، الذي بات يُنظر إليه على أنه مسؤول بشكل مباشر عما يجري في قطاع غزة، وأصبح شخصية غير مرحب بها لدى قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي.

وأشار التقرير إلى أن التمييز بين سياسات الحكومة الإسرائيلية وتنوع مواقف المجتمع الإسرائيلي قد تآكل بشكل كبير، خاصة لدى جيل الألفية وجيل Z في الدول الغربية، حيث باتت إسرائيل تُرى ككيان استعماري، سام، ومنفصل عن القيم الليبرالية السائدة، وانعكست هذه الصورة السلبية بشكل مباشر على علامة «صنع في إسرائيل»، إذ أظهر المؤشر أدلة متزايدة على مقاطعة فعلية للمنتجات والخدمات الإسرائيلية، مع تحذيرات من تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، تشمل تراجع الثقة العالمية، وتضرر الاستثمار الأجنبي والسياحة، وربما التصنيف الائتماني ومكانة إسرائيل الدولية.

وفي تفاصيل التصنيف القطاعي، جاءت إسرائيل في المرتبة الأخيرة في ثلاثة مجالات رئيسية؛ المشاعر الإنسانية، حيث وُصف الإسرائيليون بأنهم «سامون» في نظر الرأي العام العالمي، في حين ينظر فئة الشباب «18–24 عامًا» إلى إسرائيل كدولة استعمارية وغير شرعية، ما جعلها هدفًا لمقاطعة عالمية متنامية، مع تراجع حاد في تقييم المنتجات الإسرائيلية وازدياد المقاطعة.